منتدى «التعليم والمهارات»: التعليم الجيد حق لجميع أطفال العالم

منتدى «التعليم والمهارات»: التعليم الجيد حق لجميع أطفال العالم

وجّه نداء عالمياً بوضع حدّ لحوادث إطلاق النار في المدارس
منتدى «التعليم والمهارات»: التعليم الجيد حق لجميع أطفال العالم

طلاب «مارجوري ستونمان دوغلاس»: «مهمة العمر» تضمن بيئة آمنة لكل طفل كي يحظى بالتعليم الجيد. من المصدر

انطلقت، أمس، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعمال الدورة السادسة من المنتدى العالمي للتعليم والمهارات في دبي، بالتأكيد على ضرورة تمكين جميع أطفال العالم من الحصول على التعليم الجيد، ووجهت نداءً عالمياً لوضع حد لحوادث إطلاق النار في المدارس، لاسيّما في أعقاب الحادثة المأساوية التي أزهقت حياة 17 طالباً في ثانوية مارجوري ستونمان دوغلاس في مدينة باركلاند، بولاية فلوريدا.
وضم حفل الافتتاح أكثر من 2500 مندوب من 160 دولة، لتسليط الضوء على وضع قطاع التعليم في العالم، ومن ضمنهم رؤساء دول ووزراء وأصحاب إنجازات وقادة فكر ومتخصصون في قطاع التعليم، إلى جانب ثلاثة طلاب من ثانوية مارجوري ستونمان دوغلاس، الذين حشدوا الدعم في إطار حملة (#NeverAgain)، لتأييد إقرار قانون أميركي لضبط الأسلحة، وهي قضية تكتسب زخماً متصاعداً في شتّى أنحاء الولايات المتحدة الأميركية.

«فاركي» تطلق جائزة «المليار القادم» في التعليم التقني
أعلنت «مؤسسة فاركي»، أمس، إطلاق النسخة الأولى من جائزة «المليار القادم» في التعليم التقني، الرامية إلى تكريم أكثر التقنيات ابتكاراً، التي من شأنها إحداث تغيير إيجابي جذري بقطاع التعليم في البلدان النامية ومنخفضة الدخل.
وقال مؤسس «مؤسسة فاركي»، صني فاركي: «بادرنا إلى إطلاق الجائزة لإبراز قدرة التقنيات على معالجة مشكلات أثبتت صعوبة حلها على الأجيال المتعاقبة من السياسيين، ولاشك في أن أملنا مازال متقداً بأن هذه الجائزة ستلهم أصحاب المشروعات العملية والمتواصلة لرفد العالم بأفكار تقنية مبتكرة، ويتوجب على هذه الأفكار أن تمتلك من الصلابة ما يجعلها قادرة على دفع عجلة التعليم في مناطق تعجز فيها الفئات العمرية الصغيرة عن الوصول إلى أدنى معايير التعليم».
وتأتي هذه الجائزة بعد خمسة أعوام من إطلاق «فاركي» جائزة «أفضل معلّم في العالم»، البالغة قيمتها مليون دولار أميركي، وسيتم منحها للمرة الأولى خلال «المنتدى العالمي للتعليم والمهارات».

ومع الأصداء الواسعة التي تكتسبها عالمياً «مسيرة من أجل حياتنا»، المزمع تنظيمها يوم 24 من مارس الجاري، للاحتجاج على الانتهاكات والعنف المسلح، أعرب الطلاب في مارجوري ستونمان دوغلاس، سوزانا بارنا، وليويس ميزين، وكيفين تريهوس، عن عزمهم مواصلة ما اتفقوا على تسميته «مهمة العمر»، لضمان توفير بيئة آمنة لكل طفل كي يحظى بالتعليم الجيد. وأعربوا عن أنه على الرغم من صعوبة إقرار تشريع حظر الأسلحة النارية في الولايات المتحدة الأميركية، إلا أنهم يأملون أن القرار سيجد طريقه للضوء (على حد تعبيرهم)، بوجود الرئيس دونالد ترامب، كونها ليست قضية ديمقراطية أو جمهورية، وإنما شأن أميركي عام لابد من التصدي له. وفي هذا السياق، قال مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة جيمس للتعليم و«مؤسسة فاركي» صني فاركي: «يتجسد واجبنا اليوم في ضمان حصول كل طالب على التعليم الجيد، وانتقاله لخوض المرحلة الجامعية بنجاح، وحصوله على العمل الذي يلبي شغفه وتطلعاته في المستقبل، ولابد لنا أيضاً أن نعلّم الطلاب قيم الاحترام والرعاية والمشاركة».
وشدّد على أهمية دور المعلمين، مضيفاً «لا أعتقد أن الثورة التقنية ستجعل من الروبوتات بديلاً محتملاً للمعلمين، لأن المعلمين هم الذين يشرحون للطلاب كل ما يرغبون فيه، ويلهمونهم ويشجعونهم دون كلل أو ملل».
ووجهت رئيس مجلس الإدارة في الشراكة العالمية من أجل التعليم رئيسة وزراء أستراليا السابقة، جوليا غيلارد، الشكر لدولة الإمارات على تعهدها بتقديم 367 مليون درهم، (نحو 100 مليون دولار أميركي)، للشراكة العالمية من أجل التعليم، متابعة: «خطت دولة الإمارات العربية المتحدة قدماً بطريقة مبتكرة لتعزيز الفهم بضرورة حصول طلاب العالم على التعليم الجيد».
وفي رسالته الموجهة من دولة الإمارات، أوضح الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، طارق القرق: «يمتلك التعليم القوة لتغيير مقدرات الأمم، إنه الدافع الأبرز للارتقاء بالمجتمعات من حالة الفقر، وتطوير معاييرها المعيشية بالكامل، ومن الأهمية أن نجسر الفجوة التقنية، ونضفي طابعاً ديمقراطياً من الابتكار، بهدف تجنب المخاطر الناجمة عن القصور في اتخاذ الإجراءات وتسريع فاعليتها، ومن هذا المنطلق سيكون بمقدورنا جعل التعليم جزءاً من مستقبل مشرق للجميع».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً