توظيف 60% من مجندي الخدمة الوطنية الراغبين في العمل

توظيف 60% من مجندي الخدمة الوطنية الراغبين في العمل

اختتمت، أمس، فعاليات معرض توظيف مجندي الخدمة الوطنية الثالث، الذي نظمته القيادة العامة للقوات المسلحة، ممثلة في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وسط مشاركة من جهات العمل تخطت حاجز 80 مؤسسة حكومية وخاصة، بهدف تأمين مستقبل المجندين مهنياً وتعليمياً بعد إتمامهم متطلبات برنامج الخدمة الوطنية.وشهد المعرض – الذي تواصلت فعالياته على مدى ثلاثة أيام، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض – إقبالاً كبيراً من قبل المجندين، فيما أفاد مسؤولو توظيف في المؤسسات المشاركة بأن 60% ممن تقدموا بطلبات توظيف عبر المعرض خلال سنوات انعقاده الثلاث الماضية، تم تعيينهم، متوقعين أن ترتفع النسبة هذا العام، لاسيما في ظل رغبة الشركات في تحقيق الاستراتيجية الوطنية ورفع نسب التوطين خلال عام 2018.وزار اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، المعرض.وقام رئيس الهيئة بجولة في أرجاء المعرض وتفقد أجنحته المختلفة، واطلع على الفرص الوظيفية المتاحة لدى المشاركين، واستمع إلى شرح مفصل عن نشاطات وأعمال الجهات المشاركة، وسعيها إلى تسهيل إجراءات التوظيف لمجندي الخدمة الوطنية.وأكد العميد محمد سعيد الكعبي، مدير الاختيار والتعيين بشرطة أبوظبي أن المشاركة في معرض الخدمة الوطنية الثالث 2018 يأتي ضمن حزمة السياسات والبرامج والمبادرات التي تطبقها القيادة العامة لشرطة أبوظبي في دعم ملف التوطين من خلال الاستفادة من الكادر البشري المواطن، وتأهيله وإيجاد العمل الذي يلائمه.وأشار إلى أن توظيف مجندي الخدمة الوطنية يأتي وفق أفضل الممارسات والمعايير الشرطية فضلا عن السعي للاستفادة من خريجي الخدمة الوطنية الذين يتمتعون بروح عالية من المسؤولية والانضباط والمهارات والقيم التي غرست في نفوسهم أثناء تأديتهم للخدمة الوطنية.وقال جمعة صقر، قائد فريق التفتيش فـي جمارك دبي: «قبلنا نحو 85% من طلبات التوظيف التي تم تقديمها لنا خلال الدورات السابقة»، موضحاً أن جمارك دبي عرضت 132 شاغراً، وسيتم قبول جميع من تنطبق عليه الشروط ممن قاموا بتقديم طلبات للالتحاق في وظائف إدارية أو فنية.فيما أفاد سلطان البستكي مدير إدارة الموارد البشرية في شركة الإمارات العالمية للألمونيوم، بأن الشركة تستهدف رفع نسب التوطين إلى 60% خلال الفترة المقبلة.وشاركت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة «نواة» للطاقة التابعة لها في المعرض بهدف تسليط الضوء على المنح الدراسية والفرص الوظيفية المتاحة، وزار الجناح اللواء الركن سالم سعيد غافان الجابري رئيس هيئة الإدارة والقوى البشرية في القيادة العامة للقوات المسلحة.وتوفر المؤسسة لخريجي الخدمة الوطنية مجموعة واسعة من المنح الدراسية والدورات التدريبية ضمن برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، والمُصممة خصيصاً لتأهيل كوادر متخصصة تتمتع بمؤهلات مهنية للعمل ضمن قطاع الطاقة النووية السلمية في الدولة، والإسهام في توفير طاقة كهربائية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة لشبكة الدولة.وقال المهندس محمد الحمادي الرئيس التنـفيذي لمؤسـسة الإمارات للطاقة النووية: يعتبر تأهيل وتطوير الكوادر البشرية في مقدمة أولويات مؤسسـة الإمارات للطاقة النووية وشركة «نواة» للطاقة التابعة لها؛ حيث يشكل عاملاً أساسياً لضمان استدامة البرنامج النووي السلميّ الإماراتي وتطويره وفق أرقى معايير السلامة والأمان والجودة.وشاركت أكاديمية أدنوك الفنية، المزود الرائد للتعليم والتدريب الفني، في دورة هذا العام من المعرض سعياً لاستقطاب المواهب والكفاءات من المواطنين للالتحاق بدفعتها للعام الدراسي 2018 – 2019.
5 آلاف متدرب
قامت أكاديمية أدنوك الفنية التي تأسست في عام 1978 بتوفير التعليم والتدريب الفني لأكثر من 5 آلاف من المواطنين، الذين انضموا عقب تخرجهم إلى كوادر أدنوك.وقال الدكتور محمد المنهالي، مدير أكاديمية أدنوك الفنية: «تمثل أكاديمية أدنوك الفنية واحدة من المؤسسات الراسخة في مجال تقديم التعليم والتدريب الفني في دولة الإمارات، ما يجعلنا فخورون بالدور الذي نقوم به في تطوير الكوادر من الفنيين ومشغلي العمليات، ومع زيادة الطلب على هذه الفئة من الفنيين ذوي الكفاءة العالية، تعتزم الأكاديمية زيادة طاقتها الاستيعابية للاستمرار في تنمية وتعزيز مجموعة المواهب والكفاءات الفنية الإماراتية».وقال محمد البوسعيدي، مدير قسم خدمات الطلاب في أكاديمية أدنوك الفنية: «يتطلب البرنامج الدراسي الدقيق في أكاديمية أدنوك الفنية أعلى مستويات الأداء من الطلاب من حيث الانضباط وقابلية التأقلم وبذل الجهد، وكلها من الصفات المتوفرة في المتقدمين الذين أنهوا خدمتهم الوطنية بنجاح».وأكد عدد من مجندي الخدمة الوطنية الباحثين عن فرص عمل من خلال المعرض لـ«الخليج» وجود عدد من التحديات، التي تواجههم عند التقدم لوظائف، منها عدم وجود الخبرة الكافية، أو وجود وظائف فنية تتطلب نوعية معينة من المهارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً