رامي جان ينقلب على تنظيم الإخوان الإرهابي.. ويفضح ممارساتهم في تركيا

رامي جان ينقلب على تنظيم الإخوان الإرهابي.. ويفضح ممارساتهم في تركيا

تلقى تنظيم الإخوان الإرهابي، ضربة قاصمة عقب رجوع الناشط القبطي رامي جان إلى مصر، وانقلابه على الجماعة الإرهابية، بعدما عمل في قناة الشرق الإخوانية المملوكة لأيمن نور الهارب إلى تركيا. وقالت مصادر ، إن تغريدة رامي جان التي قال فيها: “نشكركم على حسن تعاونكم معنا، وإلى جولات أخرى قريباً.. خالتي بتسلم عليك”، أثارت ردور أفعال مختلفة داخل أوساط تنظيم الإخوان الإرهابي، لاسيما أنه كان أحد مؤيديه وكان من أشد المعارضين للنظام المصري.وكشفت المصادر، أن الجماعة الإرهابية كانت تحتفي دائماً برامي جان في جميع محافلها، وأنها دائماً كانت تسعى إلى تلميعه والثناء عليه باعتباره قبطياً لتبييض وجهها بالإضافة إلى إظهار أن مؤيدي الجماعة ومرسي ليسوا فقط من أبناء التيار الإسلامي، في إشارة منها إلى تصدير وجهها المدني كغطاء لها، على حد قولها.وأوضحت المصادر أن موقف رامي جان، تجاه الجماعة وتحديداً الهاربين إلى تركيا تغير كلياً بعد اتهامه إياهم بالتجسس عليه فترة مكوثه في تركيا، موضحة أن جان بدأ في الافصاح عن الأمر بالتنصت عليه في نهاية فبراير (شاط) الماضي، مؤكدةً أن شباب الإخوان بتركيا شنوا هجوماً عليه عقب تصريحه أن هناك من يتنصت عليه من قبل الجماعة الإرهابية.وألمحت المصادر أن رامي جان، ناشد أبناء الجماعة المتواجدين في تركيا للوقوف معه، لكن  بلا جدوى حيث رفع قيادات الجماعة والقنوات المملوكة لها إيديهم عنه، وعلى رأسها قناتي الشرق ومكملين، بالإضافة إلى عدد من الرسائل لأشخاص بعينهم للوقوف بجانبه وعلى رأسهم أيمن نور، وعمرو دراج، ومحمد ناصر، ومعتز مطر، وسيف عبدالفتاح، ولكن دون رد، الأمر الذي دفعه إلى الهجوم على الجماعة وأنصارها.وأوضحت المصادر أن رامي جان، فور عودته إلى مصر، كشف الوجه الحقيقي للجماعة الإرهابية وممارستها القذرة، حيث هاجمها قائلاً: “هؤلاء الذين تتخيلون أنهم مظلومون ليسوا سوى مجرد عصابة أرادت التخلص مني بعد فضح أمرهم، ولم يتواصل معي أحد منهم طوال مكوثي الأيام الخمس في سجون تركيا، سأفضحهم وأفضح عمالتهم”، وفق قوله.ولفتت المصادر إلى أن رامي جان، برز في سماء المعارضة عقب ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013، والإطاحة بنظام الإخوان، حيث أعلن عن تأسيس حركة أطلق عليها اسم “مسيحيون ضد الإنقلاب”، مؤيداً من خلالها الرئيس المعزول محمد مرسي، وجماعته الإرهابية، منوهةُ إلى أنه بات من ضيوف القنوات المؤيدة للجماعة كـ “مكملين، والشرق، والجزيرة القطرية”.وتلقى الناشط القبطي وقت مكوثه في إسطنبول، العديد من رسائل التهديد المباشرة بالقتل والتي كانت من صاحب العقار الذي يعيش به، بالإضافة إلى اقتحام منزله وتهديده برسائل إذا تحدث عن حالات التنصت عليه، التي استمرت قرابة العامين.ونشر رامي جان، مقاطع فيديو فور عودته إلى مصر، اتهم فيها الجماعة الإرهابية وقياداتها في تركيا بالوقوف وراء التجسس عليه، بمعرفة صاحب العقار، الذي كان يقطن فيه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً