للنساء فقط.. هكذا يمكنك الحصول على نظرة ساحرة

للنساء فقط.. هكذا يمكنك الحصول على نظرة ساحرة

لا تعرف انتفاخات ما تحت العين سنا معينا، وحتى بعض الشباب في سن العشرين يعانون منها بسبب الجينات الوراثية، وأيا كان سببها فإنها لا تمنح من يعاني منها النظرة التي يحلم بها وتجعله يبدو أكبر في السن ومصابا بالارهاق الدائم، نتيجة لتراكم الدهون أو السوائل في الجفن السفلي. وفيما يلي مجموعة من النصائح التي يقدمها الطبيب الإسباني خوسيه جونزاليس بيدال لمواجهة وعلاج هذه المشكلة التي تؤرق الكثير من الجنسين، ولكن بالأخص الجنس الناعم. يقول الدكتور بيدال أن النوم على وسادة أو اثنتين بحيث تصبح الرأس أعلى من باقي الجسد أمر هام للغاية لتلافي هذا الأمر، لأن هذه الطريقة لا تسمح بتراكم السوائل في منطقة الوجه وتساهم في الاستيقاظ بصورة أبهى وبعيون أقل انتفاخا. الحلول المنزلية: ومن ضمن النصائح الأخرى التي يقدمها الطبيب، وفي متناول يد الجميع، تناول عشاء خفيف مكون من الخضروات وقليل من الملح وغسل الوجه بماء بارد بمجرد الاستيقاظ أو ممارسة التمارين الرياضية في الصباح حتى لو اقتصر الأمر على المشي فقط، وذلك لتسريع ازالة السوائل من منطقة الوجه، والحفاظ على حسن المظهر. ويرى الطبيب أن الطريقة التقليدية بوضع شرائح الخيار على الجفون ليست الأسلوب المثالي، لأنها حسبما يقول “حتى وإن كانت تساهم في تقليل حجم الانتفاخات، فإنها ليست علاجا دائما حيث تعود الانتفاخات لتظهر بعد ذلك بفترة قصيرة جدا”. وعن أسلوب وضع الثلج، يؤكد الخبير أنه فعال ويساهم في تقليل حجم انتفاخات ما تحت العين، ذلك لأن الشعور بالبرد يتسبب في تقلص الأوعية، ولكنه في نفس الوقت يرى أن من ضمن عيوبه أن المشكلة تزداد خطورة بعد التوقف عن اتباع هذا الأسلوب. كيفية القضاء على انتفاخات ما تحت العين: يقول الدكتور بيدال إنه حينما تكون هذه الانتفاخات واقعا لا يمكن التخلص منه فإن تجميل الجفون الكيميائي المعروف ايضا باسم “بليفاروبلاستي” يعتبر بمثابة أسلوب سهل لعلاجها حيث يتم هذا الأمر في العيادة دون الحاجة لمخدر. وعن هذه التقنية يقول الخبير الإسباني “عقب تنظيف جلد الجفن، يتم اضافة تركيبة خاصة، قد تكون الفينول أو حامض الخليك ثلاثي الكلور T.C.A ، ثم يترك لعدة ثوان، حيث تؤدي هذه العملية لتقشير طبقة سطحية من الجلد بشكل محكم”. وعقب ذلك تتم إضافة مجموعة من المساحيق لتسريع عملية التئام الجرح خلال الأيام الأولى، مما يجعل الجلد المتقشر يقع أولا ويأتي بدلا منه الجلد الجديد دون تجاعيد أو بقع. وأشار بيدال إلى أن “هذا الأسلوب العلاجي يستغرق أقل من 10 دقائق ونتائجه دائمة، لأن هذه العملية تؤدي لولادة جلد جديد دون تجاعيد أو ترهل”. وداعا للهالات السوداء! تتكون الهالات السوداء من صباغ الشعيرات الدموية التي تتخزن في الطبقات السطحية من الجلد، أو نتيجة التعرض لضغط العمل والمجهود الزائد، بخلاف عوامل أخرى مثل تغيرات في النظام الغذائي أو السهر والعوامل الجينية. ومن ضمن الأساليب المنزلية التي ينصح بها الطبيب لمواجهة الهالات السوداء، النوم بعمق للاستيقاظ بمزاج جيد ومظهر أفضل، لأن الهالات السوداء تزداد كثافة مع قلة النوم وتعكر الحالة المزاجية. وبالنسبة للطرق العلاجية الأخرى الواجب تطبيقها من قبل طبيب مختص، أسلوب يعمل خلاله الخبيير على تبييض أو تفتيح اللون الغامق للهالات وملء الفراغات التي تظهر في بعض الأحيان، وذلك عقب اجراء دراسة مسبقة للمنطقة الواجب علاجها. وتعتمد هذه الطريقة على تسريب مجموعة من الفيتامينات للمنطقة المتضررة للمساهمة في زيادة عملية اعادة توليد الخلايا ومواجهة الخروج الزائد لصبغة الشعيرات الدموية أو ضخ مركب معين مثل حمض الهيالورونيك لترطيب البشرة. وتوجد أساليب أخرى مثل العلاج بالليزر لتفتيح مكان الهالات السوداء، حيث يستغرق من أربع إلى خمس جلسات كل 15 يوما، على أن يتم استكماله في المنزل بوضع مصل معين مرتين يوميا لمدة شهر على الأقل. ويعتبر الطبيب بيدال من رواد مجال تجميل الوجه في إسبانيا دون الحاجة لعمليات جراحية حيث يقول إن هدف الأساليب العلاجية التي يتبعها هو “الحصول على وجه طبيعي وجميل بجلد مشدود وناعم وعيون مشرقة ووجنات مميزة من خلال تقنيات غير جراحية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً