لكل عمر حاجاته الغذائية ومأكولاته المفضلة

لكل عمر حاجاته الغذائية ومأكولاته المفضلة

التغذية السليمة هي من الأمور الأساسية التي يجب أن نأخذها بعين الإعتبار على مر سنين حياتنا، وذلك لأنها المصدر الأساسي للفيتامينات والمعادن والأملاح والدهون، إضافة إلى الطاقة، وكل هذه العناصر يحتاجها الجسم ليتطوّر وينمو، كما أنها مهمة من نواحٍ أخرى لعل أهمها التعلم ولقدرة على التركيز والتحليل.

 

ومما لا شك فيه أن الحاجات الغذائية تتغيّر مع التقدّم في السن، لذلك نستطلع وإياك في السطور التالية عدداً من أهم الخصائص التي يتميّز بها النظام الغذائي في كل مرحلة عمرية. 

 

تغذية الأطفال

 

إن حليب الرضاعة الطبيعية يحتوي كل ما يحتاج إليه الطفل لينمو ويتطوّر، ويمكن الإكتفاء به إذا كانت كميته كافية حتى عمر الستة أشهر، أو تدعيمه بالحليب الصناعي المخصص للأطفال إذا كان طفلك لا يكتفي بالحليب الذي تنتجينه.

 

بعد بلوغ الطفل الأشهر الستة (أو الأربعة أشهر، وذلك بحسب احتياجات طفلك واستعداده لتقبّل الطعام)، يمكنك أن تبدئي تدريجياً بإضافة الطعام الصلب إلى غذائه، مثل الأرز المطحون المدعّم، ماء الأرز، الفواكه المسلوقة والمهروسة مثل التفاح والإجاص، الخضار المسلوقة والمهروسة مثل الجزر والبروكولي والكوسى، على أن تقومي بإدخال اللحوم المسلوقة والمهروسة بكميات قليلة إلى غذائه بعد عمر الثمانية أشهر، ولكن يجب مراعاة أن يُعطى الطفل كل نوع لوحده لمدة ثلاثة أو أربعة أيام لمعرفة ما إذا كان الطفل يعاني من أي حساسية تجاهه.

 

بعد بلوغه عامه الأول يصبح غذاء الطفل مشابهاً نسبياً لطعام الكبار، ويبدأ بتعلم تناول الطعام بواسطة أصابعه أو الملعقة المخصصة له. ومن المهم تجنّب إعطاء الأطفال الكثير من الحلويات، بل التركيز على المواد الغذائية المفيدة والتي تلعب دوراً في نموّهم كالحديد والكالسيوم والفيتامين D.

 

الأطفال بعمر سنتين وما فوق

 

يجب أن يتضمّن غذاؤهم من جميع المجموعات الغذائية، الفواكه، الخضار، الحبوب، منتجات الألبان، اللحوم على أن تكون خالية من الدهون. ومن المهم التركيز على الفيتامينات والمعادن التي تساهم في بناء العظام والعضلات، وعلى الأحماض التي تعزز قدرتهم على التركيز والتعلم.

 

المراهقون

 

في هذه المرحلة يجب أيضاً التنويع في الطعام وتناول جميع أنواع الأطعمة المفيدة لتلبية حاجات الجسد الذي ما يزال في مرحلة النمو، كما أن الحياة اليومية للمراهق تكون مليئة بالنشاطات، وجسمه في هذه المرحلة يكون في طور بناء الكتلة العضلية، لذلك لا بد من التركيز على البروتين والألياف، فيجب أن يتضمّ، النظام الغذائي اللحوم، الحبوب الكاملة، الكالسيو، الخضار والفواكه. 

 

البالغون

 

من المهم أن يهتم البالغون بتغذيتهم ليحافظوا على صحة جسمهم وتجنّب الإصابة بالأمراض المزمنة، لذلك فإن النظام الغذائي في هذه المرحلة يجب أن يكون خالياً قدر الإمكان من الدهون والزيوت والسكريات لتفادي السمنة التي من شأنها أن تؤدي إلى أمراض القلب والشرايين والسكري وغيرها من المشاكل الخطيرة.

 

كبار السن

 

تختلف حاجاتهم الغذائية بحسب حالتهم الصحية، فإذا كان كبير السن مصاباً بمرض مزمن أو أكثر يجب أن يلتزم بالنظام الصحي الذي يعطيه إياه الطبيب، أما إذا كانت صحته جيدة ولا يعاني من مشاكل فيجب أن يتجنّب الإكثار من الملح والسكر، والتركيز على الأطعمة المفيدة لعمل الدماغ لحمايته من الألزهايمر، وتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة لحماية العيون، والكالسيوم للوقاية من هشاشة العظام، على أن تكون الأطعمة التي يتناولها كبار السن خفيفة سهلة الهضم لا تسبب لهم مشاكل في المعدة والجهاز الهضمي.

 

إقرئي المزيد عن تغذية الأطفال:

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً