منح “أم الإمارات” وسام شرف ولقب “روح الإنسانية ونبع الخير والعطاء بالوطن العربي”

منح “أم الإمارات” وسام شرف ولقب “روح الإنسانية ونبع الخير والعطاء بالوطن العربي”

أكدت رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات” الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن الشباب هم رجال اليوم وقادة المستقبل، كما أن الإمارات بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، أولت قطاع الشباب أهمية كبرى وقدمت لهم الرعاية الكاملة. وأضافت “أم الإمارات”، أن “قيادة الدولة أدهشت العالم كنموذج متفرد في احتواء الشباب وتشجيعهم والأخذ بأيديهم نحو العالمية وأفردت لهم مجلساً أعلى خاصاً بالشباب تقف على رأسه وزيرة شابة هي أصغر وزيرة في العالم، كما أن لدينا وزيرة دولة شابة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة ووزير شاب مسؤول عن وزارة الذكاء الاصطناعي ولم يكن ذلك ليحدث لولا إيمان القيادة بأهمية الشباب وقيمتهم كقادة مستقبليون لا يصنعون الأحلام بل يحققونها من أجل رفعة أوطانهم وعزتها”.وسام شرفجاء ذلك خلال حفل تكريم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمنح الشيخة فاطمة وسام شرف ولقب “روح الانسانية ونبع الخير والعطاء بالوطن العربي”، حيث تم افتتاح أعمال “الملتقى الأول للقيادات العربية الشابة”، الذي يعقد في القاهرة تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون والتنظيم المشترك بين ادارة منظمات المجتمع المدني ومجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة تحت شعار “أجيال تحفظ تاريخ الامة ” والذي يعقد خلال الفترة من 19 وحتى 21 من مارس (آذار) الجاري في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في إطار الاحتفال بجائزة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة للشباب العربي المتميز.ودعت الشيخة فاطمة بنت مبارك، في الكلمة التي ألقتها بالإنابة عنها مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية مريم محمد الرميثي، العالم إلى حماية الشباب في مناطق النزاعات والحروب من مخاطر العنف والتعدي على حقهم في الحياة حيث تشهد بعض المناطق العربية حروبا ونزاعات وكوارث أفرزت واقعا مأساويا كان الأطفال والشباب فيه والنساء كذلك أكثر المتأثرين به والمتضررين منه.الحق والعدلوقالت الرميثي: “إنني ومن خلال هذا المنبر الداعي إلى الحق والعدل أدعو إلى ضرورة تضافر الجهود الإنسانية الإقليمية والدولية لتحسين ظروف أولئك الشباب وتعزيز أوجه الحماية اللازمة لها ومباركة جهود دولة الإمارات في هذا الصدد عبر المساندة في تخصيص مناطق آمنة لإقامتهم مع أسرهم وتقديم العون المعنوي والمادي لهم وتحسين فرص التعليم والمحافظة على الصحة وحمايتهم من التأثيرات السلبية للعنف من فقر وجوع ومرض وجهل”.وأكدت أنه “التقدير الذي نحظى به اليوم من قبل مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة التابع لجامعة الدول العربية لهو شرف كبير ومسؤولية جديدة تلقى على عاتقنا وتحملنا تبعات متجددة وإنا إن شاء الله لقادرون على اجتيازها وتحقيق ما تصبون إليه من عطاء ونماء وتعاون مثمر بناء لما فيه مصلحة الإنسان في كل مكان”.وخاطبت “أم الإمارات” الشباب المشاركين في المؤتمر، قائلة إنها “لفرصة سانحة لأن أتحدث إلى أبنائي الشباب رجال اليوم وثروة الغد وأمل المستقبل القوة البشرية الشابة التي تهمنا ونحرص عليها لما لها من قيمة ومكانة وتأثير.. ونسأل الله تعالى أن يوفقنا في مساعينا نحو نشر قيم العطاء والمحبة والتسامح في كافة أرجاء المعمورة دونما تفريق بين إنسان وإنسان أو وطن وآخر أو مذهب أو ملة”.عصر التحولاتوقالت “إننا نعيش اليوم عصر التحولات الكبرى الذي تجاوز ما كنا نعرفه من تطورات لم تكن تتعدى البناء والتعمير على الأرض ليصعد كل ذلك إلى الفضاء لتتلاقى الحضارات في عالم واحد وليجتمع في مساحات أطلقت العنان للفكر والابتكار وبتنا اليوم نعيش في عالم يضع ضمن أولوياته المنظومة الرابعة والذكاء الاصطناعي وصار التنافس في هذا شاغل الأمم وعلى رأس أولوياتها ولأن بالشباب تحيا الحضارات وتنمو ويشيع السلام ويثمر ولأنكم الرهان الأكبر والعقول النابضة بالذكاء والمشعة بالأمل المتمسكة بالرجاء فإن مهمتكم عظيمة في مستقبل الأيام وإن أوطانكم تتمسك بكم ثروة وطنية عميقة التأثير فارعة العطاء حاضرة الإنجاز وإن الإيمان بقيم المحبة والسلام ركيزة عظيمة قد حث عليها ديننا الحنيف وأكدت عليها دساتيرنا الإنسانية ودعت إليها كافة الحضارات”.وتابعت “فاجعلوها نصب أعينكم وعلى رأس أجنداتكم القيمية والأخلاقية فهي التي ستضعكم على الطريق القويم وستعلمكم السلوك السليم وستأخذ بأيديكم نحو التميز والتمسك بأوطانكم وهوياتكم وانتمائكم العربي الأصيل إنكم إخوة أشقاء أصدقاء ملهمون ومبدعون وما لقاؤكم اليوم هنا على أرض مصر العزيزة كقيادات شابة إلا تأكيدا على الإيمان بكم وبجهودكم وطاقاتكم فكونوا يا أبنائي عضدا لبعضكم تآزروا وشدوا وثاقكم وأبدعوا فإن أمتكم العربية في حاجتكم فأنتم أملها ورجاؤها ورهان مستقبلها وفقكم الله ورعاكم وسدد على طريق الخير خطاكم وألف بين قلوبكم لما يحبه ويرضاه”.وتسلمت بالإنابة عن الشيخة فاطمة بنت مبارك، مريم محمد الرميثي التكريم الخاص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً