علي عهدة نجل شقيقه: جثة عبدالحليم حافظ لم تتحلل منذ دفنها

علي عهدة نجل شقيقه: جثة عبدالحليم حافظ لم تتحلل منذ دفنها

“جثة عبدالحليم حافظ لم تتحلل منذ دفنها”، بتلك الجملة أعاد رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” رواية عدم تحلل جثة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ في ذكراه الحادية والأربعين التي تحل، اليوم الجمعة، وهي الرواية التي أثارت جدلاً قبل سنوات عدة حينما تردد أن أسرة المطرب الراحل فتحت مقبرته لحمايتها من خطر المياه الجوفية، لتفاجأ بجسد عبدالحليم وكأنه دفن للتو رغم وفاته عام 1977. 24 تواصل مع نجل شقيق عبدالحليم حافظ، المطرب محمد شبانة، الذي أكد صحة الواقعة قائلاً: “انتشرت أنباء عن تسرب مياه جوفية لعدد من المقابر بمنطقة البساتين عام 2008، وخشيت حينها على مقبرة عمي الكائنة بالمنطقة ذاتها، فاتجهت رفقة ابنة عمتي زينب لقسم الحد من المخاطر بكلية العلوم جامعة القاهرة، وذلك بغرض إجراء مسح راداري للمكان المحيط بالمقبرة، للتعرف علي مدي قرب المياه منها.وأضاف قائلاً: “تبين أن مقبرة عمي محاطة بصخور تحول دون وصول المياه إليها، ولكن لمزيد من الأمان اقترحت بناء جدار عازل داخل المقبرة، رغم استحالة وصول المياه إليها بأي شكل من الأشكال، إلا أنني أصررت على مطلبي وتطلب ذلك فتح المقبرة لعملية البناء.وتابع: حصلت على فتوى شرعية من دار الإفتاء المصرية لفتح المقبرة، بحيث ننقل رفات والدي وعمي إلى حجرة فارغة لحين إتمام بناء الجدار، ومن ثم نعيد الرفات إلى أماكن دفنها الأصلية، وبالفعل اصطحبت ابنة عمتي إلى المقبرة ومعنا أحد الشيوخ وعمال المقابر، فضلاً عن رئيس لجنة تخليد ذكري عبدالحليم حافظ، عبدالعليم عون، حيث ظللت أتلو آيات من القرآن خارج المقبرة.وأوضح: طبيعة مقبرة عمي تختلف عن بقية المقابر، لأن الحجرة المدفون فيها مغلقة بطوب، ما يمنع دخول أي شخص إليها دون تحطيم هذا الطوب، ومن هنا بدأ العمال في كسره، لأفاجأ بأصواتهم تتعالى: “الله أكبر الله أكبر”.وأردف: نزلت إلى المقبرة استجابة لرغبة الشيخ، لأفاجأ بجسد عمي كاملاً دون تحلل أي جزء منه، حيث شعره الأسود وحواجبه وباقي الجسد، مع العلم أنني لم أره في تلك الهيئة الشكلية، لأنه توفى وقتما كان عمري 4 أعوام”.يذكر أن أسرة عبدالحليم حافظ تفتح شقته الكائنة بمنطقة الزمالك لجمهوره في ذكرى رحيله من كل عام استجابة لوصيته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً