انطلاق أعمال المؤتمر العربي الأول لزراعة القوقعة في دبي

انطلاق أعمال المؤتمر العربي الأول لزراعة القوقعة في دبي

أكد حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن الهيئة وعبر مراكز الرعاية الصحية الأولية، والأقسام المتخصصة في مستشفياتنا، تحرص وبشدة على تفعيل برامجها الوقائية وخاصة المتعلق منها بالكشف المبكر لمشكلات السمع، وغيرها من المشكلات التي قد تتسبب في أي إعاقة من الإعاقات، ضمن مظلة رعاية متكاملة وفائقة المستوى، تستهدف توفير كل سبل الصحة والسعادة للمجتمع، في ضوء توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والدعم المباشر من سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة من سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي.جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال المؤتمر العربي الأول لزراعة القوقعة، التي بدأت، أمس، وتستمر حتى السبت، بحضور الشيخ الدكتور باسل محمود الصباح، وزير الصحة في دولة الكويت الشقيقة، والدكتور حسين الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في الوزارة، الأمين العام للمؤتمر، وحشد كبير من القيادات الصحية والمسؤولين والأطباء في الدولة والبلدان العربية، والبروفيسور عبد الرحمن حجر، رئيس الجمعية السعودية لجراحة الأنف والأذن والحنجرة. حيث تناول المؤتمر مناقشة المستجدات العالمية وأحدث الاكتشافات في أبحاث السمع وأمراض الأذن وزراعة القوقعة. وقال القطامي: لا شك في أن الساحة الصحية العالمية، وما تشتمل عليه من تخصصات طبية متنوعة، تشهد طفرات متلاحقة في تقنياتها وتجهيزاتها ووسائلها الذكية، التي ساعدت كثيراً في خدمة مهنة الطب والقائمين عليها والحاملين لرسالتها الإنسانية. ومن بين التخصصات المهمة التي تشهد تطوراً مذهلاً، يأتي تخصص الأنف والأذن والحنجرة، الذي أصبح من أول التخصصات التي تستحوذ على التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها ما يتصل بزراعة القوقعة، وغيرها من العمليات الدقيقة التي أحيت الآمال للعيش بصورة طبيعية، لدى مرضى الأذن، والمعرضين لفقد السمع وحتى المصابين بضعف السمع.وصرح الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، رئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر العربي الأول لزراعة القوقعة: «بأن وزارة الصحة ووقاية المجتمع شاركت في المؤتمر الذي انطلق تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، وبدعم من جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، والأكاديمية العربية لجراحة الأذن وزراعة القوقعة. ودعت الوزارة وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح، الذي لباها مشكوراً».وأكد الدكتور الرند استمرار مبادرة «ساعدني أسمع»، التي تستهدف الأطفال فاقدي السمع، في إطار مبادرات الوزارة لعام زايد 2018، وستستمر عمليات زراعة القوقعة للأطفال الذين تنطبق عليهم الشروط، بعد إجراء 8 عمليات بنجاح عام 2017، بدعم من الشركات المصنعة لجهاز الغرسات السمعية، والجمعيات الخيرية، وأصحاب الخير، بينما تتولى الوزارة إجراء العملية الجراحية؛ حيث إن زراعة القوقعة الواحدة تكلف بين 150 ألفاً إلى 200 ألف درهم، واستطعنا مساعدة الأطفال فاقدي السمع من غير المواطنين ومن ذوي الدخل المحدود.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً