شرطة الشارقة تطلق مئويتها بـ 47 مشروعاً ريادياً ذكياً

شرطة الشارقة تطلق مئويتها بـ 47 مشروعاً ريادياً ذكياً

أطلقت القيادة العامة لشرطة الشارقة حقبتها «المئوية والاستشرافية» «2067» ب47 مشروعاً ريادياً ذكياً، سيتم الإعلان عنها تباعاً وفق خطة زمنية مدروسة، إيذاناً منها بتدشين مرحلة جديدة من شرطة المستقبل، وتحقيقاً لرؤية وزارة الداخلية بأن تكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن، والسلامة، وبما يعزز جودة الحياة لمجتمع الإمارات، من خلال توأمة استراتيجياتها بحكومة المستقبل الذكية، وتوجهاتها العالمية، مستندةً على أربع مراحل رئيسية يتكون منها سُلّم مُستقبل الحالة الأمنية لإمارة الشارقة 2067، والمُحقق للريادة الشرطية، وتتمثل ببناء قاعدة إدراك الواقع، وفحص الممكنات، ورسم السيناريوهات، والتخطيط الاستراتيجي والتنفيذ.قال اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة: إن مشروع استشراف مستقبل الحالة الأمنية لإمارة الشارقة2067م؛ يأتي ترجمةً لاستراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل، التي تقوم على استكشاف الفرص والتحديات المستقبلية بشكل مبكر، في ضوء المتغيرات السريعة، التي يَشهدها العالم في مجالات التقدم التقني، وثورة وسائل وتقنيات الاتصال، ومخرجات الذكاء الاصطناعي، وما يتبع ذلك من متغيرات على مستوى المفاهيم، والسلوك الاجتماعي، وأنماط العيش، إلى جانب التحديات الثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية، وانعكاس هذه المتغيرات على الواقع الأمني، مما يفرض على أجهزة الشرطة بالدولة أن تتبنى نظرة مستقبلية تقوم على استشراف المستقبل، والعمل على مواكبة المتغيرات، من خلال التخطيط المُسبق الواعي، والمدروس، والذي يتسق مع حركة المجتمع، حيث بادرت شرطة الشارقة إلى تبني هذا النهج، من خلال إطلاق مشروع استشراف مستقبل الحالة الأمنية 2030، وصولاً إلى إطلاق مئوية شرطة الشارقة 2067م، والتي تتضمن العديد من الخطط، والمشروعات، والبرامج، والمبادرات في هذا الاتجاه، استناداً إلى مخرجات مشروع الاستشراف؛ الذي تم بمشاركة العديد من المؤسسات، والدوائر الحكومية بإمارة الشارقة، وفي إطار رؤية، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة واستجابة لطموحاته في تحقيق التنمية المستدامة، وحماية حقوق الأجيال القادمة في التمتع بالأمن والرخاء، حيث تشكل شرطة المستقبل اليوم إحدى الدعامات، التي يقوم عليها أمن المجتمع بكافة مجالاته. ومن جانبه قال العقيد دكتور خالد حمد الحمادي مدير مركز بحوث شرطة الشارقة: إن إعداد المشروع تم في إطار منظومة الجيل الرابع للتميز الحكومي، التي تُعد المرجعية الأساسية في معرفة مستوى الأداء الحكومي في الدولة، بمشاركة 25 جهة شرطية، ومدنية، شاركت جميعها في هذا المشروع الرائد، من خلال خطة عمل قام بإعدادها مركز بحوث الشرطة، والتي تتكون من أربع مراحل رئيسية، تتمثل بمرحلة بناء قاعدة إدراك الواقع، ومرحلة فحص المُمكنات ورسم السيناريوهات، والتخطيط الاستراتيجي، والتنفيذ «مستخدماً سُلّم المستقبل للصعود نحو تحقيق الأهداف من خلال «4» مُدد زمنية مدروسة، وهي المستقبل القريب 2018 وحتى 2021، والمستقبل المتوسط 2022 وحتى 2025، والمستقبل البعيد 2026 وحتى 2030، وحقبة المستقبل البعيد اللامنظور من 2031 وحتى 2067».وأشار إلى أن مئوية القيادة العامة لشرطة الشارقة، ومشاريعها المستقبلية، هي امتداد لمشروع استشراف المستقبل للحالة الأمنية 2030، والتي تشمل المجالات الستة التي تم تحديدها، وهي المجال الاجتماعي، والمجال الاقتصادي، والمجال السياسي، والمجال التقني، والمجال البيئي، والمجال الأمني، مبيناً أنه تم رصد 215 فرصة مستقبلية معنية بالدوائر المحلية بإمارة الشارقة و124 تحدياً، وتم منحها إياها، ورصد 190 فرصة مستقبلية، و100 تحدٍ مستقبلي خاص بالمجال الأمني يدعم اقتناصها تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية، والمؤشرات الاستراتيجية لوزارة الداخلية، وتشمل الجانب الجنائي، والمروري، وترخيص الآليات والسائقين، والموارد البشرية، والخدمات المساندة، والتدريب، والكوارث والأزمات، والشؤون المالية، والخدمات الإلكترونية.وأشار إلى أن خطط العمل؛ جاءت وفق رؤى مبتكرة، تم بناؤها على منهج الاستكشاف، والاستشراف المباشر، من خلال ملامسة الواقع الفعلي للوصول إلى أفضل النتائج، بما يتماشى مع متغيرات المستقبل، مضيفاً أنه تم استحداث آلية محددة، وتسجيل الملكية الفكرية بوزارة الاقتصاد من أجل تنفيذ الأهداف وفق خريطة طريق واضحة للعمل الشرطي، ومراجعتها، وتحديثها بشكل دوري حسب المتغيّرات، ونتائج الإنجاز. وبين أن قائد عام شرطة الشارقة، قد اعتمد مؤخراً «47» مشروعاً ذكياً، سعياً من شرطة الشارقة إلى تحقيق رؤى، وتطلعات وزارة الداخلية في جعل دولة الإمارات من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة.
اكتشاف المُشكلات المتوقعة والاستعداد لمواجهتها
أوضح العقيد خالد حمد الحمادي مدير مركز بحوث شرطة الشارقة أن كافة المشاريع المعتمدة تم بناؤها بعد رسم «5» سيناريوهات، تتمثل في السيناريو الإيجابي المتمثل بالقوة الأمنية الرائدة على المستوى الإقليمي، والدولي، والسيناريو السلبي المتمثل بالخلل في منظومة العمل، وارتباك الأداء الأمني، أما السيناريو الثالث فهو السيناريو الثابت؛ والذي يتمثل بالاستقرار الأمني في ظل التحولات الإقليمية، والدولية، أما السيناريو الرابع فهو السيناريو الاستثنائي والذي يتمثل في تماسك المظلة الأمنية في ظل تكامل كافة المجالات، وبخصوص السيناريو الخامس والأخير فهو يتمثل بالسيناريو الفجائي والمتمثل بالتأثر الأمني الناتج عن حدوث خلل في التنمية السياسية بالمنطقة الإقليمية، مضيفاً أن هذا الاستشراف عَمل على اكتشاف المُشكلات المتوقع حدوثها، والاستعداد الأمثل لمواجهتها، واكتشاف القدرات، والموارد، والطاقات الكامنة، وتوظيف المُعطيات العلمية، والتقنية في تحويلها إلى مواد.
«استشاري الشارقة» ينظم ندوة لاستشراف المستقبل
نظم المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ندوة حوارية تحت عنوان: «استشراف المستقبل» في مقره؛ حيث استضاف العقيد الدكتور خالد حمد الحمادي مدير مركز بحوث شرطة الشارقة؛ لتقديم محاورها وعرض رؤية القيادة العامة لشرطة الشارقة في هذا المجال.وأقيمت الندوة بحضور خولة عبدالرحمن الملا رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وعدد من أعضاء وعضوات المجلس والأمين العام للمجلس.وأكد العقيد الدكتور خالد الحمادي، نجاح عوامل استشراف المستقبل في بناء القدرات والاستثمار بعيد المدى، وتطوير البنى التحتية والمرونة والتخطيط متطرقاً إلى البيانات العامة لمشروع استشراف مستقبل الحالة الجنائية الأمنية بإمارة الشارقة 2030 من خلال المجال السياسي والمجال الاقتصادي والمجال التقني والمجال الاجتماعي والمجال البيئي والمجال الأمني.وفي نهاية الندوة، كرّمت خولة الملا، المحاضر وأشادت بالاستراتيجية المتميزة للقيادة العامة لشرطة الشارقة في استشراف المستقبل، وأكدت الملا أهمية تنظيم هذه الندوة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً