«الخدمات العلاجية» تفتتح 3 عيادات للإقلاع عن التدخين

«الخدمات العلاجية» تفتتح 3 عيادات للإقلاع عن التدخين

بهدف مساعدة المدخنين.. وتوفير بيئة خالية من أضراره
«الخدمات العلاجية» تفتتح 3 عيادات للإقلاع عن التدخين

مراجع لعيادة الإقلاع عن التدخين يخضع للفحوص الطبية أولاً. من المصدر

أعلنت الخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، عن افتتاح عيادة إقلاع عن التدخين، في ثلاثة مراكز صحية: (البطين، وبني ياس، ومدينة خليفة الصحي).

ضرر التدخين لا يقتصر
على المدخنين، لكنه
يطال عائلاتهم
وبيئاتهم وأطفالهم.

كما تتوافر عيادة الإقلاع عن التدخين، في كل من: مركز الجاهلي الصحي، ومركز المويجعي الصحي، ومركز عود التوبة للتشخيص والفحص الشامل بمنطقة العين.
وقالت مديرة المراكز الصحية في أبوظبي بالإنابة وأخصائية طب الأسرة، الدكتورة خلود الضالعي، إن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع الأجندة الوطنية 2021، التي وضعت تقليل مستوى انتشار التدخين كجزء من الأولويات الصحية، كما تأتي تماشياً مع استراتيجية شركة صحة، لتسهيل وصول المراجعين إلى الخدمات التخصصية، وتتميز عيادات الإقلاع عن التدخين في الخدمات العلاجية الخارجية عن غيرها، كونها توفر خدمات متكاملة، لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، باستخدام بعض الطرق البديلة للاستعاضة عن التبغ تدريجياً وحتى الإقلاع عنه نهائياً، وتوفير الدعم من التخصصات المعنية، مثل أخصائي الصدرية والعلوم السلوكية، بالإضافة إلى تكريم المقلعين، والعمل على تشجيعهم بشكل مستمر.
تبدأ رحلة المراجع في عيادة الإقلاع عن التدخين، من خلال التقييم الأولي بالفحوص الطبية، ويشمل قياس المؤشرات الحيوية مثل السكري والضغط وتقييم الحالة، من خلال مجموعة من الأسئلة التعريفية، ومن ثم يقوم المراجع باستشارة مكثفة مع الطبيب، تشمل التاريخ الصحي والفحص البدني وتقييم مدى اعتماد المراجع على النيكوتين وإجراء فحص تشبع ثاني أوكسيد الكربون، وبناء عليه يقوم الطبيب بتقييم مدى حاجة المراجع إلى الأدوية، ووضع خطة العلاج بالاتفاق معه، والتي قد تشمل الأدوية المساعدة في حال لزم الأمر.
ولتعزيز الدور التوعوي، ستشارك المراكز الصحية في حملة التوعية للتخلص من التبغ، من خلال تنظيم نشاطات توعوية في جميع المراكز الصحية، لتشجيع وتحفيز جميع أفراد المجتمع من كل الأعمار لخلق بيئة خالية من التدخين.
وأضافت الضالعي أن «ضرر التدخين لا يقتصر على المدخنين، لكنه يطال عائلاتهم وبيئاتهم وأطفالهم، لأن كل شخص معرض لآثار التدخين السلبي وآثاره لا تقل خطورة عن آثار التدخين نفسه»، داعية الجميع إلى العمل معاً، لجعل بيئتنا خالية من التبغ، ولتكون بيئتنا بيئة صحية نظيفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً