المزروعي: تركيب أجهزة مرشدة للطاقة في 100 منزل

المزروعي: تركيب أجهزة مرشدة للطاقة في 100 منزل

كشف سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، ورئيس مجلس الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، أن الهيئة تستهدف تركيب أجهزة مرشدات للطاقة في 100 مسكن من مساكن المواطنين خلال العام الجاري 2018، تشمل جميع الأجهزة الكهربائية، وستجري مراقبة للكميات المستهلكة لمعرفة النتائج الحقيقية، على أن يتم إعلان النتائج خلال العام 2019.أفاد بأن الهيئة الاتحادية أجرت دراسة على هذه المساكن تبين أنه يمكن توفير 18% من الاستهلاك في الكهرباء، مشيراً إلى أن معدلات التوفير بمرشدات المياه التي تم تركيبها خلال مبادرات العام الماضي «عام الخير» في منازل المواطنين تراوحت ما بين 21% إلى 41%.جاء ذلك خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الكهرباء والماء في دورتها الثانية، الذي أقامته الهيئة، امس، بحضور حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، إضافة إلى ممثلين عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، وكليات التقنية العليا، ومنطقة أم القيوين الطبية، ولفيف من الإعلاميين، ومجموعة من موظفي الهيئة.وأقيم هذا الحفل التكريمي للاحتفاء بالفائزين بجائزة الإمارات للترشيد في دورتها الثانية 2016-2017 وتكريم الشركاء والرعاة، ولزيادة الوعي لديهم حول أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بالمحافظة على موارد الدولة الطبيعية، وفي مقدمتها الموارد المائية والنفطية، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة، وتطبيق متطلبات ومعايير التنمية الخضراء، وخفض البصمة الكربونية، والسعي لتحقيق التنمية المستدامة، وخلال الحفل تم تكريم الفائزين من فئات سكن المواطنين والمساجد والمدارس والشركاء من القطاع الحكومي. وأطلقت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء جائزة الإمارات للترشيد، وصبت تركيزها على توعية المستهلكين حول قضية أمن الطاقة التي تتضمن المحافظة على الطاقة والمياه، وضمان عدم هدرهما، والمحافظة على الموارد الطبيعية الذي أصبح من المسؤوليات العامة التي يشارك فيها الجميع.ورحب وزير الطاقة بالحضور وهنأ الفائزين وحثّهم على ضرورة المحافظة على الموارد الطبيعية وترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف والتبذير، كما تحدث عن المبادرات التي قامت بها الهيئة في عام الخير في الدورة الأولى، حيث ركبت الهيئة مرشدات المياه لمنازل المواطنين، وتم تركيب 540 ألف جهاز ترشيد للمياه في 20 ألف منزل بقيمة 8 ملايين درهم، وتراوحت نسبة توفير المياه بين 21% و41%. ونوّه بأن معدلات التوفير بلغت 190 مليون جالون لفئة بيت المواطن، و21 مليون جالون لفئة المساجد، و47 مليون جالون لفئة المدارس، ومليوني جالون لفئة الشركات، منوهاً بأن دولة الإمارات تسعى لتوفير ما نسبته 40% من الماء بحلول العام 2036.وكشف عن نية الهيئة لتطبيق خطة للحد من استهلاك كميات كبيرة من الكهرباء، حيث ستقوم الهيئة بمشروع تجريبي بتركيب أجهزة مرشدة للكهرباء على جميع الأجهزة الكهربائية من أجهزة التبريد الهوائي، والأدوات الكهربائية، والمصابيح في 100 منزل للمواطنين في المناطق الشمالية، وستجري مراقبة للكميات المستهلكة لمعرفة النتائج الحقيقية، تماشياً مع جهود الدولة بالسعي لجعل بيوت المواطنين أكثر البيوت في المنطقة توفيراً لاستهلاك الكهرباء، لافتاً إلى أن الدولة تتكفل بنسبة 65% إلى 80% من كهرباء المواطنين.وتخلل الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، ووزارة التربية والتعليم، تهدف إلى وضع استراتيجية عمل مشتركة وآلية محددة للتعاون والتنسيق لنشر وتعزيز ثقافة الترشيد لدى الطلبة، والموظفين، والحفاظ على مصادر الطاقة الكهربائية والمياه وعدم هدرهما، وتبني المبادرات والتقنيات التي تضمن المحافظة على الكهرباء والمياه، وتحقيق التنمية المستدامة، وتنفيذ وتبني المبادرات التوعوية، مع استحداث جائزة مشتركة لتكريم الطلبة أصحاب الاختراعات المبتكرة في مجال الطاقة، وتطوير برامج متخصصة مشتركة في مجال الترشيد وتطوير برامج تعليمية، وعقد ورش عمل تحث على التوعية والترشيد وتبادل الخبرات فيما بينهما.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً