زيادة عدد الرادارات على شارع مليحة في الشارقة

زيادة عدد الرادارات على شارع مليحة في الشارقة

الشرطة نشرت دوريات لخفض نسبة الحوادث القاتلة
زيادة عدد الرادارات على شارع مليحة في الشارقة

شارع مليحة شهد عدداً من الحوادث القاتلة خلال الفترة الأخيرة. من المصدر

اتخذت شرطة الشارقة، إجراءات عدة لتقليل الحوادث المرورية القاتلة على شارع مليحة، كالتي شهدها أخيراً، وأسفرت عن حالات وفاة، وشملت الإجراءات زيادة عدد الرادارات الثابتة والمتحركة، في المناطق الساخنة على امتداد الشارع، ونشر الدوريات، من أجل تعزيز عملية المراقبة، وتنظيم حركة المركبات، حسب مدير فرع التحقيق وتخطيط الحوادث بإدارة المرور والدوريات، الرائد مشعل بن خادم، الذي أضاف أن الشرطة أعدت، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، دراسة ميدانية لتقييم وإدارة سرعة الطرق بالإمارة، خصوصاً الطرق التي سجلت أكثر عدداً من الحوادث الجسيمة، التي نتج عنها أعداد من الوفيات والإصابات الجسيمة، بهدف رفع السلامة المرورية عليها.

13 مبادرة
قال مدير فرع التوعية والإعلام المروري بالإنابة في شرطة الشارقة، الملازم أول سعود الشيبة، إن الشرطة نفذت 13 مبادرة استراتيجية أمنية ومرورية خلال العام الماضي، أهمها تطبيق معايير السلامة على خمس طرق رئيسة، وهي شارع الإمارات، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع مليحة،
وشارع الاتحاد، وشارع الذيد، وأيضاً توحيد إجراءات غرفة العمليات والدوريات، وإعداد برامج توعوية للمجتمع للتعامل مع مركبات الطوارئ.

وأفاد بأن شرطة الشارقة تولت نشر الإرشادات والنصائح لمستخدمي الطريق، عبر الرسائل في حساباتها المختلفة بوسائل التواصل الاجتماعي، وأيضاً عن طريق توزيع المطويات، التي تتضمن الإرشادات الخاصة بمستخدمي الطرق الخارجية، علاوة على تعاونها مع جهات ووزارات حكومية خارجية، مثل البلديات وجناح الجو وهيئة الطرق والمواصلات في الإمارة، ودائرة الأشغال العامة، من أجل تلافي أي سلبيات في الطريق.
ومن أبرز الحوادث البليغة التي رصدتها «الإمارات اليوم» على شارع مليحة، أخيراً، وفاة شاب مواطن يبلغ من العمر 28 عاماً، وإصابة زوجته (27 عاماً)، بإصابات بسيطة، في حادث تدهور مركبة على شارع مليحة، وفي حادث آخر احترقت مركبة نتيجة انحرافها واصطدامها بعمود إنارة، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص حرقاً كانوا داخل المركبة، هم مواطنان مسنّان في العقد السادس من عمريهما، وخادمة آسيوية، كما توفيت سائحة أوروبية تبلغ من العمر 24 عاماً، وأصيب مواطن وأربعة آسيويين بإصابات راوحت بين البليغة والمتوسطة، في حادث تصادم تتابعي بين ثلاث مركبات وقع على طريق مليحة أخيراً.
وقال المواطن أحمد النقبي (من المنطقة الشرقية بإمارة الشارقة)، إن شارع مليحة يعد طريقاً حيوياً يربط مدينة الشارقة بمدن المنطقتين الشرقية والوسطى، ويربط الشارقة بإمارة الفجيرة، ما يفسر كثافة حركة المركبات عليه، لذا فإن وجود أدوات ردع لسائقي المركبات، من رفع السرعة أثناء سيرهم على هذا الشارع، بات أمراً مهماً لتقليل عدد الحوادث.
ووافقه الرأي صلاح سليمان، من إمارة الشارقة، الذي أشار إلى أنه بعد التوسعة التي شهدها الشارع، وأضحى مكوناً من حارات عدة، وبعد تعديل سرعة ضبط الرادار من 100 كم/‏‏‏ الساعة، لتصبح 120 كم/‏‏‏ الساعة، على أن يتم ضبط الرادار على سرعة 141 كم/‏‏‏ الساعة، أضحت حركة السير عليه سلسلة وسهلة، ورأى أن معظم الحوادث التي تقع على هذا الشارع يكون سببها عدم الانتباه والحذر من قبل سائقي المركبات.
فيما أكد المواطن (أبوعلي)، أنه يوميا يشاهد سلوكيات متهورة من قائدي المركبات على هذا الشارع، إذ يقودون بسرعات كبيرة وبطريقة متهورة، ما يربك الآخرين من حولهم، وتالياً تقع حوادث.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً