برمج عقلك للاقلاع عن التدخين!

برمج عقلك للاقلاع عن التدخين!

هناك عنصران رئيسيان يدخلان المرء في دوامة الإدمان، أولهما الإدمان العضوي ويتعلق بالدماغ والنيكوتين. وثانيهما برمجة وعي المدخن باعتقاده أن السجائر أو الارجيلة تخفف من توتر وضغوط حياته اليومية

عزيزي المدخن، هل تشعر أنك بحاجة للانتباه لصحتك أكثر؟ كيف تقلع عن التدخين؟ هل هو قرار صارم، قناعة وإرادة ذاتية بعدم الحاجة الى السجائر؟ أما إن هناك برمجة خاصة للدماغ تساعدك على التخلص من هذا الإدمان؟ تابع معنا هذا التقرير..
صورة توضيحية 
إذا كنت مدخنا بشكل متقطع، أو حديث العهد بالتدخين لم تتجاوز فترة العامين، فأنت من الفئة التي ليس صعبا عليها ترك التدخين، لأن ما دفعك الى تجربته هو في الغالب نابع من البيئة التي تعيش أو تعمل فيها. المهم في هذه المرحلة هو الاقتناع بأن هذه السجائر او الارجيلة لا تلائمك، حتى وان كانت تلائم أصحابك او المحيطين بك.
لهذه الفئة من المدخنين يقول مدرب رياضي:”حاول تركها وإدخال عادات جديدة بديلة، مثل الرياضة، التي تساعد في عملية إعادة توازن الدوبامين في الدماغ، وخفف ارتياد الأماكن المشجعة على التدخين مثل المقاهي”.
أما المدمن أو المدخن القديم، فيبدو فطامه أكثر تعقيدا للوهلة الاولى، ولكن هذا لا يعني أنه لن ينجح في ترك التدخين.
هناك عنصران رئيسيان يدخلان المرء في دوامة الإدمان، أولهما الإدمان العضوي ويتعلق بالدماغ والنيكوتين. وثانيهما برمجة وعي المدخن باعتقاده أن السجائر أو الارجيلة تخفف من توتر وضغوط حياته اليومية.
يقول مدرب في البرمجة اللغوية العصبية: “عملية الإقناع الذاتي هي عملية مستمرة على المدخن أن يقوم بها بشكل فعال، فكلما مارسها المدخن أكثر كلما تقبل الدماغ هذه الفكرة. فمن قواعد أنتوني روبنز المهمة: الماضي أنتهى والمستقبل جاهز للتفصيل حسب المقاس الذي ترغبه. فإذا لم تنجح في محاولتك الأولى فلا يعني هذا أبدا أن محاولتك الثانية لن تنجح، فالماضي لا يماثل المستقبل. قد يعاني من يتوقف عن التدخين من عوارض “الفطام” لمدة ثلاثة أيام تقريبا، ولكنها عوارض زائلة. وهناك مستحضرات بديلة في الصيدليات، تحتوي على النيكوتين بشكل علكة أو لاصقات مهمتها تزويد الجسم بالنيكوتين ويخفف استعمالها تدريجيا حتى حالة الفطام”.
ورغم أثار التدخين السلبية على صحة القلب والشرايين وتدهور وظائف الدماغ والذاكرة عند المدخنين، وكونه عاملا رئيسيا في الإصابة بسرطان الرئة، فإن عوامل اجتماعية لا تزال تعيق حملات مكافحة التدخين. فكثيرون لايزالون يعتبرون التدخين سلوكا عاما مقبولا مجتمعيا لكل من النوعين. ويمكن ملاحظة هذا الامر في الاماكن الخاصة والعامة، سواء نهارا او ليلا. وقد يدفع ذلك الى الاعتقاد بصعوبة الإقلاع عن التدخين. وهذا الاعتقاد السائد هو ما يجب مكافحته، وبرمجة الدماغ على ان الامر ممكن، بدليل ان كثيرين نجحوا في التوقف عن التدخين رغم انهم ادمنوا السجائر عشرات السنين، والسبب انهم اقنعوا انفسهم بانه آن الاوان للتوقف عن التدمير الذاتي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً