“مزحة” ترامب تحيّر الشركات اليابانية

“مزحة” ترامب تحيّر الشركات اليابانية

أحدث تصريح للرئيس الأمريكي بشأن والمركبات الآلية في اليابان ردود فعل مستغربة جداً، بعد إشارته إلى أن السلطات في طوكيو تخضع السيارات لفحص عبر إلقاء كرات بولينغ عليها. وبحسب تقرير لموقع “جابان تايمز” اليوم السبت، فإن الرئيس دونالد ترامب شدد في تصريح له أن السلطات اليابان تضيّق الخناق على المركبات الآلية المصنوعة في الولايات المتحدة عبر إخضاعها لاختبارات السلامة غير منطقية.واعتبر ترامب أن السلطات المختصة تلقي كرات لعبة البولينغ على السيارات للتأكد من الآثار الناجمة عن الارتطام، فإن حدث أي ضرر للسيارة، يتم إبقاء تلك المركبات خارج الأراضي اليابانية.وفور خروج تصريح ترامب للإعلام، أبدت السلطات المختصة في اليابان استغرابها الشديد من تلك الاتهامات، ما دعا البيت الأبيض لنشر توضيح بوقت لاحق يؤكد أن ما قاله ترامب هو مجرد “مزحة ونكتة”.وورد تصريح ترامب المذكور في لقاء جمع التبرعات في ولاية ميزوري الأمريكية يوم الأربعاء الماضي، ونشر التصريح لاحقاً في صحيفة “واشنطن بوست” في اليوم التالي.وقال ترامب في سياق كلمته: “يسمى الأمر باختبار كرة البولينغ، أتدرون ما هو؟ عبارة عن إلقاء كرة بولينغ من على ارتفاع 20 قدماً على غطاء السيارة. إن تعرضت السيارة للخدش أو الضرر فبالتالي السيارة غير مؤهلة. ولكن احزروا ماذا؟ تعرض السقف للضرر قليلاً، وقالوا، لا، هذه السيارة ليست مؤهلة. هذا أمر فظيع، الطريقة التي يتعاملون معنا بها. أمر مرعب”.في المقابل، خرج الوزير المختص بإجراء اختبارات السلامة ليناقض كل حديث ترامب مؤكداً أن “مجرد سوء فهم”، مشدداً أن اليابان لم تقدم على أي من نوع من التجارب المذكورة.وأوضح الوزير أن الاختبارات التي تجرى في اليابان، لا تختلف أبداً عن تلك التي تجريها دول أخرى. وأضاف “أعتقد أنه أساء فهم تجاربنا بشكل كامل”.وأفضت ردود الفعل اليابانية إلى توضيح المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز بأن الرئيس كان “يمزح بشأن هذا الاختبار”، معتبرة أن ما قاله الرئيس “يصوّر الطرق الابداعية التي تقدم عليها بعض الدوللمنع وصول المنتجات الأمريكية إلى أسواقها”.وفي الإطار نفسه، يسخر المتحدث باسم شركة هوندا من تصريح ترامب موضحاً بأن لم يسمع بتاًتاً عن هذا النوع من التجارب قائلاً “لو كنا فعلاً نجري هذا النوع من التجارب، أظن أن سياراتنا ستتعرض للضرر أيضاً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً