الجيش الجزائري: هدفنا الأساسي القضاء النهائي على الإرهاب

الجيش الجزائري: هدفنا الأساسي القضاء النهائي على الإرهاب

أكد نائب وزير الدفاع الجزائري، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، يوم الأحد، أن الهدف القريب والأساسي للجيش الجزائري، هو القضاء النهائي على ظاهرة الإرهاب، محذراً من المساس بأمن بلاده وبمقدرات شعبها. وقال قايد صالح، في كلمته التوجيهية التي ألقاها بالناحية العسكرية الخامسة شرقي “إننا نؤكد اليوم، أن الهدف القريب والأساسي للجيش الوطني الشعبي، هو القضاء النهائي على هذه الظاهرة التي اتخذت فعلاً أشكالاً جديدة عن طريق التكنولوجيات الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما يستوجب بالضرورة العمل الصارم والمتواصل الكفيل بتجفيف منابعه الفكرية وبيئته الاجتماعية وتدمير شبكاته الاتصالية والتواصلية”.وأضاف “سنصل بإذن الله تعالى وقوته وعونه، إلى التطهير الكلي والكامل لبلادنا من هذه الفئة الضالة، وسنحرص كل الحرص، ونحن قادرون على ذلك، على إحكام المراقبة على كافة حدودنا الوطنية، لمنع أي تسرب إرهابي إلى أراضينا، ومن يحاول ذلك سيلقى مصيره المحتوم، فلا هوادة مع هؤلاء المجرمين ومع من يعمل أو يخطط للدفع بهم نحو ترابنا الوطني”.وأكد رئيس الأركان أن “الجزائر هي خط أحمر، وأنه لا مجال إطلاقاً للمساس بها وبأمنها وبمقدرات شعبها”، لافتاً إلى أنه “يتعين على أبنائها اليوم، لاسيما أبناء الجيش الوطني الشعبي، وكافة الأسلاك الأمنية الأخرى، أن يسيروا على نفس الدرب وعلى نفس النهج الوطني الخالص”.وشدد قايد صالح، على سعي الجيش الدائم نحو تأمين ووحدة كافة جغرافية الجزائر.واستطرد قائلاً “كل جزء من أرض بلادنا لها قسطها من التاريخ الوطني، وكل حدث وطني أو ملحمة بطولية أو محطة تاريخية، لها حيزها الجغرافي الذي طبعها وأضفى عليها سمة التكامل بين التاريخ والجغرافيا”.يشار أن الجيش قتل العام الماضي، 91 إرهابياً واعتقل 40 آخرين من بينهم خمسة نساء، في حين سلم 30 أنفسهم للسلطات العسكرية، كما أوقف 214 عنصر دعم للجماعات الإرهابية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً