الإمارات: أبرز الكتب المتناولة في “ساعة القراءة” هذا الأسبوع

الإمارات: أبرز الكتب المتناولة في “ساعة القراءة” هذا الأسبوع

تحتفي دولة الإمارات بالكتاب والمعرفة من خلال فعاليات الشهر الوطني للقراءة على مستوى الدولة، تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء، الذي حدّد شهر مارس من كل عام شهراً للقراءة، ومن هذه الفعاليات “ساعة القراءة”، واستطلع 24 بعض أبرز العناوين التي اتجه لها المشاركون في هذه الساعة. وتكرر عنوان كتاب “السراب” للدكتور جمال سند السويدي، والذ اعتبره قراء كثر من أهم الكتب التي ينصح بقراءتها في ظل الأحداث التي عصفت ولازالت بالمنطقة، ويقول محمد عبد الله: “هذا الكتاب يجدر بالجميع قراءته بتأن، حيث يتضمن بكل موضوعية وعمق خطورة وادعاءات حركات الإسلام السياسي، ويكشف جماعاته وأجنداتها الخفية”.وتقول أسماء الجناحي: “وضعت كتاب “أكرهك لا تتركني” في حقيبتي اليوم لأكمله خلال ساعة القراءة، وهو يتحدث عن أحد الأمراض النفسية والتي تدعى مرض اضطراب حدود الشخصية”.وشارك موظفو المؤسسات والجهات المختلفة والطلاب في المدارس في ساعة القراءة، وفيما يخص كتب الأطفال، تقول الطالبة، حصة العلي: “قرأنا اليوم قصة “القائدان البطلان”، واستمتعنا بها جداً”.وتحكي القصة التي كتبها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن تحد بدأ في الإمارات لتبهر العالم، “فكيف كان البطلان يفكران وهما في الخيمة بتحقيق حلمهما، وكيف ساعدهما الاتحاد مع الأبطال الآخرين والعمل بجد واجتهاد على تحقيق ذلك الحلم وإنشاء دولة تمتلئ بالبيوت الجميلة والحدائق الواسعة والأسواق الكبيرة الرائعة، وكيف فرح البطلان عندما رأوا الأُسر تعيش بسلام والأطفال يلعبون مع أصدقائهم بكل أمن وأمان”.وتقول ميثاء طارق: “خصصت ساعة القراءة اليوم لجزء من كتاب “إنسانيتنا المشتركة والتسامح للدكتور يوسف الحسن”.وتضيف: “يتحدث الكتاب عن التعايش مع الآخر، والتلاقي والتعاون والتعارف معه، وفي إطار قواعد العيش المشترك”، وأن “التسامح، هو أكثر من مجرد فضيلة، إنه قبول واحترام وتقدير للتنوع الإنساني، بل إنه شرط للبقاء، ويتعزز التسامح بالمعرفة والانفتاح والتواصل، وبتوفير حرية الفكر والمعتقد، وبالوئام في سياق الاختلاف، وهو أيضاً مسؤولية وواجب أخلاقي وسياسي وقانوني، وعدل في المعاملة بدون تمييز، كما أنه تعبير صريح عن معنى قيمة الرحمة تجاه العالمين”.وتقول إيمان سالم: “بدأت اليوم في رواية “قبل أن أخلد إلى النوم” من تأليف س.ج. واتسون، عن شخصية كريستين، تبلغ 47 من عمرها، وفقدت إثر حادث قدرتها على الحفاظ على ذكرياتها الحديثة لأكثر من يوم واحد، مما يضعها في حلقة مفرغة حيث يخيل إليها عند الصباح أنها عزباء والحياة أمامها لتختار طريقها، لتكتشف بعد وقت قصير أنها تعيش مع زوجها بِن، حيث تم اتخاذ معظم قراراتها المستقبلية سلفاً”.وتتقصى الرواية محاولات كريستين اكتشاف حقيقة عالمها، فتجد أنها تخضع لعلاج طبي لاستعادة ذاكرتها، وأنها – وبناء على تعليمات طبيبها – شرعت تسجّل ذكرياتها وخواطرها لجمع أجزاء من الصورة التي تكوّن ماضيها متمنية الشفاء، ولكنّ القصة التي تتكشّف عن ماضيها تضعها في جلجلة مروعة من اكتشاف الذات تصدمها وكل من يحبها، مما يدفعها للتساؤل إن كان أجدى بالحقيقة أن تبقى طي الكتمان.أما إسراء الطويل فاختارت كتاب “وقفات مع المنفلوطي”، في ساعة القراءة، وتقول: “أحب جداً الاطلاع على أهم مؤلفات كتاب مصر الكبار، وهذا الكتاب بالفعل يستحق التوقف أمامه”.ويعتبر هذا الكتاب بمثابة رحلة أدبية، مع “نظرات” المنفلوطي، يستعرض جمال الأسلوب والبيان وبلاغة الكلمة، في مقولات من الأدب الرفيع، وتنوع الموضوعات بين الحياة والموت، والعلم والجهل، والصدق والكذب، والحب والبغض، مقولات عن الحياة بكل ما فيها.وتقول مي غنيم: “اخترت لساعة القراءة كتاب “نظرية السعادة”، وأعتبر أن ما وجدته فيه سيساعدني ف حياتي وعملي، ويقول الكاتب فيه (السعاد أن نعيش حياتنا كما نحن، لا تكلف ولا مبالغة، وأخيراً إذا كانت السعادة واحة أشجارها النفس البشرية، والإيمان بالله الماء، والتوكل عليه الغذاء، والرضا بقضائه شمسها وضياؤها)”.ويقول معن عارف: “شرعت اليوم في قراءة كتاب الوصايا اليومية الست جون تشابلير، فأسلوبه ممتع ومقنع ومحفز على الإيجابية والاستفادة من العثرات في تطوير النفس”، وأضاف “ويدعو مؤلف هذا الكتاب إلى التوقف لحظات والبدء في النظر إلى حياتك بمنظور جديد، حتى تعثر على مَواطن القيمة فيها، وتتعلم من الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي، وتشرع في تحقيق التوازن بين الطموح المهني والربح المادي من جانب، والإنجاز الشخصي والمعنى الأعمق للحياة من جانب آخر. وكل هذا سيتحقق حين تتبع عددًا قليلًا من الوصايا والاستراتيجيات اليومية البسيطة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً