خليفة بن طحنون: تجربة «أبناء الفخر» حققت أهدافها

خليفة بن طحنون: تجربة «أبناء الفخر» حققت أهدافها

اختتمت، أمس الأول، فعاليات ونشاطات مخيم «أبناء الفخر»، الذي أقامه مكتب شؤون أسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي، بمشاركة عدد من أبناء الشهداء في العاصمة المغربية الرباط، وذلك في إطار مبادرات المكتب الهادفة إلى تقديم كل أشكال الرعاية والدعم لأبناء وأسر الشهداء.ضم المخيم – في دورته الربيعية التي أقيمت ما بين 30 مارس وحتى 4 إبريل الجاري – مجموعة من أبناء شهداء الوطن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 22 عاماً.كما شارك – إلى جانب أبناء الشهداء في فعاليات المخيم وأنشطته على مدى 6 أيام – عدد من أبناء الشيوخ من بينهم الشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن نهيان بن زايد آل نهيان، والشيخ سلطان بن فلاح بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان.وتضمن المخيم فعاليات وأنشطة رياضية واجتماعية، استهدفت تنمية القدرات والعلاقات الاجتماعية وتحمّل المسؤولية لدى المشاركين عن طريق اشتراك الفرد مع زملائه في النشاطات المتعددة وتعاونه معهم في إنجاز مختلف الأعمال، إضافة إلى تزويدهم بمعلومات وخبرات جديدة توسع مداركهم وثقافاتهم، الأمر الذي يساهم في زرع القيم الإيجابية لديهم.كما تضمنت فعاليات المخيم دروساً نظرية وعملية في الرماية والصيد والفروسية وركوب الخيل والمسابقات الرياضية والترفيهية، إضافة إلى التعرف إلى أنواع الحيوانات المختلفة وطبيعتها وزراعة أشجار البلوط.. فضلاً عن التدريب العملي على طرق وأساليب البقاء والتعايش في الغابات وأساسيات التخييم، إضافة إلى تنفيذ سلسلة من الزيارات الخارجية لأهم المعالم السياحية والتاريخية لمدينة الرباط والاطلاع على العادات والتقاليد المغربية.وصاحب الفعاليات – وبمناسبة عام زايد – إلقاء محاضرات عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإبراز القيم النبيلة التي كان يحملها وشجع على نشرها مثل العطاء والتعاون والخير وتحمّل المسؤولية والاهتمام بالرياضات التراثية وغيرها.وقال الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، إن تجربة مخيم أبناء الفخر الربيعي حققت أهدافها المتمثلة في تمكين أبناء الشهداء من مواصلة مسيرة العطاء والمحبة والخير، مشيراً إلى أن هذه التجربة ساعدتهم على استغلال أوقات فراغهم في دورات تعود عليهم بالفائدة الثقافية والعلمية والتجربة الحياتية وتوفير سبل الترفيه الهادف لهم.وأشاد بتفاعل أبناء الشهداء المشاركين في المخيم، مثنياً على نشاطهم وحماسهم وسرعتهم في تعلّم واكتساب الخبرات والمعارف العلمية والعملية، مؤكداً أن الأنشطة التي يقوم بها مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي للعناية بأبناء الشهداء وأسرهم يأتي من حرص القيادة الرشيدة ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.وعبر المشاركون في المخيم من أبناء الشهداء عن سعادتهم بما اكتسبوه من مهارات ومعارف خلال إقامتهم في المخيم الربيعي في الرباط.وقال عبيد محمد الريسي: «إن المخيم كان بمثابة فرصة حقيقية لي ساهمت بتعميق معارفي وصقل مهاراتي كما ساهمت في توفير معلومات جديدة ومفيدة بأسلوب شيق وممتع».وأشار خليفة السيابي إلى تنوع وتعدد فعاليات مخيم أبناء الفخر وتمتعه بالعديد من الأنشطة التي توزعت بين الترفيه والتعليم للمشاركين، لافتاً إلى أن الفعاليات عمّقت في نفوسنا قيماً نبيلة تربينا عليها منذ الصغر مثل حب المشاركة والعمل الجماعي والأعمال التطوعية والمحافظة على البيئة وغيرها.وأكد مهند الحمادي، أن المخيم كان تجربة فريدة بالنسبة له ولباقي المشاركين، خاصة أنه ركز على العديد من الرياضات التي تتصل بالموروث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة مثل الصيد والرماية وركوب الخيل، مشيراً إلى أن المخيم ساهم في تعلمه الكثير من المهارات والخبرات الجديدة.يشار إلى أن المخيم الربيعي لأبناء الفخر هو النسخة الثانية من هذه المبادرة، التي أطلقها مكتب شؤون أسر الشهداء الذي يقوم بمتابعة شؤونهم واحتياجاتهم والتنسيق مع الجهات الرسمية الأخرى في الدولة من أجل تقديم الدعم الكامل وتأمين الرعاية والاهتمام لأسر شهداء الوطن. (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً