“الإخوان” تتلقى ضربة جديدة.. قيادي يفضح فساد طبقة الكبار والمنتفعين في تركيا

“الإخوان” تتلقى ضربة جديدة.. قيادي يفضح فساد طبقة الكبار والمنتفعين في تركيا

ضربة جديدة تلقاها تنظيم الإخوان الإرهابي، كُشف من خلالها عن الوجه الحقيقي للجماعة، وتحديداً جبهة “الحرس القديم” داخل الجماعة، من قبل أحد كوادرها الشبابية “عز الدين دويدار” القيادي الإخواني، والذي يعمل حالياً في قناة الشرق الإخوانية، ببرنامج سينما الشرق الأسبوعي، المملوكة لأيمن نور الهارب إلى تركيا. وأشارت المصارد ، إلى أن “دويدار”، فضح الجماعة، وكشف عن الدور الذي تمارسه وتبرع فيه وتعزز منه دائماً في تركيا، مؤكداً أن جبهة “الحرس القديم”، لا توجد لديها أي رؤية، أو هدف لتغيير الوضع الحالي وتحديداً داخل مصر، فلا يجب الاعتماد عليهم، ومن يتوهم أنهم سينقذونه فلا ينتظر أي شيء من أي تنظيم أو هيئة أو حركة أو شخص أو مجموعة في تركيا.وكشفت مصادر مطلعة من داخل تنظيم “الإخوان” الإرهابي، أن جبهة “الحرس القديم”، قسمت المتواجدين في تركيا إلى طبقات ثلاث ذات فوارق اجتماعية، بعيداً التقسيم البنائي للجماعة الداخلي الذي يقسم على أساس تنظيمي، وهى “طبقة الكبار، وطبقة المنتفعين، وطبقة المسحوقين”.وأوضحت المصادر أن التنويع الذي قسمته جبهة” الحرس القديم”، يكشف حقيقة الوضع المادي الذي يعيشه الشباب في تركيا، مؤكدةً أن “طبقة الكبار” يتصدرها قادة الجماعة الحاليين والسابقين، ويسعون إلى تأسيس استثمارات شخصية وترسيخ أقدامهم في تركيا من خلال الحصول على الجنسية، والثورة بالنسبة لهم قضية إنسانية تثير الشفقة فقط، منوهة إلى أن الطبقة الثانية، والتي تتكون من الإعلاميين والشخصيات الياسية الأخرى، تحاول أن تكون بجوار الكبار للإنتفاع منهم فقط قدر المستطاع لتحقيق أهدافهم الشخصية من أجل زيادة رواتبهم بأي طريقة.وأشارت المصادر إلى أن الطبقة الثالثة،” المسحوقين”، هى الأكثر عدداً وتأتي في آخر المرتبة التي قسمتها جبهة “الحرس القديم”، مؤكدةً أنهم لا يبحثون سوى عن لقمة العيش فقط دون النظر إلى أي أمور أخرى، لأن غالبيتهم من الشباب الذي هرب من مصر عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس (آب) 2013، وفقدوا الأمل كلياً في العودة مرة أخرى، موضحةً أنهم خارج دائرة القيادة والانتفاع بشكل عام، ولا تملك في يدها ما يغير حالها، وفق قولها.وأكدت المصادر، أن قيادات جبهة “الكماليون” المتمثلة في الشباب الإخواني المعارض لجبهة “الحرس القديم”، والتي أسسها الدكتور محمد كمال، شنت هجوماً عنيفاً، كاشفة هي الأخرى عن الممارسات التي يقوم بها القيادات الإخوانية في الخارج وإهمالهم الدائم للشباب، واصفين معتلي منصب المرشد الذي لا يخدم الشباب بـ”الخائن”.وألمحت المصادر إلى أن “جبهة الكماليون” نوهت أنه في حالة عودة الزمن بهم مرة أخرى سيكرسون جهدهم في تغيير قيادات الإخوان التي تعتلي مكتب الإرشاد في الوقت الحالي، لعدم كفائتها ولكثرة الأخطاء التي أوقعت فيها الجماعة، لافتة إلى أن الشباب عند خروجهم من مصر عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس (آب) 2013، دفعوا أموالاً باهظة، للوصول إلى السودان ثم إلى تركيا، موضحة إلى أن أجر عملٍ في مصر مدة يومين يوازي أجر عمل شهر تحت يد إحدى قيادات جبهة “الحرس القديم”، مؤكدين أنهم يعملون فقط من أجل تسديد إيجار السكن وسداد الأقساط، وأنهم في قاع الطبقة الثالثة التي قسمتها جبهة”الحرس القديم”، حسب قولها.وكانت الجماعة تلقت ضربة قاصمة عقب رجوع الناشط القبطي رامي جان إلى مصر، وانقلابه على الجماعة الإرهابية، بعدما عمل في قناة الشرق الإخوانية المملوكة لأيمن نور الهارب إلى تركيا، حيث كشف “جان” فور عودته إلى مصر الوجه الحقيقي للجماعة الإرهابية وممارستها القذرة، حيث هاجمها قائلاً: “هؤلاء الذين تتخيلون أنهم مظلومون ليسوا سوى مجرد عصابة أرادت التخلص مني بعد فضح أمرهم، ولم يتواصل معي أحد منهم طوال مكوثي الأيام الخمس في سجون تركيا، سأفضحهم وأفضح عمالتهم”، وفق قوله.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً