الفلسطينيون يستعدون لمسيرات “يوم الأرض” في الضفة الغربية وقطاع غزة

الفلسطينيون يستعدون لمسيرات “يوم الأرض” في الضفة الغربية وقطاع غزة

يستعد الفلسطينيون الجمعة المقبلة، لتنظيم مسيرات في الضفة الغربية وقطاع غزة تزامناً مع يوم الأرض الفلسطيني، والذي يصادف الـ30 من مارس (آذار) من كل عام، حيث يهدف الحراك الفلسطيني والذي يستمر لغاية منتصف مايو (أيار) المقبل لتسليط الضوء على حقوق الفلسطينيين وخاصة حق العودة. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إن “القيادة الفلسطينية أقرت سلسلة من الفعاليات الشعبية لإحياء يوم الأرض نهاية الشهر الجاري، لافتاً إلى أن تلك الفعاليات ستستمر حتى الـ15 من شهر مايو (آيار) المقبل”. وأضاف المسؤول الفلسطيني والذي يتولى ملف الحراك الشعبي بمنظمة التحرير الفلسطينية، أنه “جارٍ العمل على التجهيز لمسيرات شعبية ضخمة تجاه جدار الفصل العنصري”، لافتاً إلى أن الفصائل الفلسطينية ستعقد اجتماعاً خلال الأيام المقبلة للتنسيق فيما بينها لتلك الفعاليات.وأضاف أبو يوسف، في تصريح خاص ، أن “رسالة القيادة الفلسطينية من حراك العودة مفادها تمسك شعبنا الفلسطيني بأرضه وبحقوقه الوطنية بالعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، منوهاً إلى أن القيادة تدعم تلك التحركات”.  وفي ذات السياق، قال الناطق الإعلامي اللجنة الفصائلية لفعاليات يوم الأرض، أحمد أبو رتيمة، إن “اللجنة أنهت كافة الاستعدادات المتعلقة بحراك يوم الأرض والذي سينطلق الجمعة المقبلة”، لافتاً إلى أن الحراك سيكون شعبياً وسلمياً على كافة حدود قطاع غزة للمطالبة بحق العودة وفق قرارات الأمم المتحدة.  وأوضح أبو رتيمة، في تصريح خاص ، أن “لجنة الفصائل على تواصل مستمر بحيث سيبدأ الحراك صباح يوم الجمعة بالتواجد على نقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي، سيتخلله مسيرات سلمية وكلمات لقيادات فلسطينية وفصائلية”، مشدداً على أن تهديدات الاحتلال الإسرائيلي لن تثني اللجنة عن مواصلة حراكها الشعبي. وأضاف، أن “الاحتلال يخشى التحرك الفلسطيني للمطالبة بحق العودة ويسعى بكافة السبل لإلغاء فعاليتنا سواء في الضفة أو غزة، وتهديده باستخدام القوة المفرطة مع المحتجين يؤكد نواياه المبيتة لاستهداف المدنيين”، مؤكداً أن الفعاليات ستتسمر في غزة حتى الذكرى الـ70 للنكبة والذي يصادف الـ15 من مايو (آيار) المقبل. من جانبه، قال المحلل السياسي، حسن عبدو، إن “الاحتلال الإسرائيلي أظهر تخوفاً من الحراك الفلسطيني في يوم الأرض، كما أنه من المتوقع أن يتعامل مع الحراك بأساليب عنيفة، قد تؤدي لاستشهاد عدد من الفلسطينيين”.  وأضاف عبدو، في تصريحات خاصة ، أن “خطورة الحراك بالنسبة لإسرائيل تتمثل في تسليط الضوء على حق العودة وقضايا اللاجئين، وبالتالي تشكيل رأي عام عالمي ضاغط يمكن الفلسطينيين من زيادة أنصارهم في العالم، خاصة مع تراجع الرواية الأمريكية والإسرائيلية عالمياً بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس”. وتابع، أنه “من المتوقع أن تتخذ إسرائيل قرارات مشددة وصارمة خلال الأيام المقبلة، من أجل ضمان السيطرة على الحراك الفلسطيني، كما أنها تسعى لترهيب الفلسطينيين عبر ماكينتها الإعلامية وتحذيرهم من المشاركة في الحراك،”، مشدداً على ضرورة وحدة التحرك الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبدأ مواطنون فلسطينيون بإقامة خيام العودة على طول الشريط الحدود الشرقي لقطاع غزة، تمهيداً للإقامة بشكل دائم هناك ضمن فعاليات شعبية متدحرجة تستمر حتى منتصف مايو (أيار) المقبل، حيث ستشهد مسيرات زاحفة نحو الخط الفاصل بين قطاع غزة والأراضي التي تسيطر عليه إسرائيل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً