“الصحة الإماراتية” تدعو للتأكد من هوية موظفي المسح الصحي من خلال الزي الرسمي والبطاقات الخاصة

“الصحة الإماراتية” تدعو للتأكد من هوية موظفي المسح الصحي من خلال الزي الرسمي والبطاقات الخاصة

أوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، أن المسح الصحي الوطني المعتمد من منظمة الصحة العالمية، مستمر في تحقيق أهدافه بنجاح، منذ انطلاقه في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في جميع إمارات الدولة، تحت شعار “صحتي أولوية” بهدف تعزيز قاعدة البيانات الصحية من خلال جمع معلومات ميدانية ذات اعتمادية منهجية حول الواقع الصحي في الدولة، لتطوير السياسات والاستراتيجيات وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية 2021 وأهداف التنمية المستدامة 2030. وأكدت الوزارة حرصها على تعزيز وعي المجتمع بأهمية المسح الصحي الوطني، والتفاعل مع جميع الاستفسارات التي تصل إلى اللجنة العليا للمسح أو تتداولها وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها “قامت وبالتنسيق مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، بالتواصل مع بعض العائلات وتأكيد صحة هوية موظفي المسح الصحي، الذين يحملون بطاقـات تعريفية لا يمكن تزويرها وتحمل شريحة الكترونية ذكية وفق أعلى المعايير الأمنية العالمية، وتحمل البطاقة شعار الوزارة والمسح الصحي، مع بطاقة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أو مركز الإحصاء بدبي، حتى يسهل التعرف عليهم”.ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، قامت الوزارة قبل انطلاق المسح الصحي الوطني، بحملة توعية عبر وسائل الإعلام والموقع الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي للوزارة، لتوضيح كل مراحل المسح الصحي، وآلية عمل الفرق الميدانية، وإرسال رسائل نصية إلى العائلات المواطنة والمقيمة، التي حددتها العينة الإحصائية وتم اختيارها بناء على معايير دقيقة، بهدف جمع بيانات إحصائية دقيقة، تضمن تحديث نتائج المؤشرات الصحية الوطنية، للمساهمة في رسم السياسات الصحية وتقديم أفضل الخدمات الصحية للمجتمع، لتحقيق أفضل النتائج وتعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية، من خلال الاستناد إلى الحقائق الإحصائية وأدوات التحليل الذكية.سهولة التأكدولفتت إلى إمكانية التأكد من هوية موظفي المسح الصحي من خلال الزي الرسمي المخصص الذي يرتديه الموظفين مع وسم شعار وزارة الصحة ووقاية المجتمع وشعار المسح الصحي، موضحة أنه “يمكن للجمهور في أبوظبي والإمارات الشمالية، التأكد من حمل الموظف بطاقة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وبطاقة أخرى صادرة من الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ويمكن مطابقة الصورة والمعلومات الواردة في البطاقتين مع بطاقة الهوية التي يحملها موظف المسح الصحي”.وبالنسبة للجمهور في دبي، يمكن التأكد من موظفي المسح الصحي من خلال حملهم لبطاقتين، الأولى صادرة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع والأخرى من مركزالإحصاء بدبي، ومطابقتهما مع بطاقة الهوية التي يحملها موظفي المسح الصحي وعليها الصورة الشخصية.تعاون ووعي المجتمعودعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، جميع العائلات المواطنة والمقيمة، التي تم اختيارها بعناية في عينة المسح الصحي، إلى التعاون والمساهمة في تسهيل عمل الفريق الميداني، المكون من 150 باحثاً وإحصائياً مرخصاً ومعتمداً من الجهات المختصة، ويعمل تحت إشراف لجنة عليا تضم ممثلي كل الجهات المعنية، لإنجاح حملة المسح الصحي الوطني المدعوم من الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والجهات الحكومية المعنية، من خلال تعبئة الاستبيانات الالكترونية، علماً أن جميع المعلومات الشخصية تبقى سرية للغاية، وستستخدم من وزارة الصحة ووقاية المجتمع فقط، لضمان الوصول إلى بيانات إحصائية دقيقة عن صحة المجتمع ولاسيما الأمراض المزمنة، حتى تستطيع الوزارة تحديث المؤشرات الصحية الوطنية وضع خطط صحية على أسس علمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية2021، لبناء نظام صحي بمعايير عالمية.فحوصات للدم والدهونوأوضحت الوزارة، أن “المسح الصحي الوطني يستهدف البالغين ممن أتموا سن الثامنة عشرة، والنساء المتزوجات والأطفال ممن هم تحت سن خمس سنوات، وكبار السن ممن أتموا سن 60 ويشمل جمع البيانات وإجراءات فحوصات للدم مثل الجلوكوز في الدم أثناء الصيام (FBG) ونسبة HbA1c وقياس الدهون في الدم والدهون الثلاثية والكولسترول HDL ومستويات الهيموجلوبين وضغط الدم والطول والوزن والخصر، وتم اختيار العينات وتصميمها عشوائياً من قبل خبراء من الهيئة الاتحادبية للتنافسية والإحصاء بنسبة 40% مواطنين و60% مقيمين من خلال 10000 عشرة آلاف أسرة في كل الإمارت”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً