المولود الأول… كيف يؤثّر على حياة الزوجين؟ تابعوا معنا

المولود الأول… كيف يؤثّر على حياة الزوجين؟ تابعوا معنا

عند إستقبال مولودك الأوّل ستتغيّر أولوياتك وزوجك تلقائياً وستبحثين معه عن الطرق اللازمة للتكيّف مع المولود الجديد وتلبية حاجاته الكثيرة، ما سيجعل علاقتك الزوجيّة فاترة نوعاً ما

يعتبر المولود الأوّل في حياة الزوجين نقطة تغيّر في علاقتهما الزوجية التي تنتقل من مرحلة إلى أخرى حيث يزداد الحسّ بالمسؤوليّة وتختلف الأولويات بالنسبة للزوجين. وفي موضوعنا اليوم سنعرض لك بعض التغييرات التي تترافق مع قدوم مولودك الأوّل وطرق التعامل معها كي لا تؤثّر بشكل سلبيّ على حياتك الزوجيّة.

أولاً، عند إستقبال مولودك الأوّل ستتغيّر أولوياتك وزوجك تلقائياً وستبحثين معه عن الطرق اللازمة للتكيّف مع المولود الجديد وتلبية حاجاته الكثيرة، ما سيجعل علاقتك الزوجيّة فاترة نوعاً ما. وننصحك هنا بتنظيم وقتك قدر الإمكان ومساعدة زوجك على ذلك كي تتمكنا من متابعة حياتكما الزوجيّة دون التقصير في الواجبات تجاه الطفل.
ثانياً، قد تعانين مع زوجك من الإجهاد والتعب في المرحلة الأولى التي تلي إستقبال مولودكما الأوّل إذ ستضطران للقيام بأمور لم تعتادا عليها من قبل كالإعتناء المستمرّ بالطفل والسهر ليلاً للإهتمام به. ومن المفروض في هذا السياق تقاسم الواجبات والمسؤوليات بينكما للحدّ من الإرهاق الذي قد ينتج عن هذا الوضع.
ثالثاً، من المحتمل أن تواجهي إختلافاً في وجهات النظر مع زوجك في ما يتعلّق بالعناية بطفلكما الأوّل ما قد يؤدّي إلى بعض المشاكل بينكما. ويستحسن هنا إعتماد الحوار الهادئ والنقاش للتوصّل إلى الحلول المرجوّة منعاً لتوتّر العلاقة الزوجيّة.
رابعاً، بعد قدوم طفلك الأوّل ستترتّب أعباء ماديّة جديدة عليل وعلى زوجك ما قد يخلق نوعاً من القلق والتوتّر على علاقتكما الزوجيّة. وننصحك في هذا الإطار بالعمل على ميزانيّة جديدة لكما تشمل حاجيات الطفل ومستلزماته دون الوقوع في عجز ماديّ.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً