لجنة الأمم المتحدة بالبرلمان الدولي تُشيد بالبرنامج النووي الإماراتي

لجنة الأمم المتحدة بالبرلمان الدولي تُشيد بالبرنامج النووي الإماراتي

أشادت لجنة شؤون الأمم المتحدة خلال مشاركة عضو المجلس الوطني الاتحادي، عفراء البسطي، في اجتماع لجنة شؤون الأمم المتحدة ضمن اجتماعات الجمعية الـ138 للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف في سويسرا، بالبرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، يتضمن المشروع إنشاء أربع محطات نووية في منطقة براكة بأبوظبي بقدرة تشغيلية تبلغ 1400 ميغاواط ويعتبر أول مفاعل نووي سلمي في منطقة الشرق الأوسط لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية.وتم خلال الاجتماع إقرار جدول الأعمال والموافقة على المحضر الموجز لدورة اللجنة التي عقدت ضمن إطار الجمعية العامة الـ 137 للاتحاد البرلماني الدولي في سانت بطرسبرغ في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، والمتابعة البرلمانية لأهداف التنمية المستدامة في إطار التحضير لدورة عام 2018 للمنتدى السياسي الرفيع المستوى للأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة، كما تم عقد حلقة نقاشية حول الموضوع الرئيسي للمنتدى السياسي الرفيع المستوى لعام 2018: التحول نحو مجتمعات مستدامة وقادرة على التكيفّ.حماية البيئةوقالت عفراء البسطي، إن “الاجتماع ناقش أهداف التنمية والمستدامة وطرق قياس التقدم المحرز نحو الاستدامة”، وأضافت في مداخلة خلال الاجتماع حول حماية وتعزيز الاستخدام المستدام للنظم الإيكولوجية الأرضية: “تعتبر الإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي محوراً مشتركاً بين مختلف القضايا العلمية والبيئية والاجتماعية والإنمائية، وتكمن أهمية علوم الأرض في أنها توفر أنسب الحلول للتحديات التي يجب علينا أن نتجاوزها لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة التي تسعى اليونسكو من خلال مبادرة التنوع البيولوجي إلى تسخير ما لديها من معارف وشبكات في مجالات التربية، والعلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية، والثقافة والاتصال، في سبيل إثراء السياسات المعدة لمواجهة أزمة تناقص التنوع البيولوجي على الصعيد الدولي”.وأكدت أن التنوع البيولوجي حظي على الدوام باهتمام خاص في دولة الإمارات العربية المتحدة لعلاقتها الوثيقة بحياتنا وإرثنا الحضاري، فكان من بين القضايا التي حظيت باهتمام مبكر وشخصي من مؤسس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.توقيع اتفاقياتولفتت إلى أن دولة الامارات وقعت على عدد من الاتفاقيات المتعلقة بحماية البيئة والتنوع البيولوجي والنظم البيئية البحرية والساحلية إلى جانب إصدار العديد من القوانين الاتحادية والمراسيم الرئاسية والأوامر المحلية منذ نشأتها في عام 1971، مشيرة إلى أن الإمارات من أوائل الدول التي تشارك في “ساعة الأرض” وهو مؤشر على ارتفاع الوعي بأهمية التعاون مع سكان الكوكب في الحفاظ على المصادر البيئية.  وأضافت البسطي أن “الشعبة البرلمانية الإماراتية تؤكد علي أهمية توفير المياه مقترن بالحفاظ على التنوع البيئي، ففي حالة الجفاف تموت النباتات والحيوانات، لأن حل مشكلة المياه أولاً يساعد على الحفاظ على التنوع البيئي، لذا فإن إنشاء صندوق لتوفير الأمن المائي يرفع من احتمال نجاح برامج الحفاظ على التنوع البيئي و ضرورة تطبيق قوانين الحفاظ على البيئة من قبل جميع الدول وفرض غرامات على المخالفين من حيث الصيد في غير المواسم والمناطق المحددة وكذلك على تدمير الغابات”.إقامة مزارعكما أكدت على ضرورة قيام الحكومات بتشجيع السكان على إقامة مزارع صغيرة يقومون فيها بتكثير الحيوانات والطيور، وذلك من خلال منح تسهيلات كقطع أرض ومصادر مياه من خلال توزيع صهاريج على المزارع بأسعار مناسبة و تكامل تخطيط المدن بحيث تقوم البلديات بتخصيص مناطق لتكثير الحيوانات والطيور، وإدماج قيم النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي في عمليات التخطيط الوطني والمحلي، والعمليات الإنمائية، واستراتيجيات الحد من الفقر والحسابات بحلول عام 2020، وأهمية إدراج صحة وإنتاجية النظم الإيكولوجية في القرارات التجارية للقطاع الخاص، وإقامة تعاون بين القطاعات للتوفيق بين المطالب المتنافسة المتعلقة بالنظم الإيكولوجية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً