هل يستعيد الأردن الباقورة والغمر من إسرائيل؟

هل يستعيد الأردن الباقورة والغمر من إسرائيل؟

دعا ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي الحكومة الأردنية للعمل على استعادة منطقتي الباقورة والغمر اللتين تستخدمها إسرائيل بموجب المعاهدة لمدة 25 عاماً. وطالب الناشطون عبر صحفية في موقع فيس بوك تحت اسم “الحملة الوطنية لاستعادة الباقورة والغمر” إلى استعادة المنطقتين قبل تاريخ 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، الذكرى 25 لتوقيع المعاهدة، وإلا فتجديد استخدامهما لصالح “إسرائيل” لمدة 25 سنة جديدة.وبحسب المعاهدة الموقعة عام 1994، وضع الأردن منطقتي الباقورة والغمر تحت “نظام خاص” أقرب ما يكون إلى “تأجير” هاتين المنطقتين للطرف الآخر لمدة 25 عاماً، ويحق لأي من الطرفين قبل انتهاء المدة بعام إبلاغ الطرف الآخر رغبته إنهاء الاتفاق حولها. ورفضت مصادر حكومية رفيعة خلال اتصال مع 24 التعقيب على الموضوع.وكان رئيس الوزراء هاني الملقي، رفض في وقت سابق، الإجابة على سؤال نيابي، حول نية الحكومة إلغاء استخدام إسرائيل، لمنطقتي الباقورة والغمر.وتابع الملقي “معاهدة السلام بين الحكومة الأردنية والحكومة الإسرائيلية، خرجت بقانون، نُشر بالجريدة الرسمية”، مشيراً إلى أن “معاهدة السلام نصت على إعطاء إسرائيل حق استخدام الباقورة والغمر، لمدة 25 عاماً”؛ دون الإجابة عن نية الحكومة، إلغاء استخدام إسرائيل لها.وتقع الباقورة الباقورة في الأغوار الشمالية بمحافظة إربد، فيما تقع الغمر في وادي عربة، جنوبي الأردن.ويحق للأردن، حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، إبلاغ إسرائيل، بعدم رغبته تمديد استخدامها لمنطقتي الباقورة والغمر، ليتسنى له استلامها بعد عام من تاريخه.وكان عضو البرلمان الأردني خليل عطية، تبنى مذكرة الأحد وقع عليها ما يزيد عن 20 نائباً، طالبت الحكومة بعدم تجديد “استئجار” “العدو الصهيوني للأراضي الأردنية “المستأجرة” عملاً باتفاقية وادي عربة وملاحقها، لما يحويه هذا “التأجير” من مَس بالسيادة الأردنية على أراضي الوطن”ويعزو النائب خليل عطية الذي تحدث مطالبه إلى الأفعال الإسرائيلية المستمرة التي جعلت العلاقات في حدودها الدنيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً