أزمة استقالات قناة “الشرق” تشعل الصراع داخل الإخوان

أزمة استقالات قناة “الشرق” تشعل الصراع داخل الإخوان

كشفت مصادر خاصة، مطلعة عن أزمة جديدة داخل قناة الشرق الإخوانية، المملوكة لأيمن نور، الموالي لتنظيم الإخوان الإرهابي، والهارب خارج البلاد، بفصل عدد من العاملين في القناة، لمخالفتهم اللوائح الداخلية لها، حسبما أعلن أيمن نور. وأضافت المصادر ، عن دخول العاملين المفصولين من القناة الإخوانية، في اعتصام مفتوح اعتراضاً على ما قامت به إدراة القناة الإخوانية بحقهم، مؤكدة أن الأزمة هي الثانية التي تمر بها القناة، وبدأت حينما أقدم عدد من العاملين بها على تقديم 9 مطالب لتحويل القناة من إقطاعية شخصية إلى مؤسسة.وأوضحت المصادر أن العاملين طالبوا بجملة من الأمور وتأتي في مقدمتها العمل بعقود ولائحة نظام داخلية ورواتب كافية، لافتة إلى أن رواتب العاملين بها تترواح بين ألف وألفي ليرة تركية في الشهر، معلنين رفضهم للسياسات التي يدير بها أيمن نور القناة مطالبين بتحسين أوضاعهم داخلها.وكشفت المصادر، عن إعلان القناة نيتها فصل 7 من العاملين بها في مجالات عدة، كمقدمين ومعدين برامج، نظراً لما قاموا به من اقتحام للقناة عقب انتهاء دوام العمل الرسمي، الأمر الذي دفع أمن القناة بإغلاقها في وجوههم، والاستعانة بالشرطة التركية لعدم تجاوزهم مرة أخرى، مؤكدة أن قوات الأمن المتواجدة في القناة تعاملت بعنف شديد مع المفصولين لإنهاء الأزمة، وقاموا بقطع الأنوار عمداً لإرهابهم.وأكدت المصادر، أن المفصولين من القناة، قاموا بمحاولة اقتحام مقر الشركة واحتلاله ليلاً بعد مواعيد العمل الرسمية، ومخالفة قواعد العمل، موضحة أنه عملاً لأحكام لائحة نظام العمل الداخلي، قرر إنهاء تعاون قناة الشرق مع كل من “خالد اسماعيل معد بالقناة، عبدالله الماحجي مقدم بالقناة، رامي الصالح معد مساعد، أحمد درويش معد بالقناة، مصطفى صديق عامل نظافة، شعيب أحمد عامل صوت، محمد عثمان كنترول”.ونوهت المصادر، إلى أن أيمن نور استأجر عدداً من البلطجية من جنسيات مختلفة تريكة وسورية وأكرد ومغربية، لمنع المفصولين من الدخول للقناة، موضحة أن عدداً من المدنيين الأتراك يدعون أنهم من الشرطة ويقومون بالمرور على الموظفين وتهديدهم باتخاذ إجراءات عقابية صارمة بحقهم حال حدوث أي مشاكل مع الإدارة داخل القناة، لافتة إلى أن أيمن نور أصدر تعليماته لحراس الأمن الموجودين على البوابات بمنعهم من الدخول، واصفاً إياهم بالمخربين.وأكدت المصادر، أن المفصولين قاموا بإصدار جملة من المطالب لحل الأزمة، كالاستعانة بتنظيم الإخوان الإرهابي لوقف نزيف الفصل التعسفي من القناة، وتحديد موقفها، وإزالة اللبس القائم بين العاملين وأيمن نور، إضافة إلى ضرورة تدخل عزام التميمي، القيادي بالتنظيم الدولى للإخوان، وحسام الرفاعي وفك شراكتهم مع أيمن نور وفتح قنوات “الحوار ومكملين”، لتشغيل المفصولين من القنوات الإخوانية، منوهين إلى ضرورة نقض الإتفاق المبرم مع أيمن نور الذي يمنع تشغيل المفصولين من قناة الشرق إرضاء له.وألمحت المصادر إلى أن العاملين بالقناة حتى الآن، لم يتطرقوا للحديث عن أزمة المفصولين منها، أو الحديث عنهم ولو بكلمة واحدة، وعلى رأسهم معتز مطر، مؤكدين أنهم بذلكحال كتمان ألسنتهم عن الحديث عن زملائهم المفصولين من القناة، يؤيدون أيمن نور تأييداً كاملاً.فيما كشفت المصادر عن تضامن عدد من العاملين بالقناة في صفوف المفصولين وعلى راسهم عبدالرحيم الصغير نجل محمد الصغير القيادي بالجماعة الإسلامية، والموالي لتنظيم الإخوان “الإرهابي، والهارب إلى تركيا، إذ أعلن تضامنه معهم وقام بتقديم استقالته من القناة بصفته مشؤول العلاقات العامة بها، تضماناً معهم.ونوهت المصارد أن المفصولين زعموا تقدم عدد من العاملين بالقناة باستاقلتهم منها للتضامن معهم، زاعمين أن عدداً من الشخصيات المصرية الهاربة إلى تركيا تضامنها معهم، وعلى رأسهم طارق الزمر، وثروت نافع، وسليم عزوز، واحمد عبدالجواد.وأوضحت المصادر ، أن تلك الأزمة ليست الأولى من نوعها، فقد اندلعت الأزمة الأولى نهاية العام الماضي، بتقديم عدد من العاملين بقناة الشرق شكاوى عدة لممولي القناة نظلضآلة المرتب الذي يتقاضونه، في مقابل الحياة الرغدة التي يعيشها أيمن نور في تركيا، حيث تدخل وسطاء لحل الأزمة، لافتةً إلى أن أيمن نور سارع في الحديث عن إنهاء الأزمة وقام بتشكيل لجنة برئاسة الشيخ عصام تليمة، وعضوية مجموعة من العاملين في القناة، وقد تلقت هذه اللجنة شكاوى العاملين بقلب منفتح، وعقل واع، وقامت بدراسة وافية للأمور التي تستدعي إعادة نظر، ووضعت مقترحات معالجتها، والنظر في الشكاوى واستمرار العمل على تطوير أساليب إدارة القناة وهيكلها الإداري بما يحقق رسالتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً