لا تترددي أبداً في إستخدام أسلوب الفكاهة والمرح مع زوجك

لا تترددي أبداً في إستخدام أسلوب الفكاهة والمرح مع زوجك

يساهم إعتماد الفكاهة بفعاليّة في القضاء على العصبيّة التي يشعر بها الزوجان بعد مواجهتهما لمشكلة معيّنة أو تباعد حادّ في وجهات النظر

يواجه الشريكان أثناء حياتهما الزوجية مواقف عديدة تتنوّع بين الإيجابيّة والسلبيّة، وتعتبر الفكاهة إحدى أهمّ النقاط الضروريّة للحفاظ على سلامة هذه العلاقة وحمايتها من المشاكل التي قد تطرأ عليها. إخترنا التوقّف عند أهميّة الفكاهة والدور الذي تلعبه لجعل حياتك الزوجيّة أكثر سلاسة وندعوك لمتابعته.

أولاً، يساهم إعتماد الفكاهة بفعاليّة في القضاء على العصبيّة التي يشعر بها الزوجان بعد مواجهتهما لمشكلة معيّنة أو تباعد حادّ في وجهات النظر. وننصحك هنا بإستخدام حسّ الفكاهة لديك في كلّ مرّة تسعين فيها إلى مصالحة زوجك أو حلّ خلاك معه مهما كان كبيراً.
ثانياً، لا تترددي أبداً في إستخدام أسلوب الفكاهة والمرح بغية مساعدة زوجك على التخلّص من عصبيّته الزائدة أو ضغط عمله الذي قد يؤثّر سلباً على حياتكما الزوجيّة. وستلاحظين حتماً عند تطبيق هذه الخطوة فعاليتها في تخفيف حدّة توتّره وإنزعاجه.
ثالثاً، إذا كنت تواجهين صعوبة في كلّ مرة تنوين إقناع زوجك بفكرة أو أمر معيّن حاولي أن تجرّبي معه أسلوب المرح والفكاهة بطريقة ذكيّة ما سيدفعه حتماً إلى إعادة النظر في قراره. غالباً ما تحسّ هذه النقطة زوجك على تغييره ومجاراتك بسلاسة خصوصاً إذا كنت محقّة وموضوعيّة في طلبك.
رابعاً، احرصي على تخصيص جلسة خلال نهاية كلّ أسبوع مع زوجك تتبادلان خلالها الأحاديث المرحة والفكاهة، كما يمكنكما إستعادة لحظاتكما المسليّة والمضحكة. تعتبر هذه الخطوة ضروريّة للحدّ من الضغوطات التي ترافق الحياة الزوجيّة وتمهّد لإنطلاقة جديدة مليئة بالحيويّة والإيجابيّة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً