مخالفة 30 ألف سائق لاستخدام الهاتف أثناء القيادة في أبوظبي عام 2017

مخالفة 30 ألف سائق لاستخدام الهاتف أثناء القيادة في أبوظبي عام 2017

تسبب الانشغال بالهاتف أثناء القيادة في وقوع نحو 48 حادثاً مرورياً في إمارة أبوظبي خلال العام الماضي2017 (43 حادث بدون إصابات و5 حوادث جسيمة)، أسفرت عن وفاة 3 أشخاص، وأضرار متنوعة في المركبات، فيما بلغ عدد السائقين الذين تم مخالفتهم لانشغالهم عن القيادة باستعمال الهاتف خلال الفترة نفسها نحو 30402 مخالفة. ودعا مدير قطاع العمليات المركزية بشرطة أبوظبي العميد علي خلفان الظاهري، السائقين، إلى الالتزام بالقيادة الآمنة مشيراً إلى أن الانشغال باستخدام الهاتف يؤدي إلى فقدان التركيز على الطريق بسبب تخلي السائق عن الإمساك بعجلة القيادة، ما يؤدي إلى إبطاء سرعة المركبة أو إنحرافها بين المسارات والتسبب في وقوع الحوادث المرورية. أهمية المبادرةوأكد الظاهري أهمية المبادرة المجتمعية “#قرارك_يحدد_مسارك” التي أطلقتها صحيفة الإتحاد بالتعاون مع شرطة أبوظبي، في إطار الشراكة الاستراتيجية مع وسائل الاعلام، معرباً عن أمله بمشاركة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإنجاح المبادرة وتعزيز الوعي ونشر الثقافة المرورية.وأكد تكثيف الرقابة على كافة الطرق من خلال الدوريات المدنية والشرطية، لمخالفة السائقين الذين يقومون باستخدام الهاتف المتحرك أثناء القيادة، وتطبيق البند “32” لإجراءات وقواعد الضبط المروري رقم (178) الفقرة “أ” الانشغال عن الطريق أثناء قيادة المركبة باستعمال الهاتف ومخالفتها الغرامة المالية 800 درهم و4 نقاط مرورية.صور السيلفيوحذر مدير قطاع العمليات المركزية من التقاط صور “السيلفى” أثناء القيادة موضحاً أن الانشغال بالتصوير أو إجراء مكالمة هاتفية أو استلام مكالمة خلال القيادة يصرفان العقل عن التفكير والتأخر في رد الفعل، والانحراف بين مسارب الطريق وإبطاء سرعة المركبة إلى ما دون الحد الطبيعي، واحتمال تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء.وقال إن البعض يقومون بالاستخدام الخاطئ للهاتف الجوال بتصوير الحوادث المرورية، ونشر صورها وتبادلها مع أصدقائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعتبر ذلك السلوك مُجرم قانوناً وفقاً لنص المادة (“197 مكرر”2”) من قانون العقوبات التي تعاقب بالحبس والغرامة كل من استعمل وسيلة من وسائل الاتصال أو وسائل تقنية المعلومات أو أي وسيلة أخرى في نشر معلومات أو أخبار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً