هل مكعّبات المرق مضرّة بالصحة؟

هل مكعّبات المرق مضرّة بالصحة؟

انتشرت منذ سنوات مكعبات المرق لتصبح من أُسس الطبخة الرئيسية ومن عناصرها الضرورية. يوجد نوعان من مكعبات المرق، الدجاج أو اللحم، ويتكوّن كلّ منهما من مجموعة من العظام، والفضلات إضافةً إلى الجزر، الكرفس، لبصل، وغيرها من النكهات. يمكن استخدام مكعبات المرق في العديد من الوصفات وهي توفّر كمية كبيرة من العناصر الغذائية المهمة جداً للصحة.

 

ما هي فوائد مكعبات المرق؟

 

تسهّل الهضم

 

مكعبات مرق الدجاج أو اللحم تسهّل الهضم ويُنصح بها إذا كنت تعاني من نوع من الاضطراب المعوي، مثل الإسهال أو متلازمة الأمعاء المتهيجة، فإن مكعبات المرق خفيفة ولا تسبب تهيّج في الجهاز الهضمي. بعد الجراحة، أو عند التحضير للجراحة، قد يصف لك طبيبك حساءً سائلاً شفافاً، سريع الهضم ولا يترك أيّ بقايا في الجهاز الهضمي بل يخرج سريعاً من خلال التبوّل ويكون هدفه إلى جانب توفير العناصر الغذائي، تنظيف الأمعاء من السموم، مما يعني أن تكون مكعبات المرق هي العنصر الأساسي للحساء طبعاً إلى جانب الماء.

 

غنيّة بالعناصر الغذائية

 

إن مكعبات المرق مشتقة من العظام، فهذا ما يجعلها غنية بالمعادن الهامة. تقدم وجبة مكوّنة من 226 غراماً من مرق الدجاج أكثر من 200 ملليغرام من البوتاسيوم، ما يشّكل 10٪ من احتياجاتك اليومية، فالبوتاسيوم ضروريّ لقلب سليم، وكذلك تقلصات العضلات وبنية العظام. معدن آخر مهم في مكعبات المرق هو الفوسفور، حيث يحتوي حساء من مكعبات المرق حوالي 70 ملليغرام من الفوسفور ما يساعد في عملية التمثيل الغذائي على بناء البروتين وتقوية العظام والأسنان.

 

ما هي اضرار مكعبات المرق؟

 

مواد خطيرة

 

إن مكعبات المرق تحتوي على مادة أحادي حلوتامات الصوديوم التي تسبب على المدى الطويل العديد من المشاكل الصحية مثل الصداع النصفي، الزهايمر كما وتؤثر على صحة العينين وتضعف النظر. إن هذه المادة تعتبر مثل المخدرات للدماغ ما يجعله يطلبها بإستمرار وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى أمراض خطيرة مثل تلف الخلايا الدماغية والسرطان.

 

السمنة

 

إن مكعبات المرق المؤلفة من الفضلات والجلود فيها الكثير من الدهون ما يسبب السمنة وزيادة الوزن في حال الإكثار من تناولها. كما انها من المكوّنات التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والسكري.

 

نصائح لتحضير مكعبات المرق

 

– إختيار صدور الدجاج أو لحم الغنم الخالي من الدهون.

 

– التنويع في المكوّنات الأخرى الطبيعية المغذية وليس المعلّبة مثل الجزر، البصل، الثوم، حبّات الحمّص، صلصة الطماطم الطبيعية وغيرها.

 

لقراءة المزيد عن التغذية اإضغطوا على الروابط التالية:

 

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً