باحث : صحافي إسلامي مصري ينسق العلاقات بين إيران و”القاعدة”

باحث : صحافي إسلامي مصري ينسق العلاقات بين إيران و”القاعدة”

كشف الباحث في الحركات الإسلامية، محمد كامل، عن استمرار التعاون بين تنظيم “القاعدة” وحركة طالبان من جانب، وبين إيران من جانب آخر، موضحا أن الصحافي المصري مصطفى حامد، المكنى بـ”أبو الوليد المصري”، والمعروف بأنه مؤرخ تنظيم “القاعدة”، وأحد أبرز قياداتها، هو المنسق الأهم والأول في ملف التعاون بين تنظيم القاعدة وإيران، لا سيما بعد ما عرف بثورات الربيع العربي. وأشار كامل ، إلى علاقة “أبو الوليد المصري”، القوية بزعيم تنظيم “القاعدة” الحالي أيمن الظواهري، وعلاقته بإيران، لا سيما، وأنه عبر الحدود الأفغانية هارباً من مدينة هيرات غرب أفغانستان، إلى إيران، مع عدد من قيادات تنظيم “القاعدة” وطالبان إلى إيران تزامناً مع الحملة العسكرية الدولية التي تزعمتها أمريكا على أفغانستان، عام 2001، عقب أحداث 11 سبتمبر(آيلول).وأضاف كامل، أن “أبو الوليد المصري”، استقر نحو 10 سنوات كاملة في إيران، عاد منها إلى مصر، ليستقر في مدينة الإسكندرية، دون نشاط يذكر، باستثناء بعض المقالات التاريخية عن تنظيم “القاعدة” في أفغانستان عبر موقع إلكتروني دشنه في مصر حتى ثورة 30 يونيو(حزيران)2013، التي أزاحت جماعة الإخوان الإرهابية عن حكم مصر، ثم هرب بعدها إلى قطر كجسر لعبوره إلى إيران، واستقرار فيها ليعاود نشاطه الظاهر عبر موقع يصدر من إيران يهاجم فيه الدول العربية وسياساتها لصالح سياسات إيران.وأوضح كامل، أن استقرار “أبو الوليد المصري”، في إيران لفترة طويلة، وصداقته بجميع قيادات تنظيم “القاعدة”، وعلى رأسهم “الظواهري”، إضافة لعلاقته بقيادات طالبان، خاصة أنه كان من أوائل العرب التابعين للقاعدة الذين بايعوا الملا محمد عمر، كأمير للمؤمنين، وكان قريباً منه، كلها أمور رشحته ليكون مسؤولاً عن ملف التنسيق بين القاعدة وطالبان من جانب وبين إيران من جانب آخر.وأفاد كامل، أن إيران تتعامل مع تنظيم “القاعدة”، وطالبان في العديد من الملفات، حيث يتولى “أبو الوليد المصري” مسؤولية التنسيق فيها جميعاَ، وتتعامل إيران مع تلك الملفات دون ربطها ببعضها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً