“أخبار الساعة”: أصحاب الهمم شركاء في مسيرة التنمية والريادة

“أخبار الساعة”: أصحاب الهمم شركاء في مسيرة التنمية والريادة

قالت نشرة أخبار الساعة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد وبتوجيهات من قيادتها الرشيدة، دعم اندماج أصحاب الهمم في المجتمع، وممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، سعياً إلى تحقيق القيم النبيلة التي أرساها الأب المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في دعم أصحاب الهمم. وذكرت أن الشيخ زايد كان مؤمناً بقدراتهم وإمكاناتهم في البناء والنهضة، ومشدداً على أهمية توفير الإمكانات اللازمة كافة لتحفيز طاقاتهم الإيجابية، وابتكاراتهم الخلاّقة، التي تحتاج تمكينهم، وتوفير بيئة عمل ملائمة لاحتياجاتهم وتطلعاتهم، وتحقيقاً لأهداف “رؤية الإمارات 2021” بإدماجهم في العملية التنموية المستدامة.وأضافت النشرة فى افتتاحيتها اليوم الأحد تحت عنوان “أصحاب الهمم شركاء في مسيرة التنمية والريادة” أن الافتتاح الرسمي لمنافسات “دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص”، تحت رعاية الشيخ ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد بن زايد آل نهيان، يأتي تأكيداً على أن أصحاب الهمم شركاء في مسيرة التنمية، وفاعلون حقيقيون في الريادة والتميز والعطاء للوطن، موجهين رسالة للعالم أجمع، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، هي وطن التسامح والسلام، ساعين إلى ترسيخ القيم والثقافة التي تنطلق منها دولة الإمارات العربية المتحدة، في تعزيز صورتها الحضارية في التعايش مع مختلف الجنسيات، وتقديم الخير للبشر كافة في شتى بقاع الأرض.واعتبرت أن شعار دورة الألعاب الإقليمية والعالمية للأولمبياد الخاص، الذي استُلهم من التقاليد الشعبية لنسج سعف النخيل، جاء معبراً عن قيمتي التماسك والاتحاد، ومعبراً عن مساعي إمارة أبوظبي لنشر روح التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع كافة، ومدللاً على قدرة دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص، في تنظيم تظاهرات ضخمة واستثنائية، تعكس الاهتمام الراسخ بقيم الاحترام والتسامح بين المجتمعات كافة، كخطوة أولى لانطلاق “الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019″، التي تستضيفها الإمارة العام المقبل، كأول مدينة عربية وشرق أوسطية، تحتضن هذه التظاهرة العالمية الضخمة، التي اعتبرها الشيخ نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي هزاع بن زايد آل نهيان، حلماً عزيزاً رعاه ودعمه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان منذ البداية حتى صار واقعاً في عام زايد.وأكدت أن الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة بتنظيم أنشطة متعددة الأشكال والمجالات، وتمسّ صميم وإمكانات وقدرات جميع الفئات الاجتماعية، وتحديداً فئة أصحاب الهمم، إنما يعبّر عن الثقة الدولية بإمكانات وقيم دولة الإمارات العربية المتحدة، المادية والبشرية، نظراً لتوافر أفضل المرافق التي تلبي حاجات اللاعبين، على اختلاف حاجاتهم واهتماماتهم بأعلى مستوى من الجاهزية، وبما يواكب المعايير الدولية بهذا الخصوص، وإصرار القيادة الحكيمة على استضافة أكبر حدث إنساني ورياضي يقام للمرة الأولى في تاريخ المنطقة، لهو خير دليل على بقاء شعلة الخير والإنسانية والأمل والمحبة متّقدة ومنيرة، تزامنت مع “عام زايد”، الذي أخذت فيه الدولة على عاتقها العمل بشكل وثيق، لإحداث التغيير الجذري والإيجابي في حياة أصحاب الهمم، على الصعيدين، المحلي والعالمي، رافعين راية التحدي، وطامحين للظهور بشكل مشرف، يرسم البهجة على الوجوه، ويعقد الآمال على تحقيق الإنجازات.وخلصت النشرة إلى أن استضافة إمارة أبوظبي لهذا الحدث الإنساني الكبير، لهو مدعاة فخر واعتزاز بتوجيهات قيادة الدولة الفذّة، على توفير كل ما يلزم لأصحاب الهمم، من بنية تحتية تلبي مختلف احتياجاتهم، وخدمات نوعية ومتكاملة، تعزز من مكانة الدولة الرياضية عالمياً، وتؤكد سمعتها الطيبة في مجال تنظيم الفعاليات الرياضية، انطلاقاً من توفير أسباب النجاح للرياضيين، وتحديداً فئة أصحاب الهمم، من خلال برامج لتعزيز دعمهم واندماجهم، تمخّضت عن عمل دؤوب وتخطيط ضخم، يسهمان في إنجاح حدثٍ أبعاده إنسانية واجتماعية وثقافية، تتواصل فيه الشعوب، وتتبادل خلاله الخبرات، ضمن بيئة مثالية تحقق لأصحاب الهمم العدل والمساواة والإنصاف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً