الصحافيون الفلسطينيون يجددون الدعوة لتوفير الحماية الدولية لهم

الصحافيون الفلسطينيون يجددون الدعوة لتوفير الحماية الدولية لهم

جددت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، اليوم الأحد، دعوتها “لتوفير الحماية الدولية للصحافيين العاملين على تغطية الأحداث في الأراضي الفلسطينية”، بعد استشهاد مصور صحافي برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة الماضية. وقال نائب نقيب الصحافيين الفلسطينيين، تحسين الأسطل، إن “استمرار جرائم الاحتلال بحق الصحافيين واستهدافهم بالرصاص الحي جريمة مكتملة الأركان، تستوجب على الأمم المتحدة التدخل لوقفها فوراً، وتوفير الحماية الكاملة للصحافيين”.وأضاف خلال وقفة أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في مدينة غزة، “نطالب الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها، وكذلك الدول المتعاقدة على اتفاقية جنيف والقانون الدولي الانساني باحترام هذه الاتفاقيات”.وتابع أن “الاحتلال قتل الصحافي ياسر مرتجى، وأصاب 9 صحافيين بالرصاص الحي، و5 آخرين بالغاز، منذ بدء أحداث مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة”.وأوضح أن “استهداف الصحافيين اثناء أداء مهامهم الصحافية، جريمة بموجب القانون والعهد الدولي الانساني، وأن جرائم الاحتلال تأتي في إطار سياسة الاحتلال بهدف إبعاد الصحافيين والاعلام عن ساحة الجريمة الكبرى التي يرتبكها بحق أبناء شعبنا”.وأكد الأسطل، وجود أوامر رسمية لدى جنود الاحتلال من قيادتهم لتعمد قتل الصحافيين الذين تم استهدافهم رغم ارتدائهم كل الإشارات التي تؤكد طبيعة عملهم، مشيراً لاستمرار جهود النقابة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.واستشهد صحافي فلسطيني وأصيب آخرون خلال تغطيتهم فعاليات مسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة الجمعة الماضية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً