سامي العريدي.. من مفتي جبهة النصرة إلى المرجع الشرعي لتنظيم “حراس الدين”

سامي العريدي.. من مفتي جبهة النصرة إلى المرجع الشرعي لتنظيم “حراس الدين”

يعد سامي العريدي الملقب بـ”أبو محمود الشامي”، أحد المراجع الشرعية الهامة لجبهة النصرة قبل انشقاقه عنها والتحاقه بتنظيم “حراس الدين” الجديد، الموالي لتنظيم “القاعدة”، حيث كان يمثل موقف الجبهة في المسائل الشرعية والعقائدية، ويعتبر أحد الموقعين على “رسالة الأمة إلى حكيم الأمة” حول غلو تنظيم “داعش” الإرهابي، وتطرفه. ولد سامي العريدي في العصامة الأردنية عمان عام 1973م، وتلقى تعليمه الأولي بمدينة عمان وحصل على الدرجة الجامعية الأولى في علوم الشريعة من الجامعة الأردنية، وواصل دراسته الجامعية عام 1994م، وحصل على درجة الماجستير في الحديث، وأكمل مسيرته التعليمية حتى نال الدكتوراه في الحديث عام 2001.تبنى “العريدي” الفكر الجهادي خلال فترة مبكرة من عمره، وسافر إلى سوريا بعد اندلاع الحرب هناك عام 2011، والتحق بركاب تنظيم القاعدة وأصبح جزءاً من المؤسسة الدينية التي تملكها جبهة النصرة “هيئة تحرير الشام” حالياً، قبل فك ارتباطها بالقاعدة، وتم تعيينه الشرعي العام لدرعا، ثم عين الشرعي العام للجبهة خلفاً لأبو ماريا القحطاني.وكشفت مصادر مطلعة ، أن العريدي طالب الظواهري في الرسالة التي وقع عليها وأكد من خلالها  غلو وتطرف تنظيم داعش الإرهابي، ببيان موقف القاعدة من داعش، قبل التمدد إلى الشام.وأوضحت المصادر أن العريدي انضم إلى تنظيم “حراس الدين” فرع القاعدة الجديد في سوريا، الذي أعلن عن إنشائه رسمياً في منتصف فبراير(شباط) 2018، بقيادة أبوهمام السوري، المكنى بـ”أبوهمام الشامي”، من الفصائل المنشقة عن جبهة “فتح الشام”، و”هيئة تحرير الشام”، منها “جيش الملاحم، وجيش البادية، وجيش الساحل، وكتيبة البتار”، في ريف اللاذقية الشّمالي ومعظم مقاتليها من “المهاجرين”، و”سرية غرباء” في بلدة تلمنس ومحيطها بريف إدلب الجنوبي، وجماعة “سرايا كابول”، و”سرية الغوطة”، و”سرية دوما”، في غوطة دمشق الشرقية، وسرية عبدالرحمن بن عوف” في سهل الروج، بالقسم الغربي من إدلب، و”سرايا الساحل”.ونوهت المصادر إلى أن “العريدي” تم اعتقاله من قبل هيئة تحرير الشام، بتهمة شق الصف داخل الهيئة، ومحاولة إعلان تشكيل جديد لتنظيم القاعدة في سوريا، وذلك  إثر الخلافات التي اشتعلت بين أيمن الظواهري تنظيم القاعدة وبين أبو محمد الجولاني، زعيم “هيئة تحرير الشام”، بسبب اعتراض الظواهري، على خروج الجولاني من عباءته، وسعي الأول إلى استمالة الكثير من العناصر المؤسسة للهيئة، وتشكيل جبهة جديدة بقيادة حمزة بن لادن، الوريث الشرعي لأسامة بن لادن في الجهاد العالمي، في محاولة لإبادة وتفكيك مشروع الجولاني، الذي اعتبره الظواهري “مشروعاً محلياً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً