«كرنفال السعادة» يوحد ويسعد 2000 مشارك من 200 جنسية في دبي

«كرنفال السعادة» يوحد ويسعد 2000 مشارك من 200 جنسية في دبي

برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، انطلق، أمس، «كرنفال السعادة»، بشارع المستقبل في «سيتي ووك» دبي، بمشاركة أكثر من ألفي شخص من 200 جنسية، ضمن فعاليات «رحلة السعادة» في دورتها الثانية، التي ينظمها «البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية»؛ احتفاء ب«اليوم العالمي للسعادة»، وستستمر فعاليات «رحلة السعادة» حتى تاريخ «اليوم العالمي للسعادة»؛ وهو 20 مارس/آذار؛ تعبيراً عن التزام حكومة الإمارات بنهج القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رأى في إسعاد المجتمع ثروة وطنية مستدامة.شارك في الكرنفال أكثر من 2000 شخص من 200 جنسية مختلفة، على رأسهم عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وسارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، وحصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، إلى جانب وفد من الأولمبياد الخاص، والعديد من كبار الشخصيات والجمهور من الكبار والصغار من مختلف شرائح المجتمع، وسط أجواء استثنائية ملهمة من الدرجة الأولى؛ حيث تضمن الكرنفال عروضاً عسكرية، وسط أجواء حماسية مبهجة، على أنغام الأغاني الوطنية، التي تعزز روح الانتماء والولاء للوطن، وتربط بين شعور السعادة وحب الوطن، كما شاهد الحضور عروضاً من الفلكلور الأردني، وغيرها العديد من الفقرات والاستعراضات المبهجة.وتستهدف مبادرة «رحلة السعادة» كافة فئات المجتمع، وتقدم المعلومات والتجارب بشكل مبسط عملي وشيق، ما يسهم في تحقيق هدف حكومة الإمارات بتحويل السعادة إلى أسلوب حياة للمجتمع.
خمس محطات
وتكون الكرنفال من خمس محطات؛ هي: «عام زايد والحياة في دولة الإمارات»، وعروض الفروسية وفقرات لفرقة شرطة دبي، بمشاركة طلاب المدارس، تضمنت فعاليات خاصة ب«عام زايد»، وأنشطة لأصحاب الهمم، وكانت المحطة الثانية في الكرنفال، «علم السعادة»؛ حيث تهدف إلى تأكيد فكرة أن السعادة عبارة عن معادلة شخصية تتفاعل عندما يتبنى الإنسان قيم السعادة والإيجابية، وشملت هذه المحطة عروضاً تعبيرية تجسد فكرة «مختبر السعادة» بطريقة ممتعة، أما المحطة الثالثة في الكرنفال كانت بعنوان: «التنوع»، وعبّرت عن النسيج الاجتماعي الثقافي المتنوع والغني في دولة الإمارات، الذي يسهم تفاعله الإيجابي في رسم الصورة المشرقة للدولة، التي تشكل نموذجاً للتعايش والاحترام والتسامح، والمحطة الرابعة جاءت بعنوان: «جودة الحياة العقلية والجسدية»؛ حيث سلط الكرنفال، خلالها، الضوء على أهمية تعزيز النشاطات الجسدية والعقلية، ودورها في الارتقاء بجودة حياة الإنسان، أما المحطة الخامسة فحملت عنوان: «فن السعادة»، وتضمنت فعاليات فنية وعرض لوحات تمثل السعادة وجودة الحياة، تم رسمها أمام المشاركين خلال فعاليات الكرنفال.وتفتح «رحلة السعادة» أبوابها، اليوم الجمعة 16 مارس/‏آذار؛ لحضور ومشاركة كافة فئات المجتمع، من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة ليلاً، بحي دبي للتصميم في «ذا بلوك»، ابتداء من اليوم وحتى 20 مارس، ويحتضن المكان مواقع التجارب الحياتية، وورش العمل والجلسات المعرفية، بمشاركة نخبة من العلماء والخبراء وأصحاب التجارب الملهمة، باللغتين العربية والإنجليزية، كما تشمل «سوق السعادة» و«سينما السعادة»، إلى جانب فقرات وعروض فنية ورياضية ممتعة، ما يجعلها وجهة مثالية لكافة فئات المجتمع، وفرصة لمعايشة تجارب وخبرات جديدة، لتختتم بمشاركة مجتمعية واسعة، مساء يوم الثلاثاء 20 مارس، بالتزامن مع احتفالات «اليوم العالمي للسعادة».
التجارب الإدراكية
وسيحظى المشاركون في فعاليات «رحلة السعادة» بفرصة استثنائية لخوض 20 من التجارب الإدراكية المصممة بشكل مشوق ومرح، التي ستحفزهم ذهنياً وعاطفياً، وتتحدى قدراتهم وإمكاناتهم الجسدية والنفسية، وتمكنهم من التعرف إلى المفاهيم الأساسية ل«علم السعادة» من منظور مختلف؛ لتؤكد العلاقة بين مواضيع الرحلة الخمسة وتعزيز السعادة وجودة الحياة.وتم تصميم عدد من التجارب بالتعاون مع شركة «سي 2 مونتريال» الرائدة في تطوير التجارب المبتكرة الهادفة إلى إظهار المواهب الخلّاقة للقادة والمبدعين، وإطلاق العنان لأفكارهم حول مواجهة التحديات وإحداث التغيير، التي يمثل سيرك الشمس الشهير في كندا أبرز إبداعاتها.ومن بين التجارب الأكثر إلهاماً في «رحلة السعادة»، «تحدي الفضاء»، الذي يركز على العلاقة بين السعادة والصحة النفسية والصحة العاطفية؛ من خلال تجربة حوارية استثنائية تستهدف تحفيز العقل على توليد أفكار جديدة، من خلال طاولة اجتماعات معلقة في الهواء. «في ظل النور» تجربة غنية أخرى تؤكد الرابط بين الصحة النفسية والصحة العاطفية والسعادة وجودة الحياة، يختبرها المشاركون في الرحلة؛ من خلال المشاركة في حوار يجري في غرفة مظلمة، يتعرف أطرافه إلى وجهات نظر كل واحد منهم دون انطباعات أو مواقف مسبقة، ما يسهم في بناء صيغة تواصل إيجابية منفتحة. وتمثل منصة «انطلق» وجهة للباحثين عن الإثارة وكسر حواجز القلق والتردد؛ من خلال ما تقدمه من فرصة لمواجهة مشاعر الخوف، والتعرف إلى الطاقات الكامنة لدى الإنسان، والفوائد التي يجنيها عندما ينجح بمواجهة مخاوفه، وتركز هذه التجربة على موضوعي الصحة النفسية والصحة الجسدية.في تجربة أخرى بعنوان: «سكون» تركز على الصحة النفسية والصحة العاطفية سيختبر المشارك في «رحلة السعادة» مفهوم اليقظة الذهنية؛ من خلال الوصول إلى حالة من الصفاء والهدوء النفسي، بعيداً عن الضوضاء ومصادر التشتيت، ونمط الحياة السريع، في فسحة لإراحة العقل والتركيز على عيش اللحظة الراهنة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً