الإمارات تطبق الذكاء الاصطناعي في قطاع البنية التحتية

الإمارات تطبق الذكاء الاصطناعي في قطاع البنية التحتية

شهد الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، وعمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، تطبيق وزارة تطوير البنية التحتية لتقنية الذكاء الاصطناعي ضمن مشاريع الطرق الاتحادية، التي بدورها تساهم في تقليل مدة تنفيذ المشروع بنسبة 54٪، وتقليل استهلاك الوقود بنسبة 37٪، وتقليل الاعتماد على القوى العاملة بنسبة 80٪، وتقليل عددهم وعدد المعدات بنسبة 40٪؛ وذلك أثناء جولة ميدانية تفقدا خلالها مشروع تطوير طريق كلباء الدائري. وأكد الوزير النعيمي، أن وزارة تطوير البنية التحتية تعمل على تطبيق أحدث التقنيات في تطوير البنية التحتية، بحسب أعلى المعايير، وتجديد معاييرها في إنشاء الطرق، وعليه تم العمل على المشاريع الاستراتيجية، بالتعاون مع القطاع الخاص؛ حيث تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما يواكب توجهات دولة الإمارات واستراتيجيتها للذكاء الاصطناعي، التي أعلنت عنها مؤخراً.وأكد أن تبني الوزارة لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، يأتي من منطلق إيمانها بأهمية تطويع التكنولوجيا؛ لخدمة تطوير البنية التحتية، واستثمار الرؤى المستقبلية القادرة على استكمال النهوض بهذا القطاع الحيوي.وقال عبد الله النعيمي: «استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي تعد موجهاً رئيسياً نحو تحويل الإمارات إلى بلد رائد عالمياً في الابتكار، وتصدره المؤشرات العالمية بحلول العام 2021».وأعلن وزير تطوير البنية التحتية، عن بدء العمل بالمرحلة الثانية من مشروع الطريق الرابط بين «شارع الشيخ خليفة» بالفجيرة بمركز خطم ملاحة وطريق E99 «طريق كلباء الدائري»، الذي يصل طوله إلى 7 كم تقريباً، وتصل كلفة الطريق المتوقع الانتهاء منه خلال الربع الثالث من العام المقبل 2019، إلى 60 مليون درهم تقريباً.ويتكون المشروع من طريق مزدوج من حارتين لكل اتجاه، مع جزيرة وسطية تسمح بتطوير الطريق مستقبلاً بإضافة حارة ثالثة، مع إنشاء إشارة ضوئية وأعمال صرف مياه الأمطار، وتنفيذ شبكة إنارة الطريق، وكذلك تركيب أعمدة إنارة على جانبي الطريق، فضلاً عن الحواجز المعدنية في وسط الطريق، التي تلعب دوراً مهماً في الحماية والفصل بين الجانبين.ولفت إلى أن «مشروع كلباء الدائري» بمرحلتيه الأولى والثانية البالغ طوله 12.5 كيلو متر، سيساهم بعد الانتهاء منه في تخفيف الضغط على الطرق الداخلية لمدينة كلباء؛ حيث سيعمل على تحويل حركة الشاحنات إلى الطريق حال اكتماله، الأمر الذي يسهم في زيادة معدلات الأمن والسلامة لمستخدمي الطرق؛ من خلال رفع كفاءته، وزيادة انسيابية الحركة، ويخفض زمن الرحلة 16 دقيقة، كما يساهم في دعم النمو الاقتصادي والتجاري والسياحي للمدينة وعموم المنطقة الشرقية، وتسهيل الحركة على قاطني «مدينة محمد بن زايد السكنية»، والمناطق المجاورة، كما سيعزز الطريق من عملية الربط الجغرافي مع سلطنة عُمان؛ من خلال تسهيل التنقل والحركة المرورية إلى منفذ خطم الملاحة الحدودي، الذي يربط الدولة بالسلطنة؛ حيث يعد أحد أكبر المنافذ البرية بالدولة.وبدوره، قال عمر العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي: «نحرص على التعاون والتنسيق مع كل الوزارات والمؤسسات؛ من أجل تنفيذ تطبيقات متنوعة في الذكاء الاصطناعي، فلدينا حزمة كبيرة ومتطورة من تلك البرامج والتطبيقات، التي من شأنها ترجمة استراتيجية الدولة للذكاء الاصطناعي، فالرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة تؤكد على ريادة الدولة في هذا المجال؛ حيث تمتلك من القدرات والإمكانات والتشريعات والبنية التحتية ما يؤهلها لهذه المكانة».وتابع: سعدنا جداً بتطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي على الطرق مع وزارة تطوير البنية التحتية؛ حيث تسهم هذه التطبيقات في اختصار الوقت والجهد والكُلفة، وتزيد من مستويات الأمن والسلامة، وانسيابية الحركة على الطرقات، وهي صديقة للبيئة، ومستدامة. وقال: «تطبيق الذكاء الاصطناعي الآمن يبدأ في دولة الإمارات في قطاع البنية التحتية؛ حيث إن المُدخلات واضحة، وتأثير تطبيق هذه التقنية واضح وسريع، وسيكون له تأثير إيجابي في الأمن والسلامة في هذا القطاع، وسيتم خفض الكُلفة بشكل ملحوظ وستكون هنالك زيادة في الإنتاجية، وتقليل في القوى العاملة بنسبة 80٪».وأكمل «تُطبق تقنية الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات بشكل مدروس وسريع في المجالات الاستراتيجية ذات التأثير الملحوظ، فيما يصب في منفعة الدولة ورفاه المواطن؛ حيث إن وزارة البنية التحتية واكبت استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، التي تهدف إلى أن تكون دولة الإمارات الرائدة عالمياً في تبني هذه التقنية، التي من المتوقع أن يكون لها عوائد اقتصادية عالية ستسهم في زيادة الإنتاجية بنسبة 26٪ وتحقيق نمو اقتصادي بما يقارب 335 مليار درهم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً