مع إشراف الصوم على الانتهاء.. إنتبهوا لهذه الأمور

مع إشراف الصوم على الانتهاء.. إنتبهوا لهذه الأمور

مع إشراف الصوم على الانتهاء، ينهمك معظم الأشخاص في تحضير حلويات العيد وتلوين البيض. غير أنه يتمّ غالباً الإفراط في تناول هذه الأطعمة التي تصعب مقاومة مذاقها، ما يعزّز احتمال زيادة الوزن وحتى تعرّض الجسم للانزعاج بعد أسابيع عدة من الامتناع عن تناول أصناف غذائية معيّنة. فكيف يمكن التلذّذ بها بعيداً من الانعكاسات السلبية؟قبل التطرّق إلى أهمّ خصائص مأكولات عيد الفصح المجيد، شدّدت إختصاصية التغذية، كريستال عوكر، على ضرورة “عدم التخلّي عن الحركة خلال فترة العيد للوقوف في وجه الآثار السلبية لتناول الحلويات.
فإلى جانب الروتين الرياضي المُعتاد، لا بدّ من البحث عن وسائل أخرى تستدعي التحرّك، كمشاركة الأولاد أنشطتهم الترفيهية، بما فيها لعبة مطاردة البيض التي تتصدّر اللائحة خلال هذا الموسم. فضلاً عن أهمّية وضع الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية في مكان بعيد من النظر تفادياً للتفكير المنتظم فيها والشعور برغبة مُلحّة في تناولها”.
هذه توصيات عوكر بشكل عام للوقوف في وجه اكتساب الكيلوغرامات. أمّا في ما يخصّ عدد السعرات الحرارية والفوائد الغذائية والصحّية الموجودة في بيض العيد وحلوياته، فإليكم أبرز المعلومات التي كشفتها:
البيض
كل بيضة مسلوقة تحتوي نحو 71 كالوري، وتؤمّن 7 غ من البروتينات، و0 غ من النشويات، والكثير من المعادن المفيدة كاليود الضروري لسلامة وظائف الغدّة الدرقية، والسلينيوم المضاد للأكسدة الذي يحمي من السرطان وأمراض القلب والشيخوخة. ولا ننسى ذكر مادة “Lutein” المضادة للأكسدة التي تدعم صحّة العين وتحمي من المياه الزرقاء.
وفي ما يخصّ الكولسترول، فالدراسات متضاربة بحيث إنّ بعضها وجد أنّ البيض وخصوصاً صفاره مفيد وبالتالي يجب تناوله بِلا خوف، والبعض الآخر توصّل إلى أنّ كل بيضة تحتوي 200 ملغ من الكولسترول وهي كمية عالية بالنسبة إلى احتياجات الجسم اليومية التي تبلغ 250 ملغ. لكن في الواقع فإنّ صفار البيض مهمّ جداً لاحتوائه البروتينات والفيتامينَين B12 وD ومعدن الحديد ومادة الكولين المهمّة للدماغ.
الشوكولا
لا يمكن التحدث عن حلويات عيد الفصح من دون التطرّق إلى بيض الشوكولا الذي يتوافر بأحجام مختلفة. بالتأكيد يُفضّل اختيار الحجم الصغير الذي يزن نحو 10 غ، وسواءٌ كان داكناً أو مصنوعاً بالحليب فهو يؤمّن نحو 55 كالوري. لكن لا شكّ في أنّ الشوكولا الداكن هو الأفضل لأنه لا يدفع الشخص إلى الشعور برغبة مُلحّة في تناول المزيد لخلوّه من السكّر الذي يسبّب الإدمان عليه والحاجة للإنغماس في قِطع إضافية. ناهيك عن أنّ الشوكولا الأسود يملك فوائد صحّية عدة غير موجودة في نظيره الحلو، أبرزها الحماية من أمراض القلب، والسرطان، والسيطرة على معدل السكر في الدم.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
(سينتيا عواد – الجمهورية)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً