مقيمون عرب وأجانب : الإمارات دولة صنعت السعادة للجميع

مقيمون عرب وأجانب : الإمارات دولة صنعت السعادة للجميع

آمنت دولة الإمارات بأن السعادة ليست شيئاً يستورد، بل تولد من الداخل، لذلك سعت إلى تحقيق الإنجازات وتذليل الصعاب وتوفير كل السبل لرفاهية شعبها ولجميع القاطنين على أرض الإمارات. وبينما تفتقد شعوبٌ عدّة للسعادة، وتبحث أخرى عنها ولا تجدها، قرّرت الإمارات أن تصنع السعادة بعزيمة قادتها، وبطموحٍ لا يعرف المستحيل، واستحدثت وزارة السعادة ومنصب وزير دولة للسعادة، ولم تتوقف عند ذلك، بل أصبح للسعادة سياساتٍ وأجندات وطنية يتم العمل ليل نهار على تحقيقها لتصبح الإمارات وطن السعادة بامتياز.وأكد عددٌ من المقيمين العرب والأجانب القاطنين في الإمارات، أن الدولة نجحت ليس فقط في إسعاد شعبها، ليصبح أسعد شعب عربياً وفي المركز الـ11 عالمياً وفقاً لنتائج تقرير السعادة العالمي لعام 2018، بل حرصت على نشر هذه السعادة بين جميع من يعيشون على أرضها، وفي الدول التي ترزح شعوبها تحت ويلات الفقر والجوع والأوبئة والكوارث الطبيعية والحروب، باستجابتها العاجلة للتخفيف من آلامهم، ورسم بسمة الأمل على شفاههم المتعطشة للسعادة.وأشاروا عبر 24 بمناسبة يوم السعادة العالمي الذي يصادف يوم 20 مارس (آذار) من كل عام،، إلى أن “الإمارات أثبتت أن السعادة لا تختصر على الرفاهية المادية، بل هي قبل كل شيء تقاسم للفرح والألم بين الجميع من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان والانتماءات دون تفرقة”، مؤكدين أن هذا هو نهج مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي سار عليه رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.مبادرات استثنائيةوقالت تولين مصطفى، إيطالية من أصول عربية، إن “طبيعة المجتمع الإماراتي والتعايش الفريد من نوعه بين جميع مكونات النسيج المجتمعي فيه، يعدّ مثار إعجابٍ وإبهار، وهو ما دفعها لتختار الإمارات مقراً لاستقرارها مع أسرتها”.وأشارت إلى أن “الإمارات لا تفرّق بين مواطنيها والمقيمين على أرضها، إذ إن المبادرات التي تطلقها والسياسات والبرامج التي تعمل على تحقيقها، غايتها ليس فقط خدمة مواطنيها بل إسعاد كل من يعيش على أرضها دون استثناء، وهو ما لم تره في مكان آخر من العالم”.قِبلة عالمية للشبابوبدوره أشار يونغ لي من جمهورية الصين الشعبية، إلى أن الإمارات دولةٌ شغوفة باختراع السعادة حيثما امتدت أياديها الإنسانية، وأصبحت قبلةً للشباب الطموح، ففيها يشعر كل مغتربٍ عن وطنه بأنه في بلده الثاني وبين أهله وأصدقائه.وأضاف أن “الشعب الإماراتي كذلك محبٌّ ودود نشأ على ثقافة المحبة والخير والتعايش والانفتاح على الآخر واحترام الاختلاف”، لافتاً إلى أن الإمارات أصبحت كذلك نموذجاً متفرداً للتسامح والتعايش السلمي بين الجميع حيث تضم على أرضها أكثر من 200 جنسية ينعمون بكافة الحقوق والحريات، وهو ما يدخل السعادة على قلوبهم.التعايش بين كافة الجنسياتوأكد أكبر خان محمد من جمهورية الهند، أنه “عاش سنوات طويلة في الإمارات، ووجد فيها أرضاً تجمع كافة جنسيات العالم على مبادئ المحبة والتعايش السلمي ونبذ الكراهية، وتشجيع الحوار بين الثقافات المختلفة واحترامها”.وقال محمد: “الإمارات تسعى لنشر السعادة في قلوب أبنائها والمقيمين فيها منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو ما جعلها نموذجاً متفرداً في التعايش والاحترام المتبادل والتسامح الذي يعتبر العامل الأهم في أي مجتمع من المجتمعات لتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار في ربوعه”.الحياة الكريمةومن جانبها، ثمنت نور الشيخ من جمهورية مصر العربية، جهود دولة الإمارات الدؤوبة لتوفير أهم مقومات السعادة لكل من يعيش على ترابها، من خلال تقديم حياة كريمة للجميع.وأفادت الشيخ: “الإمارات وطن السعادة والخير والعطاء والتسامح، وواحة الأمن والأمان، وأن قدومها للدولة كان مبعثه البحث عن العيش الكريم بمحبة وسلام، وهو ما توفر لها ولأسرتها في دولة الإمارات دون مقابل، وهو ما لا يمكن للمقيمين في الدولة إلا أن يقابلوه بالوفاء والاحترام والمحبة المتبادلة”.نموذج يُحتذىومن جهته، قال سالمين بركات من جمهورية اليمن: “الإمارات لا تتوقف عن تقديم نماذج رائعة عالمية عن العطاء والخير والمحبة، ولم تقتصر صناعتها للسعادة على توفير الرفاهية لشعبها، بل فتحت أبوابها وذراعيها لاستقبال مختلف الجنسيات من جميع أنحاء العالم ليعيشوا في ربوعها بأمن ومحبة وسلام”.وأضاف : “الإمارات لن تتوانَى عن مد جسور السعادة إلى كل الشعوب المحتاجة والمتضررة والمنكوبة في أرجاء المعمورة، وليس وقوفها إلى جانب اليمن ومناصرته ورفع كل أوجه الظلم والمعاناة عن الشعب اليمني إلا مثالٌ واحدٌ من أمثلة لا تعدّ ولا تحصى ضربت فيها الإمارات أروع الأمثلة في التسامح والعطاء والسعي لإسعاد البشرية قاطبةً بفضل رؤى قيادتها الرشيدة”.مواقف لا تُنسىوبدورها، أكدت نورما أومايو من جمهورية الفلبين، أن “جميع المقيمين على أرض الإمارات يعيشون مع شعبها بمحبة وينعمون بالأمن والأمان والاستقرار، وهو ما جعل الدولة وجهة الشباب من جميع أنحاء العالم، لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم، كما تحولت الإمارات إلى منصة عالمية تحتضن شعوب العالم على أسس المساواة والعدل بين كل الجنسيات”.ولفتت إلى أن مواقف الإمارات الإنسانية لإغاثة المنكوبين وإسعاد المتضررين لا تُنسى، مضيفة: “لا يمكن للشعب الفلبيني وللعالم أجمع نسيان ما قدمته الإمارات للفلبين عقب إعصار “هايان” الأكثر عنفاً على الإطلاق في تالايخها، ومكرمة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بتخصيص 10 ملايين دولار لإعادة إعمار المباني والمستشفيات والعيادات الطبية والمدارس في أكثر الأقاليم تضرراً، هناك والعطاء الإماراتي مستمرٌ، وهذه الدولة ليست أرض أسعد شعب عربياً فقط بل هي موطن السعادة للجميع”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً