أخبار الساعة: قطر… خرق مستمر لقانون الملاحة الجوية

أخبار الساعة: قطر… خرق مستمر لقانون الملاحة الجوية

رأت نشرة أخبار الساعة أنه لم يكد يمر شهران على آخر اعتراض تقوم به المقاتلات الحربية القطرية ضد طائرات مدنية إماراتية حتى تكرر المشهد من جديد في خرق سافر لمنظومة القوانين والاتفاقية الدولية المنظمة لحركة الملاحة الجوية وهو تصرف لا ينحصر في كونه يتجاوز القوانين والأعراف المنظمة لحركة الملاحة ،التي أجمعت عليها جميع دول العالم فقط وإنما يتجاوز ذلك إلى مرحلة تعريض أرواح مئات الأبرياء للخطر فضلا عن كونه اعتداء سافراً على أجواء دولة كاملة السيادة وهي البحرين. وتحت عنوان ” قطر… خرق مستمر لقانون الملاحة الجوية “، أضافت النشرة أن الشكوى التي تقدمت بها مملكة البحرين إلى المنظمة الدولية للطيران المدني ضد دولة قطر مساء الاثنين الماضي تعد حقاً مشروعاً لدولة ذات سيادة تعرضت أجواؤها للاختراق قبل أن يكون إجراء طبيعياً لرفض الاستفزازات المتكررة لدولة يصر نظامها على القيام بكل ما من شأنه زعزعة أمن واستقرار أمن جيرانه.أدلة واضحةوذكرت النشرة الصادرة اليوم عن “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، أن “شؤون الطيران المدني” في وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية – التي وصفت هذا التصرف بـ “اللامسؤول” – قدمت صورة كاملة عما حصل في بيان لها، مشيرة إلى أن الأدلة التي قدمتها البحرين بهذا الخصوص وما ستتخذه الإمارات من إجراءات ضد قطر سيدفع هذه الأخيرة إلى نكران الحقائق كعادتها منذ بداية أزمتها مع دول المقاطعة حيث عودت العالم على قلب الأمور وتقديم نفسها دائما في ثوب الضحية على مدى سنوات لكن ذلك لن يزيد دولة الإمارات والأشقاء في المنطقة إلا إصراراً على كشف حقيقة النظام القطري أمام أنظار العالم باعتباره نظاما داعما للإرهاب وضليعا في إثارة القلاقل على غرار حليفته المقربة إيران.وأكدت أخبار الساعة أن نظام الحمدين بات يعاني زيادة الشعور بالوحدة والعزلة الإقليمية والدولية، كما سقط من حسابات دول المقاطعة وخاصة بعد أن خرجت أزمته مع دول المقاطعة من سلم أولوياتها وبالتالي بات يبحث عن أي مناسبة للفت انتباه العالم. الافتراء والاستفزازولعل ذلك ما يفسر تكثيفه مؤخراً للحملات المسعورة للهجوم على دول المقاطعة بالزيف والافتراء تارة وباللجوء إلى الاستفزاز ومحاولات الاحتكاك تارة أخرى، وبالتالي فإن الأبعاد السياسية لخطوة المقاتلات القطرية الأخيرة ضد الطائرات المدنية الإماراتية لا تخفى على أحد لكنها لن تسهم في إخراج الأزمة الراهنة من سياقها الطبيعي وتوجيهها إلى قضايا جانبية بحسب ما يطمح إليه نظام الحمدين.وقالت أخبار الساعة في ختام مقالها الإفتتاحي إن الخطاب الذي أجمعت عليه دول المقاطعة ” دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية “في الخامس من يونيو الماضي كان واضحاً في مسعاه ومبناه عندما حدد أن مشكلة قطر تكمن في تدخلها في الشؤون الداخلية لتلك الدول ودعمها للإرهاب وهو ما يعني أن على الدوحة أن تنطلق في مساعيها للحل من تجاوز هذه الإشكالية بدلا من محاولات تشتيت الانتباه واللعب على الحبل وخلط الأوراق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً