الشرطة المجتمعية تشكل 5 فرق للمساعدة والدعم التوعوي

الشرطة المجتمعية تشكل 5 فرق للمساعدة والدعم التوعوي

ضمن مبادراتها في «عام زايد»
الشرطة المجتمعية تشكل 5 فرق للمساعدة والدعم التوعوي

الفرق المجتمعية تعزز الأمن والأمان في الدولة. من المصدر

العقيد أحمد بن جمعة:
«الإدارة حريصة على
اكتشاف السلوكيات
الخاطئة ورصد الظواهر
السلبية ووضع الخطط
لمعالجتها».

قررت إدارة الشرطة المجتمعية تشكيل خمسة فرق مجتمعية، مطلع العام الجاري، تزامناً مع مبادراتها لـ«عام زايد»، ويختص كل فريق بمهام وتكليفات محددة، ويترأسه أكفأ الضباط الذين يتمتعون بخبرة واسعة، كل حسب مجاله العملي، وذلك في إطار الجهود المبذولة في تنمية مفاهيم الشرطة المجتمعية لدى العاملين بجهاز الشرطة وأفراد ومؤسسات المجتمع، والذي يأتي تنفيذاً لتوجيهات ورؤية وزارة الداخلية في تعزيز الأمن والأمان المجتمعي.
وأكد مدير إدارة الشرطة المجتمعية برأس الخيمة، العقيد أحمد بن جمعة، حرص الإدارة ضمن خطتها على ضرورة تفعيل الدور الوقائي من الجريمة، وكسر الحاجز النفسي، وجسر الهوة بين الشرطة وأفراد المجتمع، والقضاء على مسببات الخوف من رجال الشرطة، بما يعزز الثقة، ويعمّق العلاقات المتبادلة، سعياً ليكون الفرد أحد أهم خطوط الدفاع عن مجتمعه، كما تحرص الإدارة على اكتشاف السلوكيات الخاطئة، ورصد كل الظواهر السلبية، ووضع الخطط لمعالجتها، بالتنسيق مع الشركاء الداخليين والخارجيين، وتقديم الدعم متمثلاً في التوعية والإرشاد، عبر تنفيذ برامج تثقيفية، من خلال إقامة المحاضرات والندوات، وعقد الشراكات المتنوعة مع كل الجهات والدوائر والمؤسسات المدنية المجتمعية ذات الصلة.
وقال بن جمعة إن قرار الفرق المجتمعية يأتي من أجل الإبقاء على مستويات متقدمة في الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار التي تنعم بها الدولة، لتكون من أكثر البلدان أمناً واستقراراً.
وأفاد رئيس فريق الدوريات المجتمعية، النقيب راشد سعيد بلهون، بأن مهام الفريق تتلخص في تسيير الدوريات المجتمعية في الأحياء السكنية لتعزيز الاتصال مع أفراد المجتمع، والاستماع لمقترحاتهم وآرائهم، وجمع البيانات الميدانية عن الوقائع والأحداث، ورصد الظواهر والسلوكيات الخاطئة، وإعداد التقارير بشأنها، وفقاً لاختصاص مراكز الشرطة الشاملة للمناطق والأحياء السكنية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً