محمد بن راشد يتوّج البريطانية أندريا زافيراكو بلقب أفضل معلمة في العالــــــم

محمد بن راشد يتوّج البريطانية أندريا زافيراكو بلقب أفضل معلمة في العالــــــم

أعرب عن تمنياته لها بتحقيق مزيد من الإنجازات والإبداع على طريق تحسين جودة التعليم
محمد بن راشد يتوّج البريطانية أندريا زافيراكو بلقب أفضل معلمة في العالــــــم

محمد بن راشد شهد حفل ختام «المنتدى العالمي للتعليم والمهارات». وام

محمد بن راشد مصافحاً الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. وام

كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المعلمة البريطانية أندريا زافيراكو، مدرسة الفنون والمنسوجات في مدرسة «ألبرتون كوميونيتي»، في لندن الفائزة، بجائزة «مؤسسة فاركي» كأفضل معلمة على مستوى العالم لعام 2018، وحصلت على مليون دولار أميركي وكأس ذهبية.
وهنّأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المعلمة الفائزة في الدورة الرابعة للجائزة، متمنياً لها تحقيق المزيد من الإنجازات والإبداع على طريق تحسين جودة التعليم، كي تكون قدوة لزملائها المعلمين حول العالم، لتشجيعهم على الابتكار في مجال تطوير التعليم ومخرجاته ومساعدة التلاميذ وإرشادهم إلى الاستفادة من التقنيات، التي تختص بتحديث أساليب التعليم ومناهجه وأهدافه.

نائب رئيس الدولة:
• «كل معلم هو نجم، نجم في سماء مجتمعنا، ونجم تهتدي به الأجيال، ونجم يعم خيره الجميع».
جلسة حوارية تستشرف مستقبل «التعليم العربي» بحلول 2030
شهد «المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2018»، جلسة حوار شارك فيها عدد من المعلمين والملهمين والخبراء من العالم العربي، لمناقشة مستقبل التعليم في الوطن العربي وسبل تطويره خلال الأعوام المقبلة وصولاً إلى عام 2030، وتطرقوا خلالها إلى الظروف الاستثنائية التي تحيط ببعض الدول العربية، والأوضاع الاقتصادية الراهنة.
وترأس جلسة الحوار مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، محمد خليفة النعيمي، الذي نوه بالدور المهم الذي يلعبه البنك الدولي للارتقاء بمستوى التعليم في المنطقة.
وتناول المشاركون مساعي البنك الدولي للاستثمار في أكثر المراحل حساسية من عمر الطالب، لدفعه قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وذلك عبر التعليم القائم على الفهم الأمثل والتحليل المنهجي، بدلاً من أسلوب التلقين الذي مازال متبعاً في عدد غير قليل من مدارس المنطقة.
وتطرق المشاركون إلى نقاط عدة رئيسة لمستقبل التعليم، أبرزها: تغيير بنية التعليم، حيث يجب على المعلمين أنفسهم أن يبدأوا بالتغيير بدلاً من انتظار الحكومات والمؤسسات، فالتعليم في عصرنا الراهن مازال تقليدياً يقوم على تحفيظ الطالب، بدلاً من تحفيز ملكاته المعرفية وشغفه للبحث والتقصي.
واتفق المتحاورون على أن الدول العربية تنفق مبالغ لا بأس بها على التعليم، لكن القطاع بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات لتطوير بنيته الأساسية، فقد عفا الزمن على الأدوات التقليدية مثل اللوح وقلم الطبشور. دبي – الإمارات اليوم

وبارك صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جهود «مؤسسة فاركي»، والقائمين على ما تقوم به من مبادرات عالمية تستهدف التعليم وتقنياته، خصوصاً تعليم الأطفال في الدول الفقيرة، حيث تسهم ومؤسسة دبي العطاء ومؤسسات إماراتية وطنية وأخرى عالمية في العمل على توفير التعليم لنحو 260 مليون طفل محرومين من حق التعليم، في حين يتلقى نحو 600 مليون حول العالم تعليمهم دون الحصول على التعليم اللازم، ونتيجة لذلك يفتقر هؤلاء الأطفال إلى المهارات الأساسية في الحساب والقراءة.
وخاطب سموه، في ختام الحفل الذي جرى مساء أمس، في فندق ومنتجع أتلانتيس في نخلة جميرا في دبي، رجل الأعمال رئيس مؤسس «مؤسسة فاركي»، صني فاركي: «شكراً فاركي وأنا فخور بمبادراتك الإنسانية والخيرية والتعليمية، فأنت بهذه المبادرات تجسد روح التكافل والتضامن والتسامح لمجتمع الإمارات، الذي تعيش في كنفه منذ نعومة أظفارك».
وقال سموه، في تغريدة على موقع «تويتر»: «سعدت بتكريم أفضل معلم في العالم بجائزة فاركي التي تبلغ مليون دولار، مبروك للمعلمة أندريا فوزها بلقب أفضل معلمة في أعظم مهنة، كل معلم هو نجم، نجم في سماء مجتمعنا، ونجم تهتدي به الأجيال، ونجم يعم خيره الجميع».
حضر الاحتفال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد بن عبدالله القرقاوي، ووزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ووزيرة دولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم مصبح المهيري، ومدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، خليفة سعيد سليمان، إلى جانب رؤساء دول وحكومات سابقين ووزراء للتربية وفنانين ومثقفين من مختلف دول العالم، وقيادات تعليمية وتربوية وطلبة مدارس.
وكان الحفل بدأ بعرض فيلم وثائقي حول مسيرة الراحل الكبير الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وذلك بمناسبة احتفال الدولة بـ«عام زايد»، وفيلم آخر حول مسيرة الجائزة منذ إطلاقها قبل أربع سنوات حتى اليوم.
ثم ألقت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي رئيسة مؤسسة دبي العطاء، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، كلمة شكرت فيها جهود ومبادرات «مؤسسة فاركي» حيال تطوير التعليم وتوفيره للأطفال المحرومين حول العالم، خصوصاً في الدول محدودة الدخل، مؤكدة أن هذه الجهود والمبادرات تتقاطع تماماً مع أهداف ومبادرات «دبي العطاء»، التي تعمل بتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للوصول إلى مختلف مناطق الأزمات والطوارئ، من أجل تقديم المساعدة لتلاميذ المدارس وتوفير كل السبل الممكنة التي تتيح لهم التحصيل الدراسي دون متاعب أو معوقات.
بعدها استمع الحضور إلى كلمة متلفزة لرئيس جمهورية الأرجنتين، ماوريسيو ماكري، وأخرى لرئيسة وزراء المملكة المتحدة، تريزا ماي.
8 دول تنضم إلى مانحي «جوائز المعلم الوطنية»
أعلنت ثماني دول جديدة، أمس، عن إطلاقها لنسخها الخاصة من جوائز المعلم الوطنية، مستلهمة بذلك النجاح المتميز الذي حققته «جائزة أفضل معلم في العالم»، التي تمنحها «مؤسسة فاركي»، البالغة قيمتها مليون دولار أميركي.
وضمت قائمة الدول التي أعلنت عن جوائز المعلم الوطنية خلال المنتدى العالمي للتعليم والمهارات: أستراليا، والإكوادور، ومصر، وروسيا، وصربيا، وسلوفاكيا، وطاجكستان، وسيراليون.
وبذلك، أصبح مجموع الدول التي تمنح هذه الجوائز 33 دولة، بعد أن كانت كولومبيا أول دولة تعلن عن إطلاق جائزة المعلم الوطنية، تلتها الأرجنتين وإيطاليا وليبيريا وفلسطين ونيبال وأوغندا، وذلك خلال دورة عام 2016 من المنتدى العالمي للتعليم والمهارات. دبي – الإمارات اليوم

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً