نور اللبنانية : أعاني من أزمات نفسية في “رحيم”.. ولهذه الأسباب أخشي الدراما التليفزيونية

نور اللبنانية : أعاني من أزمات نفسية في “رحيم”.. ولهذه الأسباب أخشي الدراما التليفزيونية

وصفت النجمة اللبنانية نور، الفنان ياسر جلال بالممثل الدؤوب أثناء تصوير مسلسلهما “رحيم”، المقرر عرضه في رمضان المقبل، مؤكدة أنها لا تجسد دور طبيبة نفسية وفقاً للأحداث، وإنما تؤدي شخصية Life Coaching التي لا تشغل حيزاً من مساحة الدور، بحسب قولها. وقالت نور في حوارها مع 24، إنها تخشى الدراما التليفزيونية كثيراً، وتضع لأجلها ألف اعتبار واعتبار، وأشادت بمستوى المخرج محمد سلامة الذي يخوض أولى تجاربه الإخراجية في “رحيم”، مشيرة إلى أنها اعتذرت أخيراً عن مشروع سينمائي لعدم انجذابها له. ما الذي حمسك للمشاركة في بطولة مسلسل “رحيم”؟أسباب عدة، أبرزها إعجابي بالسيناريو وطبيعة دوري فيه، نظراً لاستلامي عدداً من الحلقات قبل انطلاق التصوير، ما سهل إلمامي بتفاصيل الدور وأبعاده الدرامية، إضافة إلى شعوري بالارتياح تجاه الجهة المنتجة، التي بدت منظمة في كل خطواتها، وحينما جلست مع المخرج محمد سلامة، وجدته مهتماً بأدق تفاصيل الشخصية رغم خوضه لتجربة الإخراج لأول مرة.ألم ينتبك الخوف من التعاون مع مخرج يخوض أولى تجاربه الإخراجية؟لم يساورني هذا الشعور مطلقاً، لأنه سبق وأن خضت التجربة ذاتها، سواء مع مخرجين أو ممثلين في أعمال سابقة، كما أن محمد سلامة مخرج يجيد توجيه ممثليه داخل موقع التصوير، وهذه المسألة أدهشتني استناداً إلى خوضه للتجربة لأول مرة، ولكن أتوقع أن يحظى مجهوده بإعجاب المشاهدين في رمضان المقبل.وكيف تحضرتِ لدور الطبيبة النفسية التي تجسدينها حسبما تردد؟أود أن أوضح معلومة مهمة، وهي أنني لا أجسد دور طبيبة نفسية، وإنما أؤدي دور Life Coaching”، وهناك فارق ما بين المهنتين، كما أن مهنتي لا تشغل حيزاً كبيراً من مساحة الشخصية، حيث لا تتجلى واضحة سوى في عدد محدود من المشاهد. بما تصفين تعاونك مع الفنان ياسر جلال؟تعاون مثمر وسعيدة بالعمل معه، لأنه إنسان دؤوب ومجتهد ومحب لعمله، كما اكتشفت شخصاً كوميدياً أثناء التصوير، حيث يضفي أجواء طيبة داخل الكواليس.علمنا بوجود علاقة عداوة تجمعك بـ “رحيم” وفقاً لسياق الأحداثدعنا لا نسميها عداوة، ولكن علاقتهما نمط لحياة طبيعية لا تتسم بالمثالية، وهذا ما أعجبني حينما اطلعت على السيناريو، بما يتضمنه هذا البعد الدرامي في الأحداث، حيث أن “داليا” وهي اسم شخصيتي تمر بأزمات نفسية عديدة رغم مجال عملها المشار إليه سلفاً، ولذلك علاقتها بـ “رحيم” متغيرة وليست على وتيرة واحدة. ماذا عن نصيبك في مشاهد الحركة التي يتضمنها مسلسلك الجديد؟ليس لدي مشاهد أكشن بالمعني الحرفي، ولكن مشاهد بسيطة سوف أؤديها بنفسي. لماذا تبتعدين كثيراً عن الدراما التليفزيونية مقارنة بالسينما؟لأنني أخشى الدراما التليفزيونية كثيراً، وأضع لأجلها ألف اعتبار واعتبار، أبرزها جودة الأعمال على مستوى السيناريوهات، لأنني أتلقي معالجات جيدة المضمون ولكن السيناريوهات ليست على نفس المستوى، فضلاً عن طول مدة التصوير التي تستغرق شهوراً عدة، وذلك على عكس السينما التي يستغرق تصوير الفيلم فيها لأسابيع ليس أكثر.هل هناك مشروعات سينمائية تجهزين لها حالياً؟تلقيت عرضاً لمشروع سينمائي خلال الآونة الأخيرة، وحينما بدأت قراءة النص لم أشعر بانجذاب إليه، فاعتذرت عنه. 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً