كيف تساعدين طفلك على تحسين خطه؟

كيف تساعدين طفلك على تحسين خطه؟

هل يواجه طفلك العديد من المتاعب أثناء الكتابة؟ أتتكرر عبارة “حسن خطك” في دفاتره بشكل مستمر؟ لا بد بأن الأمر بات مزعجا كثيرا بالنسبة إليك سيدتي؛ فما دون من ملاحظات هو بالأساس موجه إليك كونك المسؤولة الأولى على تربية هذا الصغير وتحسين مستوياته التعليمية. ولعلك تنجحين في كل مرة في حسن المذاكرة مع ابنك وشرح جميع المفاهيم له مهما كانت هذه الأخيرة صعبةً أو معقدةً، إلا أنك قد وقفت اليوم على حقيقة مفزعة مردها بأن كل ذلك قد يكون غير مجد إذا ما كتبت الإجابات بشكل فوضوي ورديء يجعل عملية قرائتها وفهمها شبه مستحيلة. فما العمل إذا للتخلص سريعا من هذه المشكلة العويصة؟ سؤال لا بد أنك قد طرحته على نفسك العديد من المرات ولكنك لم تتوصلي إلى الآن إلى فك شفراته، ومن أجل ذلك ركزنا هدفنا هذه المرة على إيجاد أفضل الحلول الممكنة للتعامل مع هذه المشكلة التي تواجه الكثير من الأولياء، لنتوصل في النهاية إلى مجموعة هامة من النصائح والخطوات التي على هؤلاء انتهاجها حتى يتمكنوا من مساعدة أطفالهم فعليا على الكتابة بشكل واضح وجميل. تابعي معنا إذا سيدتي ما تبقى من أسطر من هذا المقال واكتشفي كل ذلك!
12 خطوة تساعدين طفلك من خلالها على تحسين خطه .. تعرفي عليها الآن 
“لقد تحسن خطك بشكل كبير!”، عبارة من الأكيد أنك تتلهفين كثيرا لقرائتها على دفتر صغيرك حتى تتخلصي من حمل ثقيل يزعج منامك هذه الأيام. أما عن سبيل تحقيق ذلك، فليس بالأمر الصعب أو المعقد مطلقا عزيزتي، فكل ما يحتاجه منك هو التحلي ببعض الصبر والثبات عند اتباع الخطوات التالية :
أولا وقبل كل شيء، تأكدي من وضعية جسم طفلك عند شروعه في الكتابة، إذ يجب أن يجلس بطريقة معتدلة وعلى طاولة مرتفعة حتى لا يضطر إلى الإنحناء كثيرا.
اجعلي تدريب طفلك على الكتابة جزءًا من روتينك اليومي، وقدمي له أثناء هذه المهمة مجموعةً من النماذج لخطوط صحيحة وواضحة حتى يقتدي بها ويحاول تقليدها، وعلميه أيضا كيف يمسك قلمه بطريقة سليمة.
احرصي أيضا على تدريب طفلك على كتابة الحروف بشكل متناسق وترك مسافة بين كل كلمة والتي تليها حتى يحصل في النهاية على جمل مفهومة وذات معنى.

اطلبي من طفلك في كل مرة قراءة الكلمات والجمل التي ينتهي من كتابتها حتى تحفزيه على الكتابة بشكل واضح ومنظم يمكنه من أداء المهمة الموكولة إليه بكل يسر، فكثيرا ما يكتسب الأطفال الخط الرديئ بسبب محاولتهم الإسراع في الانتهاء من واجباتهم من أجل اللعب.
تثبتي في كل مرة من استخدام طفلك لقلم يتناسب مع حجم يده حتى يستطيع الإمساك به بسهولة أثناء الكتابة.
احرصي في كل مرة على استخدام الدفاتر المسطرة والواضحة حتى تزيدي من قدرة طفلك على التحكم في خطه والكتابة بشكل أيسر، وتعلميه أيضا التفريق بين الحروف التي تكتب على السطر وتلك التي تكتب تحته، ولا تنسي أن أفضل طريقة للقيام بذلك هي الكتابة على سطر وترك الذي يليه.
لا تترددي مطلقا في الاستعانة بالعديد من أدوات الكتابة المختلفة، على غرار قلم الرصاص وأقلام الحبر والزينة، وغيرها من الوسائل الأخرى المبهجة التي تشجع طفلك على مزيد الكتابة وتجعله لا يمل سريعا.
حاولي إضفاء المزيد من البهجة والسرور على نفسية طفلك وحفزيه على التألق والإبداع من خلال خلق نوع من المنافسة بينكما، كأن تبدئي مثلا بكتابة جملة وتسأليه كتابة الجملة التي تليها، ثم تطلبان من أحد أفراد العائلة تحديد الفائز بينكما من خلال اختيار الجملة التي كتبت بشكل أوضح وأجمل؛ ستساعده هذه الطريقة على التركيز بشكل أفضل وتقديم أحسن ما لديه.

لا تنسي مطلقا تلك المقولة المأثورة عن رسولنا الأكرم (عليه أفضل الصلوات والسلام) : “علموا الأطفال وهم يلعبون”، إذ يمكنك تشجيع ابنك على الكتابة من خلال محاولة اللعب معه، كأن تكتبي له كلمةً في الهواء أو على الرمل مثلا، وتطلبي منه أن يخمنها ويحاول إعادة كتابتها على دفتره.
إذا شعرت بأن طفلك قد مل بعض الشيء من الكتابة على الورق، فيمكنك شد انتباهه بطريقة أخرى، وذلك عبر اقتناء لوح كتابة وأقلام خاصة به، ودعوته إلى استخدامها.
تذكري أيضا عزيزتي بأن طفلك لا يحتاج إلى الكتابة بشكل سليم منذ الوهلة الأولى حتى تثني عليه وتشكريه على ما يقدمه من مجهودات، فحتى مع الخطأ ندعوك إلى انتهاج أسلوبي الإطراء والثناء معه حتى تحفزيه دائما على تقديم أفضل ما لديه، ولما لا أيضا تشجيعه بمكافأة ما عند ملاحظة أي تحسن من طرفه.
أخيرا، قد تكون الصعوبات التي لدى طفلك هي بسبب مواجهته لبعض المشاكل العضوية التي تمنعه من الكتابة بشكل جيد، ومن ذلك معاناته من ضعف في العضلات أو في أعصاب اليد، وهنا ندعوك إلى معالجة الأمر سريعا سيدتي سواء عبر زيارة الطبيب المختص أو أيضا من خلال مساعدة صغيرك على ممارسة بعض التمارين التي تعمل على تقوية عضلاته، كاللعب بالكرات المطاطية الصغيرة مثلا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً