“أخبار الساعة”: التثقيف والتوعية والنقد البناء أهم ركائز الإعلام الإماراتي

“أخبار الساعة”: التثقيف والتوعية والنقد البناء أهم ركائز الإعلام الإماراتي

أكدت نشرة أخبار الساعة، أن الدورة السابعة عشرة لمنتدى الإعلام العربي التي اختتمت أعمالها يوم أمس الأربعاء، مثلت محطة بارزة من محطات المسيرة الإعلامية للدولة نظراً لما يقوم به الإعلام من دور حيوي في مواكبة محطات النمو المختلفة التي مرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيس الاتحاد والمراحل اللاحقة، وهو دور ما كان ليطلع به على الوجه المطلوب لولا الوعي المبكر لمؤسسي الدولة بضرورة إيجاد إعلام واعٍ ومسؤول وإتاحة الفرصة أمامه ليكون شريكاً قوياً في ما تحقق على مدى الأربعين سنة المنصرمة. وأضافت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان “منتدى الإعلام العربي.. منصة وطنية للتواصل عبر العالم”، أن “رسائل التثقيف والتوعية والنقد البناء وتوصيل فحوى الخطاب النهضوي ظلت إحدى أهم الركائز التي قام عليها الإعلام الإماراتي وهي أدوار تطورت منطلقاتها وتعددت أهدافها تبعاً لتطور أساليب الرسالة الإعلامية نفسها خلال السنوات الأخيرة وما شهدته من تحولات ألقت بظلالها على مكانة الإعلام ودوره في الدول والمجتمعات”.خدمة الوطن والمواطنوأوضحت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الرسالة التي وجهها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عكست تثمينه لذلك الدور المهم عندما طالب الإعلام أن يستمر في تسخير كل الجهود لخدمة الوطن والمواطن أينما كان وأن يدعم مسيرته التنموية وأن يلتزم مبادئ ومواثيق المهنة، ذلك أن المهنية بصفة خاصة كانت وستظل المحك الحقيقي لنجاح أي رسالة إعلامية في الصمود وتحقيق الأهداف النبيلة التي تناط بها وهو ما أكده الشيخ محمد بن راشد، خلال افتتاح فعاليات المنتدى الذي حظي هذا العام بمشاركة نحو 3000 من القيادات الإعلامية العربية والأجنبية والمعنيين بالشأن الإعلامي في المنطقة، حيث قال إن “عبور المنطقة العربية إلى المستقبل المأمول لها من تقدم ورفعة وازدهار وتجاوز ما تشهده منذ سنوات من تحديات أمر يستدعي رسالة إعلامية متوازنة وقوية تعين على التصدي لتلك التحديات وتجاوزها إلى مرحلة جديدة يمكن معها استعادة المكانة التاريخية المستحقة لمنطقة قدّمت للعالم أعظم الحضارات”.رسالة الإعلاموأضافت النشرة أن “موقف الشيخ محمد بن راشد، الإيجابي من رسالة الإعلام وأهمية دوره في عالم اليوم عبر عنها كذلك خلال تكريمه للفائزين بجائزة الصحافة العربية في دورتها الحالية حيث كتب في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: (شهدت اليوم حفل تكريم الفائزين بجائزة الصحافة العربية في دورتها الـ 17 نبارك لكل الفائزين ونشكر القائمين على هذه الجائزة)، وهو ما يعني أن اختيار منتدى الإعلام العربي ليكون نافذة سنوية يطل من خلالها الإعلاميون العالميون ورجال السياسة والاقتصاد على العالم يعكس مكانة دولة الإمارات في صناعة خطاب إعلامي متوازن استطاع على مدى السنوات القليلة الماضية أن يقدم للعالم تصورات ومقترحات وحلولاً جوهرية للعديد من المشاكل الراهنة فضلاً عن كون الإمارات باتت منصة عربية وعالمية لتتويج الأعمال الإعلامية الرائدة في الوطن العربي حيث توج المنتدى هذا العام 14 فائزاً من مختلف الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية المطبوعة والإلكترونية والمؤسسات الإعلامية الذين وجدت أعمالهم طريقها إلى منصة التكريم من بين نحو 6 آلاف عمل غطت مختلف فنون ومجالات العمل الصحافي”.مساهم رئيسيو لفتت النشرة إلى أن الموضوعات المطروحة للنقاش خلال أيام المنتدى تطرقت هذا العام إلى العديد من القضايا التي تلامس اهتمام المتلقي العربي كعلاقة الإعلام بالمتغيرات الحاصلة في محيطنا العربي ومدى تأثيره وتأثره بتلك المتغيرات كما سعى المشاركون للتوصل إلى تصورات واضحة لأبعاد علاقة التأثير والتأثر بين الإعلام ومجريات الأحداث في عالمنا العربي، وذلك من منطلق أن الإعلام العربي كان أحد المساهمين الرئيسيين في تحديد مسار تلك الأحداث وما ترتب عليها من تداعيات سلبية كانت أو إيجابية.واختتمت النشرة افتتاحيتها مؤكدة أن منتدى الإعلام العربي شكل فرصة مهمة لاستعراض مواقف دول المنطقة تجاه أبرز القضايا التي تمس أمن واستقرار المنطقة في الوقت الراهن كالأزمة مع قطر، والتحديات الأمنية الإيرانية وطبيعة العلاقات الأمريكية- الخليجية وغيرها من القضايا المختلفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً