«الشارقة في باريس» أكبر تظاهرة ثقافية للإمارات بالخارج

«الشارقة في باريس» أكبر تظاهرة ثقافية للإمارات بالخارج

رفع الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، باسمه واسم الكتاب والأدباء والمبدعين المشاركين في فعاليات الشارقة ضيفاً مميزاً في معرض باريس الدولي للكتاب، أسمى آيات الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مهنئاً سموه بنجاح مشاركة الشارقة في المعرض.وقال حبيب الصايغ في بيان صدر أمس، إن مشاركة حوالي 150 كاتباً ومُبدعاً بحضور صاحب السمو حاكم الشارقة تعتبر إضافة حقيقية إلى تجربة كل واحد منهم على حدة، كما هي إضافة إلى حركة الثقافة العربية عامة، مبيناً أن هذه التظاهرة تدل على اهتمام سموه بالكاتب الإماراتي والعربي، وتقديره للكتاب والأدباء وعطاءاتهم، ما يشكل لفتة كبيرة وغير مسبوقة، مشيراً خصوصاً إلى مشهد الكتّاب وهم يوقعون كتبهم المترجمة إلى اللغة الفرنسية ضمن المشروع المشترك بين هيئة الشارقة للكتاب واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والذي تمت من خلاله ترجمة 41 عملاً إماراتياً وعربياً في الشعر والقصة والرواية والمسرح والنقد والتاريخ والتراث إلى اللغة الفرنسية، ولاقت الأعمال إقبالا لافتا من جمهور المعرض، وأشاد الصايغ بالنشاط النوعي المصاحب تحت سقف جناح إمارة الشارقة بإشراف هيئة الشارقة للكتاب، بالتعاون مع العديد من المؤسسات والجهات الثقافية الإماراتية، ومنها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجمعية الناشرين الإماراتيين، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومنشورات القاسمي، ودائرة الثقافة بالشارقة، ومعهد الشارقة للتراث، ودارة الدكتور سلطان القاسمي، والمجلس الوطني للإعلام.ووصف الصايغ حدث «الشارقة في باريس» بأنه أكبر تظاهرة ثقافية وإعلامية للإمارات خارج الدولة. وأكد أن فعالية «الشارقة في باريس» عكست الوجه الحضاري المشرق لدولة الإمارات، وأسهمت في توضيح موقفها الداعي إلى قيم المحبة والحق والتسامح والسلام، كما قدمت للمتلقي الفرنسي والغربي المشهد الإبداعي الراهن في الإمارات والوطن العربي، مثمنا عاليا عناية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بعنوان مد جسور التواصل بين العرب والعالم من خلال التبادل الثقافي والترجمة.و كشف الصايغ عن أن خطوة «الشارقة في باريس» بما اشتملت عليه من حضور فكري وثقافي وإعلامي، وهي التتويج لمسيرة من العطاء والإنجاز، هي، في الوقت نفسه، خطوة تأسيسية، حيث وجه صاحب السمو حاكم الشارقة إلى تطوير التجربة في معارض عالمية مقبلة، بدءا من معرض ساو باولو في البرازيل، مطلع أغسطس /‏‏ آب المقبل، وصولاً إلى المعارض العالمية. وفي ختام البيان، شدد الصايغ على أهمية الثقافة كأداة تطوير ووسيلة تغيير، مؤكداً أن مشروع الشارقة الحضاري والثقافي اليوم أنموذج يحتذى عربياً، وحاجة العرب، على اختلاف الأقطار، إلى مثل هذا المشروع الذي يقدر الكتاب والمبدعين، ويعي قيمة الثقافة، ويضعها في أول وصميم التنمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً