عباس يتوعد حماس بقرارات إدارية واقتصادية

عباس يتوعد حماس بقرارات إدارية واقتصادية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم الإثنين، أن حركة حماس هي من تتحمل مسؤولية محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الثلاثاء الماضي، خلال زيارته لغزة، معلناً اتخاذه سلسلة قرارات إدارية واقتصادية ضد غزة. وقال الرئيس الفلسطيني، في كلمة له في ختام اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن “استهداف رئيس الوزراء رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لن يمر، وإن حماس هي من تقف وراء هذا الحادث”.وأضاف “بصفتي رئيساً للشعب الفلسطيني قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة من أجل المحافظة على المشروع الوطني”.وتابع “قبلنا بالمصالحة وذهبنا لغزة لنحافظ سوياً على المشروع الوطني، لكن ماذا كانت النتيجة؟ النتيجة كانت محاولة اغتيال الحمد الله وفرج، هذا معيب بحق حماس، وعليها أن تختار ما بين استمرار انقلابها، أو تسليم القطاع كاملاً لحكومة الوفاق”، مشيراً إلى أن نتيجة مباحثات المصالحة مع حماس هي محاولتها اغتيال الحمد الله وفرج.وقال الرئيس الفلسطيني “لا نريد معلومات ولا قرارات، نحن نعرف من قام بتفجير موكب الحمد الله وفرج، وإما أن نتحمل مسؤولية كل شيء في قطاع غزة أو تتحمله سلطة الأمر الواقع”.وأضاف عباس أنه “لا يوجد طرفي انقسام، بل هناك طرف واحد يكرس الانقسام ويفرض سلطة أمر واقع غير شرعية”، مشيراً إلى أنه لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله وفرج لكانت نتائجها كارثية على الشعب الفلسطيني وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية.وكان استهدف انفجار في 13 مارس (آذار) الجاري، موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في بيت حانون بعد دخوله إلى قطاع غزة، ما أوقع سبعة جرحى، وسدد ضربة جديدة لعملية المصالحة الفلسطينية المتعثرة أساساً بين حركتي فتح وحماس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً