أشخاصٌ مقرّبون يؤثّرون سلباً على العلاقة الزوجيّة

أشخاصٌ مقرّبون يؤثّرون سلباً على العلاقة الزوجيّة

يتعرّض الزوجان للعديد من التأثيرات الخارجيّة بسبب الظّروف والضّغوط اليوميّة ومن قِبل بعض الأشخاص أيضاً.

 

فكيف يُمكن لبعض الأشخاص أن يؤثّروا سلباً على العلاقة الزوجيّة؟ ومن هم الذين يجدر بالثنائي الحذر منهم وفرض حدودٍ معيّنة لدى التعامل معهم؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

الزّملاء في العمل

 

بالرّغم من أنّ العلاقة مع الزّملاء في العمل لا تتجاوز هذه الحدود في معظم الأحيان، إلا أنّ غيرة الشّريك لا بدّ منها.

 

نتيجة هذه العلاقات، قد تبرز بعض المشاكل مع الشّريك بحيث تتكاثر التدخّلات من قِبلهم حتّى لو تمّ وضع حدودٍ واضحة ينبغي عدم تخطّيها.

 

كذلك، فإنّ الجانب الذي يظهر من قِبل زملاء العمل غالباً ما يكون مشرقاً إلا أنّه قد يُخفي بعض النيات المبيّتة التي تتمنّى السوء وتخبّئ الحسد.

 

الأصدقاء المقرّبون

 

قد يكونون من الأشخاص الذين يؤثّرون سلباً على الحياة الزوجيّة من دون قصدٍ في الكثير من الأحيان.

 

فمن الممكن أن يعتقد الأصدقاء الذين يخبّئون أسرار الثنائي الزوجيّة أنّهم مؤهّلون للتدخّل بالقرارات الأساسيّة في الزواج إلا أنّ دورهم في الحقيقة يجب أن يقتصر فقط على إعطاء النّصائح البنّاءة.

 

الأهل

 

للأسف قد يعمد بعض الأهل إلى التدخّل بشكلٍ لا يُطاق في علاقة أبنائهم الزوجيّة ويعتبرون أنّ ذلك من حقّهم وأنّهم لا يريدون لهم إلا الخير.

 

ولكنّ الضّغوط التي يتسبّبون بها تؤدّي في بعض الأحيان إلى تدمير الزواج وقد يصل الأمر إلى تراكم المشاكل وفي النّهاية إلى الطّلاق.

 

من هنا، ينبغي من البداية أن يكون الزوجان واضحين في ترسيم علاقتهما بأهلهما بشكلٍ لا يسمح بأن يتدخّلوا في التّفاصيل الخاصة بينهما. ويُشار إلى أهمّية الصّبر والحكمة في التّعامل مع الأهل ما يجعل الأمور تسير على ما يُرام.

 

لا بدّ أن يتفهّم الزوجان أنّ الزواج لا يقتصر على العائلة المصغّرة التي يبنيانها، إنّما هو عبارة عن حياةٍ اجتماعيّة موسّعة حيث يتعرّضان فيها للعديد من التأثيرات الخارجيّة من أقرب المقرّبين ويجدر بهما التّعامل مع هذه التأثيرات بحكمةٍ ووعي.

 

لقراءة المزيد عن الحياة الزوجية إضغطوا على الروابط التالية:

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً