خبير اقتصادي يدعو لاستغلال “تخفيضات السعادة” بالاستعداد لرمضان

خبير اقتصادي يدعو لاستغلال “تخفيضات السعادة” بالاستعداد لرمضان

دعا الخبير الاقتصادي الإماراتي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي حمد العوضي، المستهلكين إلى استغلال فترة مبادرة خفض الأسعار التي ستنطلق في الدولة ابتداءً من يوم غد الثلاثاء وحتى حتى 20 أبريل (نيسان) المقبل بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، في شراء المنتجات التي يمتد تاريخ انتهائها لفترات طويلة، وذلك بشكل متدرج استعداداً لشهر رمضان، لتخفيف الضغط على مراكز التسوق خلال الشهر المبارك وفي نفس الوقت للتوفير على المستهلكين. وبين حمد العوضي في حديث أن “سلوكيات المتسوق هي التي تحدد سعادته خلال شهر التخفيضات، أي في حال قام بشراء منتجات لا يحتاجها سيجد عملية إنفاقه خلال هذا الشهر زادت عن الأشهر الماضية، أما في حال التمهل ووضع حد له بالشراء سيجد أنه وفر من المصروف الشهري”.تحديد الاحتياجاتوقال العوضي: “يتحتم على المستهلك تحديد احتياجاته الواقعية ولا ينجر وراء الأسعار الرخيصة فقط دون نقصان، لذا لا داعي لشراء كميات كبيرة من منتج معين تتعدى حاجة المستهلك، لأن سعره زهيد، ويجب على المنفق إجراء عملية مقارنة بين الأسعار في منافذ البيع”، مشيراً إلى أن “هذه الفترة تعد فرصة للمستهلكين لشراء السلع الرمضانية مثل السكر والملح والفيمتو وغيره من المنتجات التي تستهلك خلال الشهر المبارك”، مؤكداً أن “عملية الشراء المبكر لهذه السلع سيوفر على المستهلك مبالغ مالية، وسيخفف الضغوطات على منافذ البيع”.وأوضح العوضي أنه “يجب على المستهلك اتباع سلوك هادف ذو مراد محدد لحل مشكلة قائمة ومن أجل تحقيق إرضاء لحاجاته ورغباته، لا أن يقوم بإنفاق أمواله على كماليات لا يحتاج لها”.السوق السوداءأما في ما يتعلق بالسوق السوداء، فأكد الخبير الاقتصادي أن “بعض الأفراد سيستغلون هذه العروض، لتخزين كميات كبيرة بهدف بيعها لاحقاً للمستهلكين بطريقة أو بأخرى”، ورأى العوضي أن هذه السلوكيات متوقعة وتأثيراتها بسيطة جداً، حيث قد تصدر من بعض الأفراد لإعادة بيعها فيما يعرف بالسوق السوداء أي بأسعار أعلى من الوقت الحال ولكن أقل من التكلفة بعد انتهاء شهر التخفيضات.يذكر أن مبادرة اليوم العالمي للسعادة التي أطلقتها وزارة الاقتصاد، تشمل خفض أسعار 7500 صنف من السلع، منها 3000 صنف في الجمعيات التعاونية و2000 صنف في متاجر كارفور واللولو، فيما تتوزع السلع الباقية على منافذ أخرى في الدولة، 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً