«نور دبي» تحمي 27 مليون شخص من الإعاقات البصرية

«نور دبي» تحمي 27 مليون شخص من الإعاقات البصرية

كشفت مؤسسة نور دبي أنها نجحت عبر برامجها الوقائية والعلاجية في الوصول إلى أكثر من 27 مليون شخص حول العالم، وحمايتهم من مختلف الإعاقات البصرية، التي باتت تشكل تهديداً مباشراً لمسيرة التنمية البشرية على الصعيد الدولي، ووصل فريق المؤسسة إلى 18 دولة و 32 مدينة. وأكدت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة نور دبي، أن مبادرة عيادة العيون المتنقلة وفرت في عام 2017، فحوص النظر المجانية شاملة 1643 عاملاً في 16 موقعاً، وإكمالاً لحملة فحص النظر في المدارس الأهلية التي أطلقت في 2016 بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، نجحت في فحص 5000 طالب من خلال 27 زيارة إلى 11 مدرسة في 2017، وفيما يخص فحص مرض الجلوكوما، استفاد 8070 شخصاً في عام 2017. وأضافت أن برنامج العلاج في الإمارات، يشمل علاج اعتلال الشبكية السكري وعمليات الماء الأبيض أو إصابات حوادث العين، واستفاد 32 شخصاً من عمليات وحقن اعتلال الشبكية، و83 مريضاً من حقن اعتلال الشبكية، وتم إجراء 34 عملية عيون. وأكدت أن المؤسسة تقدم برامج عالمية، منها المخيمات العلاجية في بنجلاديش وإريتريا ولأول مرة في نيجيريا في 2017، وحسب الإحصائيات منذ انطلاق البرنامج في عام 2008 إلى عام 2017، تم إجراء الفحوصات ل 257,338، وعمليات ل 25,954، وتصميم نظارات ل 60,111، في 18 دولة و 32 مدينة. وقالت إن المؤسسة تعمل على القضاء على التراخوما، وحسب إحصائيات عام 2017، أجريت 91,977 عملية جراحية، وتم تقديم 5,8 مليون جرعة دواء، و3 آلاف برنامج تثقيفي للقرى، و 44515 تدريباً للمعلمين والعاملين في الإرشاد الصحي والتنمية الصحية. وأشارت إلى أن النجاحات التي حققتها مؤسسة نور دبي في وقت وجيز، جعلتها جديرة بعضوية المنظمة الدولية للوقاية من العمى وهي منظمة عالمية تضم أكثر من 125 منظمة، لها رسالة واحدة وهي القضاء على المسببات الرئيسية للعمى والضعف البصري القابل للعلاج.وأكدت أن المؤسسة لم تكتف بطرح مبادرات على مستوى العالم لمكافحة العمى، بل ساهمت بطرح حملات على مستوى الدولة لزيادة الوعي من خلال فكرة العيادة المتنقلة لتفعيل خدمات الرعاية الصحية الأولية في تخصص طب العيون، وتوفير برامج وآليات الكشف المبكر عن مسببات العمى، والوصول لأفراد المجتمع في كل أرجاء الوطن، ونشر الوعي والتثقيف الصحي بين مختلف فئات المجتمع بأهمية الفحص الدوري لأمراض العيون، وكيفية المحافظة على النظر ومنع الإعاقة البصرية والحد من مضاعفاتها المحتملة. وأشارت إلى أن الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حول العمى والإعاقة البصرية تدفعنا لبذل المزيد من الجهود لوضع البرامج الوقائية الفاعلة، وتعميق الشراكات بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وتفعيل دور المؤسسات الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة للنهوض بدورها الحقيقي في نشر الوعي الصحي، وتعزيز الجانب الوقائي لدى أفراد المجتمع، وتركيزنا منصب بالدرجة الأولى على العلاج والوقاية والتعليم، حيث تمنح برامج الوقاية من العمى والإعاقة البصرية الدول فرصاً لتحسين ظروف معيشة الفرد، حيث إنها تمكنه من أن يصبح عضواً فعالاً ومنتجاً وقادراً على المساهمة في تنمية مجتمعه، وهذا ما لمسناه من خلال وجودنا في الميدان، ومتابعة الحالات و مشاهدة مظاهر التغيير في الممارسات اليومية والتي تنعكس إيجاباً على تدني معدلات الإصابة بالعمى.وحسب منظمة الصحة العربية، فإن هناك نحو 285 مليون نسمة ممن يعانون ضعف البصر في جميع أنحاء العالم منهم 39 مليون نسمة كُفّت أبصارهم و 246 مليون نسمة ضعفت رؤيتهم. ويعيش نحو 90 % ممن يعانون ضعف البصر في البلدان ذات الدخل المنخفض. وما يعادل حوالي 82 % ممن يعانون العمى هم في الخمسين أو أكثر، ويمكن تجنّب أو علاج نحو 80 % من مجموع حالات ضعف البصر.
19 مليون طفل يعانون ضعف البصر
يقدر عدد الأطفال الذين يعانون ضعف البصر بنحو 19 مليون طفل، منهم 12 مليون طفل يعانون ضعف البصر بسبب الأخطاء الانكسارية، وهي حالة يمكن تشخيصها وتصحيحها بسهولة، وهنالك 1.4 مليون طفل مصابون بعمى غير قابل للشفاء لبقية حياتهم ويحتاجون إلى تدخلات لإعادة التأهيل البصري لتحقيق التطور النفسي والشخصي الكامل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً