د.السويدي: مركز الإمارات للدراسات أصبح أحد أهم مظاهر القوة الناعمة للدولة

د.السويدي: مركز الإمارات للدراسات أصبح أحد أهم مظاهر القوة الناعمة للدولة

أكد مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الدكتور جمال سند السويدي، أن المركز تمكن من ترسيخ مكانته على خريطة مراكز البحوث والدراسات في المنطقة والعالم، وذلك بفضل سجله الحافل بالعطاء والإنجازات غير المسبوقة طوال هذه السنوات، سواء على مستوى البحوث والدراسات أو مستوى المؤتمرات والندوات، أو مستوى دعم صانع القرار، أو مستوى خدمة المجتمع، حتى أصبح بفضل هذه المكانة المرموقة من أهم مظاهر القوة الناعمة لدولة الإمارات. وقال السويدي بمناسبة الذكرى ا لتأسيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية التي تصادف 14 مارس (آذار) الحالي: إن “الإنجازات التي حققها المركز والمكانة التي يتمتع بها ما كانت لتتحقق في هذا الزمن القياسي لولا الدعم والرعاية الكريمة من جانب رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذين يؤمنان بأهمية العلم والمعرفة القائمة على أسس ومناهج علمية متينة في تطور المجتمعات ونهضة الأمم والحضارات، ودائماً يدعوان إلى التسلح بكل أشكال المعرفة حتى تتمكن الإمارات من دخول عصر ما بعد النفط وهي في أوج قوتها”.عام زايدوأكد أن “المناسبة هذا العام لها أهمية خاصة لأنها تأتي ونحن نحتفل بعام زايد، الذي يصادف الذكرى المئوية لميلاد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث دشن هذا المركز وانطلق في عهده الميمون”.مواصلة المسيرةوأضاف مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: “إننا نعاهد قيادتنا الرشيدة التي نستلهم منها دائماً وأبداً الرؤية والطموح والعطاء، على بذل كل ما نستطيع من أجل مواصلة مسيرة الريادة، وتحقيق المزيد من الإنجازات المميزة لنواكب رؤيتها التنموية والحضارية التي تستهدف جعل الإمارات أفضل دولة في العالم “.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً