تأخير الإعلان عن مواعيد الامتحانات وبداية الدراسة يربك الأسر

تأخير الإعلان عن مواعيد الامتحانات وبداية الدراسة يربك الأسر

أكدوا أن تأخيره يربك حسابات السفر.. و«التربية» تكشف عنه قريباً
ذوو طلبة ومعلمون يطالبون بالإعلان عن التقويم الدراسي الجديد

تربويون أكدوا أن تأخير الإعلان عن التقويم الدراسي الجديد يجعلهم في حالة ترقب دائمة. الإمارات اليوم

قال تربويون وذوو طلبة إن تأخر الإعلان عن التقويم الجديد للعام الدراسي المقبل (2018/‏‏2019)، يسبب لهم إرباكاً شديداً، لأن معظم الأسر المقيمة، وكثيراً من الأسر المواطنة، ترغب في السفر لقضاء الإجازة الصيفية خارج الدولة، خلال أشهر الصيف، ومن ثم فإن تأخير الكشف عن موعد بداية العام الدراسي الجديد يعوق تحديد مواعيد عودتهم من السفر، ما يترتب عليه عدم استطاعتهم حجز تذاكر الطيران.

هناء سعيد:
«تأخر الإعلان عن التقويم المدرسي الجديد يعرضنا لتحمل تكاليف سفر أكبر».
أحمد خليل:
«نعيش في حيرة حول حجز تذاكر الطيران.. إذ لا نستطيع تحديد موعد العودة».

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن تأخير الإعلان عن موعد بداية العام الدراسي الجديد يزيد كلفة الرحلة، إذ ترتفع أسعار التذاكر، وربما تنتهي الحجوزات على متن طائرات تختصر عليهم الفترة الزمنية التي تستغرقها رحلة السفر، داعين إلى إعادة النظر في التقويم المدرسي للعام المقبل، بحيث يراعي عدم تمديد إجازة الفصل الدراسي الأول إلى أربعة أسابيع، كما حدث في العام الدراسي الجاري، إذ ينتهي دوام الطلبة في الخامس من يوليو المقبل، وهذا التوقيت لا يراعي الأحوال الجوية الصيفية في الدولة، مطالبين بتقليص مدة الإجازة في كلا الفصلين الأول والثاني، لينعكس ذلك على انتهاء العام الدراسي في بداية يونيو للعام المقبل، وتجنيب الطلبة مشقة الدوام في أجواء شديدة الحرارة.
من جانبه، أكد مصدر في الوزارة، لـ«الإمارات اليوم»، الإعلان عن التقويم الدراسي للعام الدراسي المقبل قريباً.
وتفصيلاً، قال أحمد خليل، (ولي أمر طالب): «قبل ثلاثة أعوام أعلنت الوزارة عن التقويم المدرسي لمدة ثلاثة أعوام دراسية، (2015/‏‏2016)، و(2016/‏‏2017)، و(2017/‏‏2018)، ما سهّل على الأسر المقيمة والمواطنة، التي ترغب في السفر إلى خارج الدولة، تحديد مواعيد السفر والعودة، إذ رتبت شؤونها بناء على هذه المواعيد الواضحة، إلا أن الأمر مختلف هذا العام، إذ لم يزل التقويم المدرسي للعام الدراسي الجديد غير معلن، ولذلك نعيش في حيرة من أمرنا، حول حجز تذاكر الطيران، إذ لا نستطيع تحديد مواعيد العودة».
وأكدت هناء سعيد، (ولية أمر)، أن «تأخر الإعلان عن التقويم المدرسي يعرضنا لتحمل تكاليف سفر أكبر، إذ إن التذكرة التي يمكننا حجزها حالياً بـ2000 درهم، سنضطر إلى حجزها بـ4000 أو أكثر بعد شهر، وربما اضطررنا إلى السفر على متن طائرة تقطع المسافة بين الإمارات وموطننا في فترة زمنية تزيد ضعف ما كنا نستغرقها على متن طائرة أخرى، مطالبةً بمراعاة الإجازات الطويلة التي تتخلل العام الدراسي، كإجازتي الفصلين الدراسيين الأول والثاني، عند وضع التقويم الجديد، فيتم تقليصها، لأنها تطيل العام الدراسي، فيضطر الطلبة إلى الدوام حتى يوليو، الذي يعد من أكثر شهور السنة ارتفاعاً في درجة الحرارة». وذكر عدد من العاملين في الميدان التربوي، فضلوا عدم ذكر أسمائهم، أن تأخير الإعلان عن التقويم الدراسي الجديد يجعلهم في حالة ترقب دائمة، ويسبب تعطيل أي برامج يعتزمون تنفيذها خلال الإجازة الصيفية، مؤكدين أن تحديد التقويم لثلاثة أعوام دراسية، جعل الميدان التربوي في حالة استقرار، من ناحية سفر غالبية العاملين فيه إلى مواطنهم، لقضاء فترة الإجازة الصيفية.
وأشاروا إلى أن التقويم الدراسي للعام الدراسي الجاري شهد زيادة في إجازة الفصل الدراسي الأول، وصار أربعة أسابيع بدلاً من ثلاثة في الأعوام السابقة، بداعي إجراء تدريبات للمعلمين، ما تسبب في إطالة العام الدراسي بشكل مبالغ فيه، إذ ينتهي في الخامس من يوليو المقبل بالنسبة للطلبة، وفي الـ12 من الشهر نفسه بالنسبة للعاملين في الميدان التربوي.
جدير بالذكر أن الوزارة لم تكشف عن التقويم الدراسي للعام الدراسي المقبل، وأكد مصدر في الوزارة الإعلان عن التقويم الدراسي الجديد، قريباً، من دون إضافة أي تفاصيل أخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً