شركة تنفي استخدام بيانات مستخدمي “فيس بوك” في حملة ترامب الرئاسية

شركة تنفي استخدام بيانات مستخدمي “فيس بوك” في حملة ترامب الرئاسية

نفت شركة لتحليل البيانات، مرتبطة بحملة دونالد ترامب الرئاسية، أمس السبت، استخدامها لمعلومات وبيانات عشرات الملايين من مستخدمي موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي، دون موافقتهم خلال انتخابات 2016. وقالت شركة “كامبريدج أناليتيكا”، إنها لم تستخدم أي بيانات، حُصل عليها بشكل غير صحيح من خلال مشروع متعلق بفيس بوك، “جزءاً من الخدمات التي قدمتها لحملة دونالد ترامب الرئاسية 2016”.من جانبه، أعلن فيس بوك يوم الجمعة الماضي تعليق صلته بـ “كامبردج أناليتيكا” وشركتها الأم، “ستراتيجك كوميونيكاشن لابراتوريز” (إس.سي.إل)، حتى الانتهاء من التحقيقات في مزاعم بأن بيانات المستخدمين لم تحذف في 2015 كما زعمت سابقاً.وقال نائب رئيس مجلس إدارة فيس بوك ونائب المستشار العام، بول غريول، إن البيانات جُمعت عبر تطبيق يسمى “ذيس إز يور دجيتال لايف” (هذه حياتك الرقمية).ووفقاً لغريول تطور التطبيق على يد أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج البريطانية، أليكساندر كوغان، والذي “وصفه” بأنه “تطبيق بحثي يستخدمه علماء النفس”.ووجه غريول اتهامات بالكذب لكوغان قائلاً إنه “انتهك سياسات منصتنا للتواصل الاجتماعي” عن طريق تمرير البيانات من التطبيق إلى “كامبريدج أناليتيكا” وأطراف أخرى.وقال غريول إنه في 2015، عندما علمت فيس بوك بالانتهاك، إن الأطراف التي زودها كوغان ببيانات “أكدت لنا تدمير هذه البيانات”.ومع ذلك، تابع قائلاً: “منذ عدة أيام، تلقينا تقارير تفيد بأنه خلافاً للشهادات التي حصلنا عليها، لم تحذف جميع البيانات، إذا كان هذا صحيحاً، فهذا انتهاك آخر غير مقبول للثقة والالتزامات التي قطعتها تلك الشركات”.واستخدم التطبيق حوالي 270 ألف مستخدم، والذين منحوه موافقتهم ليصل إلى معلوماتهم. ومن خلال قوائم الأصدقاء، بإمكانه أن يجمع بيانات عن عشرات الملايين من مستخدمي المنصة الإلكترونية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً