تطوير معايير ومواصفات خدمات مقدمة للأم والطفل قريباً في الإمارات

تطوير معايير ومواصفات خدمات مقدمة للأم والطفل قريباً في الإمارات

أكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة الريم عبد الله الفلاسي، أن الأم الإماراتية أسهمت بشكلٍ فاعلٍ في ازدهار الوطن وتقدّمه حتى أصبح يحتل مكانةً مرموقةً بين دول العالم أجمع، ولم تنسَ أسرتها وأطفالها، وإنما اعتنت بهم ووازنت بين عملها وبيتها، فكانت المثال المهم للمرأة القدوة بين نساء العالم. وذكرت الفلاسي، أن المجلس على وشك الانتهاء من وضع مجموعة من مؤشرات حقوق الأم والطفل، وتطوير معايير ومواصفات الخدمات المقدمة لهما، واقتراحات بتعديل القوانين والتشريعات والسياسات الخاصة بالأمومة والطفولة في دولة الإمارات.وقالت في كلمة لها بمناسبة يوم الأم العالمي الذي يصادف الحادي والعشرين من شهر مارس (آذار) من كل عام، إن “ما قامت به المرأة والأم الإماراتية على مدار العقود الماضية هو مدعاة فخرٍ واعتزازٍ ليس فقط للمجتمع الإماراتي، بل للعالم كله، فقد رسخت القيادة الحكيمة لرئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، نموذج الأم الإماراتية التي تلعب دوراً فاعلاً في بناء الإنسان وصناعة رفعة الوطن، والحفاظ على مكتسباته وإنجازاته”.وأضافت أن “المرأة والأم الإماراتية تستلهم الجد والاجتهاد من رائدة العمل النسائي في الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، فلذلك تقدمت المرأة وحققت أهدافها بأن نجحت في التوازن الدقيق بين مهنتها الأساسية كأم، وعملها المجتمعي كموظفة في إحدى المؤسسات العامة او الخاصة في دولة الإمارات”.وأوضحت أن عملية التوازن هذه ليست سهلة، وإنما تستدعي جهداً مضاعفاً من جانب الأم العاملة، وسهلت لها “أم الإمارات” الطريق فنجحت في هذه المهمة، وتخطت الكثير من الصعاب التي اعترضت طريقها.وأكدت أن بصمات “أمّ الإمارات” محفورة في ذاكرة أجيال كثيرة من الأمهات اللواتي ساهمن منذ قيام الاتحاد في دعم الحركة النسائية التي أطلقتها الشيخة فاطمة بنت مبارك، من أجل نهضة المجتمع، ورسم مستقبل تفخر به كل امرأة وأم تعيش على أرض هذا الوطن.وأشارت إلى أن الموظفة الأم متواجدة في القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات، وهي تقدم واجبها بثقة واقتدار، ولهذا فما عليها إلا المحافظة على مكانتها والمركز الذي وصلت إليه في الدولة، داعيةً إياها إلى صون ما حققته من مكتسبات وأن تقتدي بـ”أم الإمارات” في الريادة والتفوق والاجتهاد.وقالت الريم الفلاسي إن “المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وضع برامج عديدة لصالح الأم الإماراتية، خاصةً بعد أن أطلقت “أم الإمارات” الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، والخطة الاستراتيجية الوطنية لتعزيز حقوق أصحاب الهمم بهدف تقديم الدعم الكامل للأم وأطفالها، والاهتمام بهم وإيجاد كل ما يخدم حاضرهم ومستقبلهم”. وأضافت: “في يوم الأم العالمي نحتفل بالأم الإماراتية والدور المهم والحيوي الذي تلعبه في بناء المجتمعات من خلال بناء أسرة متماسكة، ودعم رفعتها وتقدمها، ويشكّل يوم الأم فرصةً لعرض المكانة الريادية التي باتت تحظى بها المرأة والأم في دولة الإمارات، منذ عهد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، الذي أطلق العنان لإمكانات المرأة الإماراتية، مقدماً لها كافة أنواع الدعم والثقة والفرص، لتصبح شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية المستدامة.وأكدت أن الأم الإماراتية تنعم بقيادة رشيدة تهتم بها دائماً، إذ اعتمد مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة سياسة وطنية للأسرة تضم محاور رئيسيةً تتعلق بالزواج ورعاية الأطفال، وحماية الأسرة، وترسيخ الأبوة والأمومة الصحيحتان.وهنأت الريم الفلاسي في ختام كلمتها، الأم الإماراتية باليوم العالمي للأم، الذي تم تخصيصه للاحتفال بها تعبيراً عن الاحترام الذي يكنّه المجتمع لكلّ أمٍّ، لما لديها من طاقاتٍ كامنةٍ من الحنان والعطف والحرص على أبنائها وتربيتهم ورعايتهم بكل ما لديها من حبٍّ وتقديرٍ لهم .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً